Haitham Alshukairi
Haitham Alshukairi

@H_Shukairi

52 تغريدة 136 قراءة Mar 20, 2020
إذا كان علينا السفر من النقطة أ إلى النقطة ب، فسيلجأ الجميع للطريق السريع للوصول بأسرع وقت. الجميع سيفعل ذلك إلا #ريكيلمي . سيلجأ ريكيلمي إلى الطريق الجبلي المتعرج الذي يستغرق ست ساعات، لكنه طريق يمتع عينيك بالمناظر الطبيعية الجميلة.
تصريح « خورخي فالدانو ».
قبل يوم واحد من فوز الأرجنتين بكأس العالم 1978 حظي رومان ريكيلمي بطفل ذكر أسماه خوان، ربما راهن رومان أصدقاءه بأن طفله الذي يبلغ يومًا واحدًا سيكون ماريو كيمبيس جديد. كان رومان ريكيلمي جادًا في مراهناته، فالرجل الذي كان زعيم عصابة محلية يتسم بالعنف في تلك المسائل .
إلا أن خوان الصغير لم يخيب آماله . كبر خوان بالفعل وهو يداعب الكرة ويلتصق بها يومًا بعد الآخر حتى التقطته أيدي كشافي نادي جونيور أرجنتينوس .
ذلك لم يكن كافيًا للأب، لم يستطع رومان ريكيلمي أن ينتظر حتى يحصل على عوائد هذا الكنز الذي يبيت في بيته كل ليلة. أجبر رومان ابنه الصغير على اللعب في مباريات تُلعب في الأساس من أجل عمليات القمار غير القانونية في حي دون توركاتو في بيونس إيرس .
كان ريكيلمي الصغير يتعرض للضرب حتى لا يتوقف عن لعب كرة القدم وهو في سن العاشرة .
لم تكن موهبة ريكيلمي بتلك التي قد تخفى عن أعين كبير الأرجنتين نادي بوكا جونيورز . تمامًا مثلما أتى مارادونا من نادي جونيور أرجنتينوس إلى العملاق بوكا فعل ريكيلمي ، ولكنه فعل ذلك في سن الثمانية عشر. ولمدة ستة مواسم توهج ريكيلمي بقميص البوكا كما لم يحدث منذ موسم مارادونا 1981 .
قدم رومان الشكل الكلاسيكي لصانع اللعب الأرجنتيني تماما.القدرة على انتزاع الدهشة من قلوب بلاد تدين بدين كرة القدم ليس بالسهل على الإطلاق.يندفع بالكرة نحو خمسة من المدافعين ليخرج بها في مشهد سينمائي تماما يتهادى بالكرة في منتصف الملعب ثم يخدع الكاميرا بتمريرة للاعب لا يراه أحد سواه
يسدد الركلات الثابتة إذا أراد والمتحركة بعد أن يطرح واحدًا أو آخر من منافسيه أرضًا. وكأنه لا يمكن له أن يسدد الكرة إلا بعد أن يراوغ أحدهم .
أحرز ريكيلمي خمس بطولات خلال ستة مواسم مع البوكا ، ثم قرر أن يسير على خطى ساحر الأرجنتين الأعظم، من جونيور إلى البوكا ثم الانتقال إلى أوروبا عبر بوابة برشلونة بالطبع .
في عام 2002 انتقل ريكيلمي إلى نادي برشلونة الإسباني، والذي كان يشرف على تدريبه الهولندي فان خال ، والذي لم يكن على قناعة بالأرجنتيني القادم. كان يرى فيه صفقة انتخابية لن تفيد الفريق .
إذا كنت تريد كرة قدم سريعة فأنت بالطبع لا تريد ريكيلمي، أما إذا كنت تريد كرة قدم جمالية فهو خيار مناسب تمامًا. مع انتهاء حقبة التسعينيات في كرة القدم، لم تصبح السرعة اختيارا قد تستغني عنه كما هو في السابق.بل أصبحت ضرورية للغاية حتى لا تجد نفسك تقف مكتوف الأيدي أمام تحركات منافسيك
هناك أكثر من طريقة ناجحة بالطبع تمكنك من الحفاظ على صانع لعب كلاسيكي، لكن ذلك شريطة أن يركض هذا الكلاسيكي ولو قليلًا أو على الأقل يتحرك وفق منظومة ما، وهو ما لم يتناسب مع ريكيلمي بالطبع .
أنا لم أؤمن أبدًا بالتكتيكات، كرة القدم بسيطة للغاية. إذا كنت أفضل من منافسك فستفوز.
تصريح سابق ل خوان رومان ريكيلمي .
