16 تغريدة 2 قراءة Feb 18, 2022
"ترامب و الصين حرب الإستنزاف التجاري"
...
- أسباب الأزمة بين #أميركا و #الصين
-ماهي الأهداف الأمريكية المتوقعة من هذه الأزمة؟!
-هل ستؤثر هذه الأزمة على شركة "أبل" وغيرها من الشركات الكبرى؟!
-لماذا تُلوِّح الصين باستخدام ورقة #ايران ؟!
التفاصيل ..1️⃣
wordworldpost.com
منذ إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على واردات صينية بمقدار ١٠٪ وذلك لما قيمته سبعمائه وخمسون مليار ريال و رد حكومة الصين على هذا القرار بفرض رسوم جمركية على الواردات الامريكية للصين 2️⃣
وهي على منتجات زراعية وحرفية وصناعية امريكية لما قيمته مائتان وخمسة وعشرون مليار ريال والذي دفع برئيس الولايات المتحدة إلى التهديد بفرض دفعة ثالثة من الرسوم الجمركية تصل إلى 25% على واردات صينية بقيمة بليون وواحد مليار ومائتان وخمسون مليون ريال (267 مليار دولار) 3️⃣
في حال أقدمت الصين على فرض رسوم إضافية جمركية ضد المزارعين أو الصناعات الأمريكية، على أن تسري هذه العقوبات اعتبارًا من غدٍ 24 سبتمبر/أيلول 2018 م.
هذه الحرب البعض أسماها حرب سياسية
وهناك من أسندها للحرب الباردة ، والحقيقة تقول بأنها حرب اقتصادية أو تجارية على وجه الخصوص4️⃣
هذه الأزمة لها أهداف إيجابية تعود على الولايات المتحدة الامريكية ولها سلبيات محتملة. وهي كالاتي:-
١- استعراض لقوى الضغط الامريكية.
٢- توطين الصناعات الهاربة والتي سوف تحقق المكاسب الاتية :-
أـ عودة الوظائف السابقة والتي تلاشت بسبب تنتقال الصناعات الى الصين5️⃣
ب ـ خلق وظائف جديدة حيث انها تساهم في انخفاض نسب البطالة والتي كانت من الوعود الانتخابية.
٣- وجود الصناعات في دولة اخرى يسبب ازعاج وعامل ضغط عكسي على اي دولة حيث ان هذه الصناعات تحت سيطرة دولة اخرى، شركة أبل
6️⃣
٤-ارجاع الجودة والهيمنة للسلع الامريكية في السوق الدولية، وهي ما فقدته دول كثيرة في مجال السلع والمنتجات كامريكا والمانيا.
٥- عملية ضغط غالباً ما ينتج عنها الحصول على تسهيلات استثمارية أو مزايا افضل للولايات المتحدة الامريكية.
7️⃣
٦- العامل الأهم وهو فرض الإلتزام على الصين فيما يخص الحقوق الفكرية ، والسياسات الصناعية العدوانية.
٧- انهيار أو هبوط سوق الأسهم الصينية ومع هذه المخاوف سوف تتوجه هذه الأموال في الغالب للسوق الامريكي وخصوصاً الأموال الامريكية في الخارج.8️⃣
شركة أبل :
أصبحت أغلب صناعات أجهزة الجوال والآيباد في الصين بدلاً من الولايات المتحدة الامريكية، و أدى إلى تسريب وفصل عدد كبير من الموظفين و أثر كذلك على توليد الوظائف المستقبلية حتى أصبحت مثالاً لشركات أخرى حذت حذوها بالخروج من الصناعة الامريكية.9️⃣
وترجع أسباب الخروج من السوق الامريكي الى الفارق الكبير في معدل التكلفة وتحقق معدل ربح اعلى بكثير ، حيث انه في ما مضى كانت شركة أبل تنتج جهاز الآيفون بتكلفة تقديرية تقارب ٤٠٠ دولار ويتم بيعه للمستخدم النهائي بما يقارب ٧٠٠ دولار أمريكي، أي بهامش ربح تقريبي ٣٠٠ دولار 🔟
بينما في ذلك الحين تم انتاج نفس أجهزة الآيفون مقلدة بصناعة صينية وبيعها في الأسواق بما يقارب ٣٠ دولارا فقط ،أي أن تكلفة تصنيعه أقل ،وبسبب هذا الفارق الكبير اضطرت ابل (كما اضطر الكثير من المصانع الاوربية مثل بي ام دابليو و مارسيدس )إلى الإنتقال للتصنيع في الصين .1️⃣1️⃣
وذلك لإنخفاض تكلفة الإنتاج بشكل كبير، وكذلك للسيطرة على سوق الأجهزة المقلدة هناك ،وقد نجحت في ذلك بشكل كبير،كما حققت مرونة وسرعة في التصنيع وإرتفاع أكبر في السعر عند تقديمه للمستهلك وبطبيعة الحال أرباح عالية،وبالتأكيد أن هناك ظروف أخرى قد ساعدت على هذا النجاح الباهر.1️⃣2️⃣
سلبيات هذه الأزمة على الولايات المتحدة :-
١- معاملة الصين للولايات المتحدة بالمثل.
٢- تأثر الإقتصاد الامريكي في حال عدم رضوخ الصين.
٣- استغلال الحزب الديمقراطي لهذه القرارات ضد الرئيس دونالدترامب وحزبه.1️⃣3️⃣
٤- خسارة الرئيس الامريكي ترامب لاصوات المزارعين والحرفيين نظراً لتأثرهم بالرسوم الجمركية لمنتجاتهم من جراء هذه الأزمة
التوقعات :
تحليل الأزمة سياسياً يختلف تماماً عن تحليلها إقتصاديا، وتحديداً مع الدول الكبرى يحتم الوصول إلى حل يرضي جميع الطراف بإختلاف المكاسب1️⃣4️⃣
هذه الأزمة قد تكون أزمه عابرة ، وذلك لأن الرئيس الامريكي سيبقى رجل أقتصاد أكثر منه رجل سياسة لذا تم تغليب التحليل الاقتصادي على التحليل السياسي في هذه الأزمة على الرغم من أن الصين بدأت تلوّح بإستخدام ورقة ايران لمساومة ترامب في هذه الحرب التجارية1️⃣5️⃣
حسب ما ورد في صحيفة ساوث تشينل مورنينج بوست الصينية التي اشارت إلى أن الشركات الصينيةبدأت بشكل فعلي في دراسة توسيع نطاق التعاون مع نظيراتها الإيرانيةودراسة الأوضاع القانونية لتجنب الصراع السياسي مع أميركامن أجل الصمود في هذه الحرب التجارية1️⃣6️⃣
انتهى
wordworldpost.com

جاري تحميل الاقتراحات...