اطلعت على كتاب جميل بعنوان "رسائل في أصول وقواعد علم النس" لمؤلفه الاستاذ إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير .
@hashemi891
الكتاب فيه فوائد جمّة أردت أن اتحفكم بها عبر هذه التغريدة.
أعد التغريد أو سجل إعجابك حتى تصلك الفوائد تباعاً.
وهنا صفحة العنوان ومحتوى الكتاب.
@hashemi891
الكتاب فيه فوائد جمّة أردت أن اتحفكم بها عبر هذه التغريدة.
أعد التغريد أو سجل إعجابك حتى تصلك الفوائد تباعاً.
وهنا صفحة العنوان ومحتوى الكتاب.
١- مقطع الحق فيها - ثبوت الأنساب - هو ما اجمعت عليه كلمة أئمة المذاهب الأربعة من أن الشهرة والاستفاضة والسماع هي إحدى الطرق الشرعية لثبوت اتصال النسب، بل لا نعرف مخالفة أحد لهم في ذلك لا من أهل السنة والجماعة ولا من غيرهم.
٢- حجّتهم إقرار النبي صلى الله عليه وسلم برضاعه مع عمه حمزة بن عبد المطلب من ثويبة مولاة عمه أبي لهب الذي استفاض بين الناس في الجاهلية والإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرَ رضاع عمه حمزة الذي ولد قبله بسنتين. (ذكر المؤلف حديثين آخرين).
٣- من القائلين أن النسب يثبت بالاستفاضة:
الأئمة الأربعة، البخاري، أبو حامد الغزالي، الفقيه النسّابة ابن قدامة ونقل الإجماع على صحة الشهادة بالاستفاضة في النسب والولادة، الفقيه الطرابلسي الحنفي، البهوتي الحنبلي.
الأئمة الأربعة، البخاري، أبو حامد الغزالي، الفقيه النسّابة ابن قدامة ونقل الإجماع على صحة الشهادة بالاستفاضة في النسب والولادة، الفقيه الطرابلسي الحنفي، البهوتي الحنبلي.
٤- حدّ الاستفاضة ... أفضل ما قيل في بيان حدها أنها تثبت بالعدد الذي يسكن إليه القلب. (ونقل عن ابن بطال النصّ على ذلك).
٥- مدة الاستفاضة: العبرة فيها بمدة يغلب على الظن صحة ذلك ومن الخطأ تعيين سنين معينة لمعرفة الشهرة بالنسب.
الإمام الشافعي لم يحدد سنين معينة لمعرفة الشهرة بالنسب، إنما قال تُعرف الشهرة والاستفاضة "إذا سمعه ينتسب زماناً".
الإمام الشافعي لم يحدد سنين معينة لمعرفة الشهرة بالنسب، إنما قال تُعرف الشهرة والاستفاضة "إذا سمعه ينتسب زماناً".
٦- قرر الشافعي شروطاً لثبوت الانساب بالاستفاضة "يسع الشهادة على النسب إذا سمعه ينتسب زماناً، أو سمع غيره ينسبه إلى نسبه، ولم يسمع دافعاً، ولم يرَ دلالة يرتاب بها".
ونصّ على تلك الشروط النووي، وابن حجر العسقلاني، وابن حجر الهيتمي.ح
ونصّ على تلك الشروط النووي، وابن حجر العسقلاني، وابن حجر الهيتمي.ح
٧- ولهذا أنكر العلماء أنتساب الطبريين (أسرة مكية عريقة أخرجت عدد من العلماء) للنسب الحسيني رغم استفاضة ذلك في المجتمع المكي وذكره في كتب التراجم والأنساب.
ونصّ على عدم صحة انتسابهم وأنه حادث؛ عمر بن محمد بن فهد القرشي، والذهبي ترجم لعدد منهم ولم ينسبهم للحسين ومنهجه بيان ذلك.
ونصّ على عدم صحة انتسابهم وأنه حادث؛ عمر بن محمد بن فهد القرشي، والذهبي ترجم لعدد منهم ولم ينسبهم للحسين ومنهجه بيان ذلك.
٨- ليس كل جرح في النسب يقبل ما لم يكن مفسراً:
أ- أبطل الذهبي انتساب ابن دحية الأندلسي للصحابي دحية الكلبي؛ لأنه لم يعقب أصلاً، ووجود الأسماء البربرية في عامود نسب ابن دحية، وعدم الاستفاضة. (جرح مفسّر مقبول).