إنطلقـت الرحلة الإحترافية الثـانية لـه فـي إسبـانيا و لكـن هذه المـرة فـي نـادي فياريال الـذي كان أنـذاك نـادي عـادي يصـارع على البقـاء فـي دوري الدرجـة الأولى وليشكل ثنائيا مميزًا رفقة فورلان، ليحجز مكانته في قلوب مشجعي “الغواصات الصفراء” قبل أن تكون تلك المكانة في تشكيل الفريق.
فـ لقد جعـل من نادي يصـارع على البقـاء في الليغـا إلى نـادي ينـافس على التـأهل للبطـولات الأوربيـة , فـي ذلك الموسم لـم يكن فيـاريال فقـط ينـافس على التـأهل لـ أحد البطولات الأوروبية بـل تـأهل فعـلا و لأول مرة فـي تاريخه إلى دوري أبطال أوروبا .
فـي ذلك الموسم لم يكن فياريال فقـط ينـافس على التـأهل لـ أحد البطولات الأوروبية بـل تـأهل فعـلا و لأول مرة فـي تاريخه إلى دوري الابطال,لـم يكتفـي بالتـأهل لدوري الأبطال بل توقع الجميع أن يخـرج من دوري المجموعات بعـد أن وقع فياريال فـي مجموعة واحدة مع كـل من بنفيكـا والمان يونايتد
كـان الرهان بشكـل متوقع على كل من بنفيكا والمانيو لكن حدث مالم يكن متوقعا بإخـراج المانيو من قبل أيدي رومان ورفقائه,تـوقع أن فياريال لن يستمـر بـ سـرد مفاجئاته لكن إنطلق فياريال وإنتصر من جديد و لكن هذه المرة أمام رينجرز الأستكلندي لـ ينطلق أبنـاء المادريغـال لـ دور ربـع النهائـي
تـوقع الجميع أن فياريال وصل لنهايته و لكنهم لم يعلمون أن ريكيلمي لم يبدأ بعـد , وقـع فياريال مع الإنتر لـ تنتهـي بذلك الرحلة كما يزعم الكثير, لكـن الإسبان أثبتوا أنهم لا يعرفون معنا الإستسلام لـ يقدم رومان مبـاراة من أفضل المباريات فـي تاريخه و أهـل فيـاريال لـ نصف النهـائي .
فـي الدور نصـف النهائي تلاقـى " ريكيلمي " و زمـلائه مع الجنـرز بقيـادة هنـري , فيـاريال كان أنذاك مفـاجئة و أرسنال لم يتـوقع أن يتـأهل لهذا الدور ولكـن مفـاجئة فيـاريال وصلـت لأخر لقطـاتها , فـ لقد خـرج فياريال بخسارة فـي لقاء الذهاب أمام الأرسنال بـ هدف مقـابل لا شـئ
في لقـاء الإياب في آخر لحظات اللقاء تـم إحتساب ركلة جزاء صريحة لـ فياريال و تقدم لهـا ريكيلمـي, تمـر الثـواني و جمـاهير المادريغال يصفقـون كـان الجميع يعتقـد أنه
سـيفجـر مفـاجئة جـديدة، إنطلـق ريكلمـي لـ يسدد الكـرة و لكنها ضاعت , وإنطلقـت الأفراح فـي لندن والدمـوع فـي المادريغال
"أنا لم أقتل أحدا كل ما فعلته هو أنني أضعت ركلة جزاء"، تعليقا على هزيمة فيا ريال أمام ارسنال في نصف نهائي دوري الأبطال .
 
#Riquelme
قـرر ريكيلمي أن يعـود إلى الأرجنتيـن من جـديد رغـم تـواجد عـروض أوربيـة كبيـرة مـن كـل أرجـاء أوروبـا و مـن أقـوى أنديتهـا ! , لكـن " ريكنشـي عـاد إلـى البـوكا بعـد مـا يقـارب الـ 6 مـواسم قضـاها فـي أوربـا عـاد خـالي الوفـاض من " البطـولات .
فـ إنتهت قصة ريكيلمي فـي أوروبـا لـ لتبدأ من جديد تكلمة الجزء الأخر بعد عودته للبوكا,عاد إلى البوكا بعـد أن كـان فـي نظـر الجماهير في السابق مجرد لاعـب شـاب فـ عاد قـائدا محبـوبا من الصغـار قبـل الكبـار عاد خلف تصفيقات الجماهير العاشقة, عـاد فـي شتـاء مـوسم 2007معارا لـ مدة6 أشهر
فـي ال6أشهـر التـي أعيـر فيها " ريكيلمي " قـاد البـوكا لربـح كأس ليبرتادوريـس في نفـس المـوسم , و سجـل ريكلمـي فـي نهـائي الكـأس أمـام نـادي غـريميو البـرازيلي هـدفيـن فـي لقـاء الذهـاب و هـدف فـي لقـاء الإيـاب لـ يقـود البـوكا لـ تحقيـق البطـولة بعـد غيـاب 4 مـواسم عن الكـأس
بعـد مفـاوضات طـويلة مـع فيـاريال قـرر فيهـا فيـاريـال الإستغنـاء عـن ريكيلمـي بـ مقـابل 4 مـلايين يـورو بالإضـافة إلى إستغنـاء البـوكا إمـا عن بـالاسيو أو جونثـان , البـوكا رفـض ذلك و الأبـواب مـن المتوقع أنها وصلـت إلى طريـق مغلـق .
