𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆
𝐿𝓊𝒾𝓈 𝒜𝓁𝒻𝒶𝓇𝑒𝓈🧔🏻🌿‏𓂆

@luis_alfares

24 تغريدة 156 قراءة Dec 06, 2019
الصلاة في كتاب الله
هل فصل لنا الله الصلاة في كتابه؟
--< الجزء الثاني >--
? العناوين ?
( الكيفية ، الصلوة الوسطى ، الركوع )
لقراءة الجزء الأول(أوقات الصلوة) ـ تجده هنا ?
تحدثنا سابقاً عن ما وجدناه من أوقات ذُكرت في كتاب الله صراحةً لإقامة الصلوة وأسماء هذه الصلوات التي تتطابق مع وصف هذه الأوقات.
في هذا الجزء سأطرح باختصار ما توصلت اليه في كتاب الله من فهمي المتواضع.
أود أن أُذكّر أنني لا أدعي صحت ما استنبطت من قراءة،وأدعو كل من يقرأ هذا
الطرح الى أن يتفكر معي بطريقته لعلنا نستفيد جميعاُ من جميع الآراء...
القسم الأول : الكيفية ..!
البداية المباشرة :
الآية الوحيدة التي تتحدث صراحة عن رسول الله? أكرر..تتحدث عن رسول الله...?كيف أدى الصلوة في كتاب الله هي الآية التالية :
الأية تشير بوضوح إلى أن هناك حالة خوف عند الصحابة الذين كانوا برفقة رسول الله من القتال الدائر ، فأراد رسول الله أن يستعن بالله ليبعث الطمأنينه في قلوب صحابته فيتخذ قرار في أن يصلي بهم .
لنتأمل ..
قال تعالى:
?وإذا كنت فيهم?=> أي أن رسول الله كان بين صاحبته.
?فأقمت لهم? =>أي أن رسول الله بدأ بصلاة الجماعةً بحركة ?القيام?
?الصلوة? => نلاحظ ارتباط لفظ الصلوة في كتاب الله بالقيام ارتباطا وثيقا !
?فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم?=> لتقم الطائفة التي لم تصلي وتتأهب بالسلاح لحماية المصلين.
?فإذا سجدوا?=>هنا الإشارة
للحركة الثانية في الصلاة وهي ?السجود?
ثم نهاية الصلاة مع المجموعه الأولى ويتبادل الصحابة الأدوار في الحماية والصلاة مع المجوعة التي لم تصلي بعد.
اذن ==>> قيام -> سجود -> نهاية الصلاة.. وانتهى الأمر ?بسجدة واحدة? !
لكن يجب أن لا ننسى أن هذا الحد الأدنى للصلاة سببه
حالة الخوف الذي تؤكده الآية التي تسبقها حيث قال تعالى :?
ملاحظة مهمة : نتأكد من الآيات السابقه أن أداء حركة السجود هو نفس الاداء الذي نقوم به نحن الآن في صلاتنا بدليل أن الله قال(فإذاسجدوافليكونوامن ورائكم)أي كونوا أمامهم لحمايتهم لأن نظرهم محجوب بسبب السجود!
نستنتج من الآية السابقه أن قصرالصلاةفي الخوف سجدةواحدة..فكانت مؤشراً
بأن هذا هو الحد الأدنى الإستثنائي لأداء الصلوة لأنه أقصر من الطبيعي ..
إذن سؤال : ما هو الحد الأعلى ؟
الجواب : ?لم أجد أي إشارة في كتاب الله على أن هناك حد أعلى في أداء الصلوة?
هنا... تتدخل ?الصلوة الوسطى?..!!
القسم الثاني : ( الصلوة الوسطى )
قال تعالى(حافظوا على الصلوات والصلوة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا..الآية )
لنتأمل سياق الآيات...
?حافظوا على الصلوات? => أي حافظوا على استعانتكم بالله بأداءكم الصلوات لله تعالى...
?والصلاة الوسطى? =>أي حافظوا أيضاً على اختياركم لأن تكون صلاتكم هي الصلاة الوسطية بمعنى المعتدلةبدون غلو في أدائكم لها..فلا تطيلوا في القيام ولا في السجود ولا تجعلوها خاطفة..ويؤكد هذا المعنى تكملةالشرح في كيفية الأداء حيث قال تعالى بعدهامباشرةقوموا لله?..كيف؟
الجواب:قانتين!
القنوت =>هو الإحساس بالخشوع تحديداً عند ?الوقوف? بين يدي الله!
ويكمل الله حديثه عن الكيفية أيضاً بقوله في الآية التي تليها مباشرة ( فإن خفتم .. فكيف نعمل ؟ فرجالا أو ركباناً .. الأية) .
لكن...! ?
أين الإنحناء أو ما نسميه نحن بالركوع ؟!
القسم الثالث : الركوع .