أ- أبطل الذهبي انتساب ابن دحية الأندلسي للصحابي دحية الكلبي؛ لأنه لم يعقب أصلاً، ووجود الأسماء البربرية في عامود نسب ابن دحية، وعدم الاستفاضة. (جرح مفسّر مقبول).
٨/ب- طعن الجرجاني الحنفي -وتبعه الكوثري- في نسب الشافعي وزعم أنه مولى.
خالف المشهور المستفيض ونسب الطعون لمبهم مجهول، وصادر عن هوى وتعصب مذهبي. (جرح غير مفسر . مردود).
خالف المشهور المستفيض ونسب الطعون لمبهم مجهول، وصادر عن هوى وتعصب مذهبي. (جرح غير مفسر . مردود).
٩- كلمة جميلة .
قال ابن تيمية "الأنساب الظاهرة المشهورة أمرها ظاهر متدارك مثل الشمس لا يقدر العدو أن يطفأها، وصاحب النسب والدين لو أراد عدوه أن يبطل نسبه ودينه وله هذه الشهرة لم يمكنه ذلك، فإن هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله، ولا يجوز أن تتفق على ذلك أقوال العلماء".
(يتبع).
قال ابن تيمية "الأنساب الظاهرة المشهورة أمرها ظاهر متدارك مثل الشمس لا يقدر العدو أن يطفأها، وصاحب النسب والدين لو أراد عدوه أن يبطل نسبه ودينه وله هذه الشهرة لم يمكنه ذلك، فإن هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله، ولا يجوز أن تتفق على ذلك أقوال العلماء".
(يتبع).
بعد أن قرر أن الأصل في ثبوت النسب هو الاستفاضة نبه إلى الطرق المحدثة في إثبات النسب التي تنافي أصول العلم وقواعده.
١٠- ومن هذه الطرق ما عمت به البلوى قديماً وحديثاً من قيام بعض فاقدي الاستفاضة لأنسابهم بالاستشهاد بوثائق البيع والشراء والخصومات والنزاع على اثبات أنسابهم العليا.
١٠- ومن هذه الطرق ما عمت به البلوى قديماً وحديثاً من قيام بعض فاقدي الاستفاضة لأنسابهم بالاستشهاد بوثائق البيع والشراء والخصومات والنزاع على اثبات أنسابهم العليا.
١١- والسبب أنها "لم توضع للنسب أصالةً وإنما وضعت لإثبات بيع أو شراء أو نزاع".
١٢- نصّ على عدم اعتبارها؛ تقي الدين السبكي الشافعي وقرر "أن هذا ليس مستنداً صحيحاً في إثبات النسب .. فإن المشهود به إنما هو إقرار بكذا للمقر له ... وعند الأداء لا يشهدون إلا على شخصه". (فتاوى السبكي)
١٣- ونقل القاضي علاء الدين علي الطرابلسي الحنفي عن القاضي محمد بن عمر رشيد الدين النيسابوري الحنفي فتواه في ذلك قال "يثبت المال لا النسب" وأقره. (معين الحكّام)
١٤- وكذا العلامة الزقاني المالكي (شرح الزرقاني على مختصر خليل). والخرشي المالكي (شرح مختصر خليل).
ومفتي الديار الحضرمية عبد الرحمن با علوي الشافعي (بغية المسترشدين).
ومفتي الديار الحضرمية عبد الرحمن با علوي الشافعي (بغية المسترشدين).
١٥ / أ- تعلق من يستدل بالوثائق بمسألة فقهية وهي ما لو شهد شاهدان على توكيل رجل لآخر فذكراه باسمه، فهل تقع الشهادة على التوكيل فقط أم تشمل إثبات النسب المذكور ؟
ق١: تقع على الوكالك فقط (المالكية، وبعض الشافعية، ومقتضى مذهب الحنابلة).
ق٢: تشمل الشهادة بالنسب (الحنفية، والشافعية).
ق١: تقع على الوكالك فقط (المالكية، وبعض الشافعية، ومقتضى مذهب الحنابلة).
ق٢: تشمل الشهادة بالنسب (الحنفية، والشافعية).
١٥ / ب- لكن المقصود بهذه الصورة هو الشهادة على النسب وهي إحدى الطرق التي يثبت بها النسب كالشهرة والاستفاضة وليس المراد الاستشهاد بوثائق البيع والشراء والخصومات في ثبوت الأنساب ونفيها، والأمر في الشهادة مبني على العلم (وما شهدنا إلا بما علمنا).