بـدأت تصـريحات " بيلغـريني " بقـوله أن ليـس لديه أي مشاكل مع " ريكيلمي " و كـأنه يعتـرف بخسـارته لـ " ريكيلمي " و لكـن فـي النهـاية تـوصل " رومان " بإتفـاق مع فيـاريال للإنتقـال للبـوكا بشكـل نهـائي لـ يجـدد ولائـه للنـادي .
استمر وجود “رومان” في البوكا من عام 2008 حتى عام 2014، على الرغم من إعلانه الرحيل في عام 2012، بعد خسارة الفريق في نهائي “كوبا ليبرتادوريس” أمام كورينثيانز البرازيلي، قائلًا: “لقد حان وقت الرحيل. إنني أحب هذا المكان جدًا وأحب الجماهير ، لن أنساكم وسأظل ممتنًا لكم”.
ربما يكون ريكيلمي هو آخر اللاعبين الذين لعبوا كرة القدم من أجل المتعة فقط وليس من أجل المال وهو ما برهن عليه حينما لعب لصالح بوكا جونيورز لمدة عام بدون مقابل .
ولكن لم يجد “ريكيلمي” العرض المناسب، بعد مفاوضات متعددة من أندية داخل الأرجنتين وفي الدوري الأسترالي والدوري الأمريكي، فلم يجد مفرًا من العودة إلى البامبونيرا مرة أُخرى لعامين إضافيين، تحت قيادة المدير الفني كارلوس بيانكي ، المدرب الأنجح  رقميًا على الإطلاق في تاريخ البوكا .
في تلك الأعوام الـ6 الأخيرة لـ”ريكيلمي” في صفوف البوكا من 2008 إلى 2014 ، سجل “رومان” 35 هدفًا في 165 مباراة .
وعلّق ريكيلمي حذاءه بعد أن ردّ الجميل لفريقه الذي صنع نجوميته في بداية مشواره، أرجنتينوس جونيورز، حيث قبل بالتنازل واللعب في الدرجة الثانية  ليقوده نحو الصعود لدوري الأضواء والشهرة، ومن ثم استشعر بأن مهمته في المستطيل الأخضر قد انتهت .
في الـ25 من يناير من عام 2015 ، أعلن اللاعب عن اعتزاله لعب كرة القدم نهائيًا.
“كنت محظوظا بالعمل في المجال الذي يروق لي .. لقد استمتعت بكل مباراة لعبتها .. اليوم الذي كنت أذهب فيه إلى الملعب كان اليوم الأروع في الأسبوع“
“من الآن فصاعدا سأحظى بحياة جديدة .. أنا سعيد للغاية ولكن لا يوجد أي عمل سيمنحني السعادة التي منحتني إيها كرة القدم”
سجل “ريكيلمي” الظهور الأول مع التانجو في تصفيات كأس العالم 1998 حين كان عمره 19 عامًا. وكانت الأرجنتين قد ضمنت التأهل للمونديال، فكانت فرصة مميزة لتجربة عدد من الشباب. وشارك “رومان” في المباراة التي تعادل فيها التانجو مع كولومبيا بنتيجة 1-1.
قاد “ريكيلمي” منتخب شباب الأرجنتين للفوز بكأس العالم للشباب عام 1997 في ماليزيا، تحت قيادة المخضرم “خوسيه بيكرمان”. وسجل “ريكيلمي” 4 أهداف خلال البطولة.
التألق الكبير مع البوكا ومنتخب الشباب أتاح لـ”ريكيلمي” التواجد في بطولة كوبا أمريكا عام 1999، والتي خسرها التانجو في النهائي أمام البرازيل 2-1. ولم يتمكن “ريكيلمي” من تسجيل أي هدف.
وفي كأس القارات عام ٢٠٠٥ في ألمانيا
فاز “ريكيلمي” بالكرة الفضية كثانِ أفضل لاعب في البطولة بعد رونالدينيو، بعدما سجل 3 أهداف خلال البطولة.
