نحن نعلم جيداً بأن الحياة بشكل عام لاتدوم على حالها ، والأقدار لايمكن لأحد ان يوقفها ، والأشخاص لايبقون على ما هم عليه طوال حياتهم فلابد بعد مرحلة الطفولة تأتي مرحلة المراهقة ثم الشباب وثم الشيخوخة وأخيراً الموت !
حسب الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية، يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2001 نفذ19شخصا على صلة بـتنظيم القاعدة هجمات باستعمال طائرات مدنية مختطفة.وانقسم منفذو العملية إلى أربع مجاميع ضمت كل مجموعة شخصا تلقى دروسا في معاهد الملاحة الجوية الأمريكية وكان الهجوم عن طريق اختطاف طائرات نقل مدنية
والتي بدأت مع إعلانها الحرب على الإرهاب، ومنها الحرب على أفغانستان وسقوط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام صدام حسين هناك أيضا.وبعد أقل من 24 ساعة على الأحداث، أعلن حلف شمال الأطلسي أن الهجمة على أي دولة عضو في الحلف هو بمثابة هجوم على كافة الدول التسع عشرة الأعضاء
وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومي لمعظم دول العالم للولايات المتحدة ونسي الحزبان الرئيسيان في الكونغرس ومجلس الشيوخ خلافاتهما الداخلية. اما في الدول العربية والإسلامية، فقد كان هناك تباين شاسع في المواقف الرسمية الحكومية مع الرأي العام !
وقد قوبل هذا الشريط بموجة من الشكوك بشأن مدى صحته ، ولكن بن لادن -في عام 2004 م- وفي تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية في 29 أكتوبر2004 م، أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم ، وتبعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن محمد عطا هو الشخص المسؤول عن ارتطام الطائرة الأولى !
بلغ عدد الخاطفين الذين دبروا هجمات 11 سبتمبر 2001 من جنسيات عربية وهم 15 سعوديا و إمارتيان ومصري ولبناني وجميعهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة. وكان من المفترض أن ينضم لهم شاب سعودي آخر هو تركي المطيري كان من اختيار زعيم تنظيم القاعدة بن لادن نفسه فيما تشتبه السلطات الأمريكية !
في أن يكون الخاطف العشرون هو محمد مانع القحطاني. ويعد الشاب المصري محمد عطا هو أمير هذه الجماعة والمخطط المنفذ ومحدد الزمان والمكان لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. حيث أنه هو من أحاط بن لادن علما بتفاصيل العملية يوم الخميس 6 سبتمبر 2001
ورد في تقرير لجنة 9/11 أن تسعة من الخاطفين عرفهم الحاسوب أثناء التفتيش على أنهم مشتبهون قبل صعودهم للطائرات وخضعت حقائب بعضهم للكشف عن المتفجرات لكن لم يظهر شيء، فيما كان حمل السكاكين والأمواس متاحا حينذاك !
التغريدات السابقة هي شرح لمجرى الاحداث وكيف حصلت الانفجارات ، ولكن من الذي صنع تلك الأحداث ،ومن كان الفائز ، ولماذا الاستخبارات الاميركية توقفت عن مراقبة العقل المدبر للعملية وهو محمد محمد الأمير عوض الساجد عطا الشهيد ، سندخل الان بشرح الأشياء التي يعتقد بانها هي سبب لتلك الهجمات
كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمع، قررا أيضا، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم،والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ4.5مليار دولار من شركة التأمين
نتيجة تدمير البرجين.ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوخ الإعلامية ذات التوجّهات اليهودية المتعصبة ، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد
هناك تقارير تثبت بأن قبل ما تحصل الهجمات كانت هناك تحركات مريبة لاشخاص لديهم تواصلات مع الموساد وربما كانت لديهـم خطة وكانوا يعلمون ما سيحصل بالضبط للبرجين ، واقرب مثال على ذلك شركة Zim الاسرائيلية اخلت مكتبها الموجود في البرج الشمالي لابراج التجارة قبل اسبوع فقط من وقوع الهجمات
وتقارير اخرى تقول بان المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت الشركة الاسرائلية أوديجو لنقل الرسائل السريعة،، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين فقط من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين،وهذا التحذير لم يمرّر إلى السلطات !
التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة !
وفي شهر يونيو اي قبل ثلاث اشهر من وقوع الهجمات ظهرت تعليمات من رئاسة الاركان الاميركية بسحب الصلاحيات من اي ادارة عسكرية تأمر الطائرات الحربية باعتراض اي طائرة مخطوفة او ارهابية إلا بأمر من وزير الدفاع الاميركي شخصياً ، هذا القرار صدر فجأة وبشكل كان غير متوقع نهائيا !
في 10سبتمبر تم الغاء جميع الرحلات الجوية للمسؤولين في البنتاغون لسبب غير معلوم ، هل كانت هناك اخبار استخبارية تفيد بعملية خطف طائرة معينة ! ، وفي نفس هذا اليوم تم التواصل مع محافظ سان فرانسسيكو ويلي براون يفيد بانه لايجب عليه السفر الى نيويورك
wanttoknow.info
wanttoknow.info
الخسائر فادحة وهائلة والسبب بانها هائلة هو لانها ضربت دولة تعد من اقوى الدول من ناحية مواجهة الارهاب بكافة اطيافه ، والغريب التهاون في جميع الامور الاستخباراتية التي كانت قد تؤدي لو كان هناك عمل جدي الى ايقاف تلك الهجمات التي احدثت اضرار كبيرة بالاقتصاد الاميركي !
السؤال هل كانت الهجمات فرصة استغلتها اميركا للدخول الى الشرق الاوسط بدافع الحرب على الارهاب ، وتدمير أعداءها ، حيث بعد وقوع الهجمات بسنتين حشدت اميركا وحلفائها قوات وصل عددها مليون جندي لغزو العراق وذلك كان في عام 2003 ، مما أدى الى سقوط حكم صدام حسين !
ولا نركز على العراق فقط بل على دول اخرى غزتها اميركا ، وهي افغانستان 2001 ، والتي عرفت بمنبع القيادات الارهابية ، وكانت تتمركز القاعدة فيها ، وتعتبر افغانستان قلبها النابض والمركز الرئيسي لادارة عملياتها من حول العالم !
حجم الخسائر الذي تعرضت له ابراج التجارة العالمية هائل جداً ، حيث كانت تحتفظ ابراج التجارة العالمية على صناديق و ودائع لاعمال وتحف فنية قمية وقديمة جداً قدرت بنحو 100 مليون دولار = 375 مليون ريال
حيث بعد ان استيقظ وجد نفسه على سرير المستشفى ، والحروق تملأ جميع أنحاء جسده مع كسور في عظم ظهره، وهو 1 من 4 أشخاص فقط ممن كانوا في الطابق 81 وتمكنوا من الهرب.!
والذي اشتهر من كثرة تنبؤاته وابرزها انه قال : سوف تحترق السماء في 45 درجة يدنوا الحريق من المدينة العظيمة الجديدة يقفز اللهب الكبير المنتشر إلى الأعلى مباشرة عندما يريدون الحصول على دليل من نور مندين"الشطر الأول يشير إلى حدوث حريق هائل على خط 45 درجة في المدينة الجديدة !
انتهى ..
جاري تحميل الاقتراحات...