١٦- لكن قيّد الهيتمي قبول الشهادة هنا بشرط علم الشهود وتحريهم وذكر أن هذا هو مرادالأصخاب من الشافعية وأنهم لا يعنون قبول الشهادة بالنسب مطلقاً.
١٧- فائدة : علم النسب قائم على الرواية، قال الجبير بن مطعم رضي الله عنه "أخذت النسب من أبي بكر الصديق وكان أنسب العرب".
١٨- الرشاوي في إثبات الأنساب.
قال ابن حجر "عُزل الشريف فخر الدين من نقابة الأشراف سنك ٧٧٤هـ بسبب ما أنهاه الشريف بدر الدين حسن النسّابة أنه يرتشي ممن ليس بشريف فيلبسه العمامة الخضراء".
قال ابن حجر "عُزل الشريف فخر الدين من نقابة الأشراف سنك ٧٧٤هـ بسبب ما أنهاه الشريف بدر الدين حسن النسّابة أنه يرتشي ممن ليس بشريف فيلبسه العمامة الخضراء".
١٩- لقضاة مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية قرار ينص على عدم الاعتماد على صكوك دعاوى الاستحقاق في اثبات النسب أو القرابة إلا بعد معرفة تسلسل الولادة للجد الجامع.
٢٠- حديث "من ادعى لغير أبيه .." ليس المقصود به الأب الأدنى إنما هو الأدنى والأعلى والأدلة على ذلك كثيرة كحديث "ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوء مقعده من النار".
قال ابن بطال "أجمع العلماء على أنه لا يجوز تحويل النسب". يتبع ...
قال ابن بطال "أجمع العلماء على أنه لا يجوز تحويل النسب". يتبع ...
٢١- قال ابن خلدون "وقد يتشوّف كثير من الرؤساء على القبائل والعصائب إلى أنساب يلهجون بها إما لخصوصية فضيلة كانت في أهل ذلك النسب من شجاعة أو كرم ، أو ذكر كيف اتفق، فينزعون إلى ذلك النسب ويتورطون بالعوى في شعوبه ولا يعلمون ما يوقعون فيه أنفسهم من القدح في رئاستهم والطعن في شرفهم"
٢٢- ودعاوى الانتساب حاصلة متكررة على مر التاريخ ..
"ومن ذلك: إدعاء صاحب الزنج الخارجي علي بن محمد بن عبد الرحيم العبقسي من عبد القيس صليبة للنسب الهاشمي كذباً".
"ومن ذلك: إدعاء صاحب الزنج الخارجي علي بن محمد بن عبد الرحيم العبقسي من عبد القيس صليبة للنسب الهاشمي كذباً".
٢٣/أ- من أسباب الانتساب إلى غير نسبه:
"التحول لأجل المكاسب المادية والإعفاءات الضريبية ... كما حصل في الدولة العثمانية والصفوية في بعض البلدان وما حصل في الجزائر حينما فرضت السُّخرة على الرعايا الجزائريين في العهد العثماني وأعفي منها الأشخاص المنتمون للشرف ..
"التحول لأجل المكاسب المادية والإعفاءات الضريبية ... كما حصل في الدولة العثمانية والصفوية في بعض البلدان وما حصل في الجزائر حينما فرضت السُّخرة على الرعايا الجزائريين في العهد العثماني وأعفي منها الأشخاص المنتمون للشرف ..
٢٣/ب- .. فقد حمل ذلك كثيراً من أعيان البلاد إلى السعي بجميع الوسائل للحصول على شهادات انتسابهم إلى النسب النبوي ولو كانت مزورة".
٢٤- ومن ذلك "التحول من أجل علو نسب أمه خاصة التي من آل النبي صلى الله عليه وسلم..العلامة محمد بن حميد الحنبلي(ت ١٢٩٥هـ)عاب أعياناً من الجعافرة النابلسيين لتنصلهم من نسبهم لجعفر بن أبي طالب إلى النسب الحَسني والحسيني من طريق الأم ونبه إلى أن هناك خلافاً في صحة النسب من طريق الأم".
٢٥- ومن ذلك "التحول لعلو نسب سبطي النبي صلى الله عليه وسلم" كانتساب عز الدين محمد بن علي الشريف وهو عباسي ادعى أنه من نسل الحسن بن علي.
يتبع ...
يتبع ...
٢٦- ومن الأسباب: التحول بشبهة أن جده كان يلقّب بالسيد. وهذا وقع قديماً، فأهل المغرب كانوا يسمون رجلاً بالسيد لصلاحه فادعى أحفاده بعد ذلك أنهم أشراف. ذكر ذلك المؤرخ عبد الرحمن الأنصاري (ت ١١٩٧هـ).
