تحت هذه التغريدة، سنتكلم عن "أعلام الأعراب" أي الأعراب الذين اشتهروا وعُرفوا بأسمائهم.
من أعلامِ الأعراب أبو جوشن الصُميل بن حاتم الهوازني المُضري، شارك في بعثِ كلثوم القشيريُ من ضمن جند الشام الذي بعثه هشام بن عبدالملك إلى إفريقية ثم الى الاندلس.
كان الصميل بن حاتم كريماً شجاعاً لا يحابي أحداً، وقد كان زعيم القبائل القيسيّة في الأندلس، وقال عنه عبدالرحمن الداخل: " ربّ عدوّ تُعجِبكَ خصاله".
في أحد الأيام جاءه رجل من القيسية يشتكي من ظلم والي الاندلس أبو الخطار الكلبي وقد كان أبو الخطار منحازاً لجماعته اليمنيّة. فلمّا راجعه الصميل، قام أبو الخطار بإهانته على مشهد من الناس وأمر جنده ان يضربوه حتى مالت عمامته.
ثم وقعت المعركة في "شذونه" بين القيسيّة بقيادة الصميل بن حاتم، واليمنيّة بقيادة أبي الخطار الكلبي، وهزم اليمانية وأُسر أبو الخطار ووُضع في السجن.
نكتفي بهذا القدر من سيرة الصميل بن حاتم الهوازنيّ، اعذرونا على الإطالة 🌹
ومن أعلام الأعراب الصحابيّ الجليل الزبرِقان بن بدر التميمي، قيل أن اسمه الحصين، وإنما قيل له الزبرقان لشدّة جماله ووسامته رضي الله عنه، وقيل أن اسمه القمر، ويقال له كذلك: قمر نجد لجماله، فقد كان يدخل مكّة متعمما لحسنه.
كان الزبرقان رضي الله عنه سيداً في الجاهليةِ عظيم القدرِ في الإسلام، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم فأسلموا وأجازهم النبي وأحسن جوائزهم.
وولاّه رسول الله صدقات قومه بني عوف فأداها في الردّة إلى أبي بكر فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الإسلام، وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.
له قصة طويلة مع الشاعر الحطيئة، ذلك بعد أن هجاه الحطيئة بقصيدة طويلة منها البيت المشهور:
ٰ
دعِ المكارمَ لا ترحل لبُغيتِها
واقعُد فإنكَ أنتَ الطاعمُ الكاسي
ٰ
دعِ المكارمَ لا ترحل لبُغيتِها
واقعُد فإنكَ أنتَ الطاعمُ الكاسي
نكتفي بهذا القدر من سيرة الصحابي الجليل الزبرقان بن بدر رضي الله عنه.
ٰ
ومن أراد أن يعرف قصته مع الحطيئة فهذا رابط القصة يرويها الشيخ سعيد الكملي.
youtu.be
ٰ
ومن أراد أن يعرف قصته مع الحطيئة فهذا رابط القصة يرويها الشيخ سعيد الكملي.
youtu.be
ومن أعلامِ الأعراب كذلك زاهِر بن حرام رضي الله عنه، كان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الهدية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج.
ٰ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه). وقد كان محبوبا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
ٰ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه). وقد كان محبوبا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
فأتاه النبي وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وزاهر لا يبصره، فقال: أرسلني، من هذا؟ فالتفت إليه، فلما عرف أنه النبي جعل يلزق ظهره بصدره، فقال النبي وهو يمازحه: (من يشتري هذا العبد)؟ :)
ٰ
فقال زاهر: تجدني يا رسول الله كاسداً، قال: (لكنك عند الله غالٍ).
ٰ
فقال زاهر: تجدني يا رسول الله كاسداً، قال: (لكنك عند الله غالٍ).
جاري تحميل الاقتراحات...