نلاحظ أن كل الأيات التي تتحدث عن الركوع تتحدث عنه بأنه حالة أداء منفصله تماما لا علاقة له بالصلاة !
لنتأمل الآيات التي تتحدث عن الركوع :
( أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين)
أقيموا الصلاة(القيام والسجود)
– و-
آتوا الزكاة (الأنفاق)
–و-
اركعوا مع الراكعين ؟!
3 أعمال منفصلة!
(يا مريم اقنتي لربك(أي كوني قانته أثناء قيامك في الصلوة)
-و-
اسجدي( أكملي الصلوة بالسجود ثم)
-و-
اركعي مع الراكعين!
ملاحظة:
قامت قانته وسجدت لوحدها? يعني أدت صلاتها كما يجب..ثم ?ذهبت فركعت مع مجموعة الراكعين بعد ذلك!
( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاةوهم=> راكعون ! )
لاحظ يقيمون الصلاة (القيام والسجود) ويؤتون الزكاة(الانفاق) وهم راكعون (في حالة الركوع لله)!
(التائبون العابدون الحامدون السائحون (الراكعون) - (الساجدون) الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين)
..لاحظ...الراكعون شيئ والساجدون شيئ آخر.! الملاحظ هنا أنه عندما يذكر الله الصلوة(الاقامة+السجود)لا يذكر معها السجود منفرداً ومعطوفاً على الصلوة.وأيضاً عندما يذكرالسجودمنفرداً لايعطف عليه الصلوة(الاقامه+السجود)..لأن السجود جزءا لا يتجزأمن الصلوة!.
بينمانلاحظ أن الركوع يأتي لوحده
ومعطوفا على كلمة الصلوة أو معطوفا على السجود..مما يدل على أن المقصود بالركوع في كتاب الله هو ليس الانحناء الذي نقوم به في صلاتنا نحن الان..انما هو شيئ آخر .. !
قال تعالى(وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا )!
? وخر راكعاً !
يقال ركَع الشَّخصُ : أي ذلَّ وانحطَّت حالُه
الركوع هنا يعني ?الذل? . يعني ادائهم للصلاة أو الزكاة وتقربهم من الله وهم في حالة خنوع وتذلل نفسي لله تعالى ..
في هذه الآيه يتضح لنا معنى التذلل أكثر في مصطلح الركوع
=> قال تعالى (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله
=>ولايأتون الصلوة إلا ?وهم كسالى?
=>ولا ينفقون إلا ?وهم كارهون? )
في الزكاة ? كارهون <=> راكعون !
في الصلوة ? كسالى <=> قانتون !
لاحظ قوله تعالى(ويل يومئذ للمكذبين * وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون )
المكذبون لا يقبلون الركوع (التذلل) لله تعالى لأنهم أصلاُ مكذبين به..!
الاستنتاج :
الصلوة التي صلاها رسول الله في كتابه هي قيام وسجود فقط .!
إن أردنا اقامة الصلوة في حالة الخوف تقام وبسجده واحده فقط .
الصلوة في الأيام والأحوال العادية (الفجر والعشاء والليل)..تستطيع أن تؤدي ماتشاء من سجدات..لكن حافظ على اعتدالك في أدائها وأقنت في قيامها.
الركوع المذكور في كتاب الله لا يعني الانحناء الذي نفعله الان في صلاتنا بل معناه هو الدخول في حالة التذلل لله تعالى في التعامل مع الله في أي شيء كان.
ملاحظة : لايعني أن رسول الله صلى قيام وسجود فإننا اذا انحنينا لله كما نفعل الآن هو عمل مرفوض!
ما نفهمه هنا أن هذا ما ثبت عن رسول الله في كتاب الله الذي هو قطعي الثبوت والدلالة..ولا يوجد ما يمنعك أن تجلس عند السجود أو تركع أو ترفع من الركوع..المهم أننا نعلم أن الحركتان الأصليتان اللتان أداهما رسول الله هما القيام والسجود ..
هذا والله أعلم .
سأتوقف هنا لأستمع لمشاركاتم في هذا الطرح .
هل تجد هذا الطرح في استنباط كيفية أداء الصلوة (من كتاب الله فقط) .. مقنع ؟
@jwcnaii بالتأكيد ...
على الأقل أنا مطمئن أن رسول الله اداها بهذه الكيفية .
والشعور جداً جميل .

جاري تحميل الاقتراحات...