وشارك “ريكيلمي” مع الأرجنتين في كأس العالم 2006 تحت قيادة خوسيه بيكرمان، وكان قائدًا للتانجو رفقة مجموعة قوية ضمت استيبان كامبياسو وهيرنان كريسبو وخافيير سافيولا وسورين، ولكن كان الإقصاء أمام المضيفة ألمانيا في ربع النهائي بركلات الترجيح .
وكان لا بُد من تتويج مسيرة “ريكيلمي” مع الأرجنتين بإنجاز، وقد تحقق ذلك بذهبية أوليمبياد بكين 2008. وقدمت الأرجنتين مستوى مميز طوال البطولة مع تشكيلة مميزة بقيادة ريكيلمي رفقة ليونيل ميسي وسيرجيو أجويرو وأنخيل دي ماريا.
اعتزل “ريكيلمي” دوليًا في عام 2009 بعد عدم استعداءه من كارلوس بيلاردو ومن بعده دييجو أرماندو مارادونا خلال تصفيات كأس العالم 2010.
“من الصعب تواجدي الآن مع المنتخب ولا يمكنني العمل معهم بعد تجاهلهم لي. لقد حان الوقت لإعطاء مكاني للاعب آخر”
17 هدفًا خلال 51 تمثيل دولي بقميص التانجو، هي حصيلة مسيرة تخللها سوء الحظ والقليل من التتويجات، ولكن كانت مليئة ببصمات كافية لتُعبر عن مدى قيمة “خوان رومان ريكيلمي” في صفوف التانجو، البوكا، فياريال، وكرة القدم التي نحب رؤيتها !
" خوان رومان ريكيلمي ”، أحد أمهر من لمس الساحرة المستديرة خلال العقود الأخيرة. وعلى الرغم من مهارته التي لا خلاف عليها، إلا أنه لم يكن محظوظًا كفاية ليُسجَّل اسمه ضمن مصاف عظماء اللعبة، رغم امتلاكه المؤهلات الكافية لتحقيق ذلك.
رؤية مميزة للملعب ، تمريرات ساحرة وحاسمة. القدرة على التصويب البعيد وتسجيل الأهداف. جميعها من سمات صانع الألعاب الساحر رقم 10 ، وجميعها توفرت في “ريكيلمي”
“كل لاعب لديه طريقته في اللعب. الكثيرون ينتقدون عدم ابتسامه في الملعب أثناء المباريات. لا أجد مشكلة في ذلك. لم أر زين الدين زيدان يضحك خلال اللعب. وهو من افضل اللاعبين في العالم .
بكى خوان رومان ريكيلمي نجم بوكا جونيورز الأرجنتيني من فرط التأثر خلال تكريمه من مشجعي الفريق الذين كشفوا عن تمثال له في متحف فريق العاصمة.
وقال ريكيلمي  والدموع تملأ عينيه "لم أتخيل قط شيئا كهذا، إنها أكثر مرة أتأثر فيها أثناء رحلتي كلاعب. إنه أمر كثير علي. لن أتمكن من نسيانه أبدا وعائلتي كذلك. سنبقى ممتنين إلى الأبد".
الإنجازات:
مع بوكا جونيورز (11لقبًا):
الدوري الأرجنتيني (ابيرتورا) = 4 مرات (1998 – 2000 – 2008 – 2011)
الدوري الأرجنتيني (كلوزورا) = مرة واحدة (1999)
كأس الأرجنتين = مرة واحدة (2012)
كوبا ليبرتادوريس = 3 مرات (2000 – 2001 – 2007)
كأس الانتركونتيننتال (كأس العالم للأندية بالمُسمى القديم) = مرة واحدة (2000)
بطولة ريكوبا سودأمريكانا = مرة واحدة (2008)
مع فياريال:
كأس الانترتوتو (مؤهلة لكأس الإتحاد الأوروبي، وقد أُلغيت هذه المسابقة حاليًا) = مرتان (2003-2004)
مع منتخب الأرجنتين:
كأس العالم للشباب (1997)
الميدالية الذهبية بدورة بكين الأوليمبية 2008
إنجازات فردية:
أفضل لاعب أرجنتيني = 4 مرات (2000 – 2001 – 2008 – 2011)
أفضل لاعب في قارة أمريكا الجنوبية = مرة واحدة (2001)
أفضل لاعب أجنبي في الدوري الأسباني = مرة واحدة (موسم 2004/2005)
أفضل لاعب مهاري في عام 2005 حسب استفتاء في صحيفة الماركا الإسبانية
أفضل لاعب في كوبا ليبرتادوريس = مرتان (2001 – 2007)
أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في كأس العالم 2006
لاعب ضمن التشكيلة التاريخية لكوبا ليبرتادوريس .

جاري تحميل الاقتراحات...