#أهوال_يوم_القيامة
الأهوال في اللغة جمع هول ، والهول هو الفزع ، أو الأمر الشديد المفزع .
أول أهوال يوم القيامة تبدأ حينما ينفخ المَلَك في الصور نفخة الفزع ، وحينها يتغير العالم ويصيب نظامه الفساد .
الأهوال في اللغة جمع هول ، والهول هو الفزع ، أو الأمر الشديد المفزع .
أول أهوال يوم القيامة تبدأ حينما ينفخ المَلَك في الصور نفخة الفزع ، وحينها يتغير العالم ويصيب نظامه الفساد .
فَيُسيِّر الله الجبال التي تمر كالسحاب ، وتُرَج الأرض رجا ، وتميل بالناس على ظهرها ، فتضع الحوامل وتذهل المراضع، وتشيب الولدان ، وتهرب الشياطين في الأقطار فتضرب الملائكة وجوهها فترتد على أدبارها ، ثمّ تتصدع الأرض ، وتنشق السماء وتصبح كالمهل، وتتساقط نجومها ، وتنخسف شمسها وقمرها
وهذه الأهوال لا يراها إلى شرار الخلق ، ثمّ بعد هذه النفخة تأتي نفخة الصعق حيث يموت فيها كل الخلائق حتى لا يبقى إلا الله عز وجل وحده حيث ينادي سبحانه لمن الملك اليوم ثلاث مرات فلا يجيبه أحد ، ثم يجيب سبحانه نفسه العلية بقوله لله الواحد القهار
ثم يطوي سبحانه السماء والأرض كطي السجل للكتب ، ثمّ تتبدل الأرض بأرض غيرها وكذلك السماوات حتى تصبح الأرض مبسوطة لا عوج فيها ، ثمّ أخيراً ينفخ الملك في الصور نفخة البعث والنشور حيث يقوم الخلائق للحساب والعرض .
#أهوال_ما_بعد_البعث_والنشور
من الأهوال التي تحدث بعد بعث الناس من قبورهم ما يلي : القيام في أرض المحشر قياما طويلا يشتد فيه حال الخلائق، ويخافون خوفا شديدا ويظمئون حتى إذا طال مقامهم وضع الله لنبيه حوضه المورود في عرصات القيامة
من الأهوال التي تحدث بعد بعث الناس من قبورهم ما يلي : القيام في أرض المحشر قياما طويلا يشتد فيه حال الخلائق، ويخافون خوفا شديدا ويظمئون حتى إذا طال مقامهم وضع الله لنبيه حوضه المورود في عرصات القيامة
العرصات في اللغة جمع عرصة وهي كل موضع واسع لا بناء فيه ، وعرصات يوم القيامة معناها مواقف الحساب فيها .
فيرد كل من مات على سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولم يبدل أو يغير
فيرد كل من مات على سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولم يبدل أو يغير
الشفاعة العظمى ، وفيها يشفع النبي عليه الصلاة والسلام للخلائق عند الله كي يعجل الله لهم الحساب ، حيث يأتي عليه الصلاة والسلام فيخر ساجدا عند العرش ، ويستفتح بحمد الله ، فيقال له يا محمد ارفع رأسك ، وسل تعطى ، واشفع تشفع .
وفي هذه المرحلة تعرض الأعمال على الله تعالى ويحصل الجدال وتقديم الأعذار ، وهذا ما يسمى بالحساب الأول ، ثم تتطاير الصحف فيُؤتى أهل اليمين كتابهم بيمينهم ، ويُؤتى أهل الشمال كتابهم بشمالهم فيقرئون كتبهم .
#الحساب_الآخر ، ويكون بعد قراءة الكتب حيث تقوم الحجة على الخلائق بما هو مكتوب في الكتب ، وتنقطع الأعذار .
#وضع_الميزان ، حيث يضع الله الميزان بالقسط ، ثم تكون الخلائق أزواجا كل إنسان يحشر مع زوجه وشبيهه ، فالظالمون والمنافقون يحشرون مع بعضهم
#وضع_الميزان ، حيث يضع الله الميزان بالقسط ، ثم تكون الخلائق أزواجا كل إنسان يحشر مع زوجه وشبيهه ، فالظالمون والمنافقون يحشرون مع بعضهم
وهكذا قال تعالى : ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ )
ثم يضرب الله الظلمة قبل جهنم فيسير المؤمنون بنورهم فيبصرون الصراط ، أما المنافقون والكافرون فيحال بينهم وبين أن يبصروا الصراط بل يرون جهنم قبلهم والعياذ بالله .
#مرحلة_اجتياز_الصراط
حيث يكون أول من يجتازه النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمون ، ثم يتساقط في النار من كُتب الله عليه العذاب .
حيث يكون أول من يجتازه النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمون ، ثم يتساقط في النار من كُتب الله عليه العذاب .
وبعد الصّراط هناك القصاص بين النّاس على قنطرة المظالم ، كما في الحديث الذي رواه البخاري ، أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال :" إذا خلص المؤمنون من النّار، حُبسوا بقنطرة بين الجنّة والنّار ، فيتقاصّون مظالم كانت بينهم في الدّنياو، حتى إذا نقوا وهذبوا أُذن لهم بدخول الجنّة .
فوالذي نفس محمد بيده ، لأحدهم بمسكنه في الجنّة أدلّ بمنزله كان في الدّنيا ". وممّا ذُكر في هذا الشّأن ما قاله الإمام القرطبي عن الصّراط في كتابه التذكرة :" تفكّر الآن فيما يحلّ بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصّراط ودقّته، ثمّ وقع بصرك على سواد جهنّم من تحته ،
ثمّ قرع سمعك شهيق النّار وتغيظها ، وقد كلفت أن تمشي على الصّراط ، مع ضعف حالك واضطراب قلبك ، وتزلزل قدمك ، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض ، فضلاً عن حدّة الصّراط ، فكيف بك إذا وضعت عليه إحدى رجليك ، فأحسست بحدّته واضطررت إلى أن ترفع قدمك الثّاني ،
والخلائق بين يديك يزلّون ، ويتعثّرون ، وتتناولهم زبانية النّار بالخطاطيف والكلاليب ، وأنت تنظر إليهم كيف ينكسون إلى جهة النار رؤوسهم وتعلو أرجلهم ، فيا له من منظر ما أفظعه ، ومرتقى ما أصعبه ، ومجال ما أضيقه، فاللهم سلم اللهم سلم .
وهناك من النّاس من يُعفى من بعض هذه المراحل والاهوال ، كأولئك الذين يدخلون الجنّة بغير حساب ، لكنّهم يمرّون على الصّراط ولابدّ .
وممّا ذكره العلماء في مراحل يوم القيامة ما يلي : أن يحشر الخلائق جميعاً إلى الموقف العظيم ، ثمّ الشّفاعة العظمى ، ثمّ أخذ الكتاب بالأيمان أو بالشّمائل ، ثمّ الميزان ، ثمّ الحوض ، ثمّ المرور على الصّراط ، ثمّ المرور على قنطرة المظالم ، ثمّ دخول الجنّة أو النّار .
اللهم سلم .
اللهم سلم .
جاري تحميل الاقتراحات...