٢٧- ومنها: ازدراءه النسب الأعجمي. وذلك لفضل جنس العرب على جنس العجم في الجملة.
ومن ذلك؛ انتساب زناته من البربر للعرب، ذكره ابن خلدون.
ومن ذلك؛ انتساب زناته من البربر للعرب، ذكره ابن خلدون.
٢٨- ومنها: التحول لئلا يقال له: مجهول النسب، فتعاني بعض الأسر الكريمة من وصفهم بما لا يليق كـ؛ هتيم، صلَب، خَضيري، بلحط، صانع، طرش بحر!
فحمل ذلك بعض الأسر للتنصل من أنسابهم وادعاء غيرها والتعلق بشهادات ووثائق مزورةلتخرجهم مما وقعوا فيه من الازدراء.
فحمل ذلك بعض الأسر للتنصل من أنسابهم وادعاء غيرها والتعلق بشهادات ووثائق مزورةلتخرجهم مما وقعوا فيه من الازدراء.
٢٩- ومنها: التحول بسبب غلو وتعالي عريق النسب. مما حول المجتمع إلى طبقات تشبه الطبقات الهندوسية.
ومنها: التحول لاعتقاده دناءة منصب أبيه فيرى أن الانتساب إليه عاراً ونقصاً في حقه.
قال القرطبي "وإنما يفعل ذلك أهل الجفاء والكبر".
ومنها: التحول لاعتقاده دناءة منصب أبيه فيرى أن الانتساب إليه عاراً ونقصاً في حقه.
قال القرطبي "وإنما يفعل ذلك أهل الجفاء والكبر".
٣٠- ومنتا: التحول لئلا يقتل أو يسجن. كالقاتل يهرب من الثأر.
كدهول عرفجة بن هرثمة الأزدي وأهله في قبيلة بَجِيلة القحطانية لأنهم أصابوا دماً في الجاهلية.و"حسل"اليمان بن جابر العبسي أصاب دماً في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية وهم الأنصار.
كدهول عرفجة بن هرثمة الأزدي وأهله في قبيلة بَجِيلة القحطانية لأنهم أصابوا دماً في الجاهلية.و"حسل"اليمان بن جابر العبسي أصاب دماً في قومه فهرب إلى المدينة وحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لحلفه لليمانية وهم الأنصار.
٣١/أ- ومنها:التحول بسبب تشابه الأسماء والألقاب.
وجل الادعاءات اليوم تكمن في تشابه أو اتفاق ألقاب الجاهل بالنسب بألقاب الأسر أو القبائل الشهيرة سيما القبائل الهاشمية.
وأشار إلى هذا المؤرخ النسّابة الحسن بن أحمد الهمداني ... يتبع
وجل الادعاءات اليوم تكمن في تشابه أو اتفاق ألقاب الجاهل بالنسب بألقاب الأسر أو القبائل الشهيرة سيما القبائل الهاشمية.
وأشار إلى هذا المؤرخ النسّابة الحسن بن أحمد الهمداني ... يتبع
٣١/ب- قال "كل قبيلة من البادية تضاهي باسمها قبيلة أشهر منها فإنها تكاد تتحصل نحوها وتنسب إليها".
ومن ذلك انتساب بعض أخل الزبيرية من قرى المحلة إلى الزبير بن العوام .. أشار لذلك السخاوي.
ومن ذلك انتساب بعض أخل الزبيرية من قرى المحلة إلى الزبير بن العوام .. أشار لذلك السخاوي.
٣٢- ومنها: التحول لمنام رآه أو كشف دجال.
كما فعل أبو الحسن علي بن عبد الله الشاذلي الصوفي (ت ٦٥٦هـ) ادعى أنه من الأشراف الأدارسه بناءً على مكاشفة أحد شيوخه.
قال الذهبي بعد أن ذكر انتسابه لذلك النسب (وهذا نسب كان الأولى به تركه).
كما فعل أبو الحسن علي بن عبد الله الشاذلي الصوفي (ت ٦٥٦هـ) ادعى أنه من الأشراف الأدارسه بناءً على مكاشفة أحد شيوخه.
قال الذهبي بعد أن ذكر انتسابه لذلك النسب (وهذا نسب كان الأولى به تركه).
٣٣/أ- حكم الامتناع عن تزويج من لا ينتسب.
"فترتيب من ينتسب على من لا ينتسب بدعة وحكم جاهلي ليس إلى الإسلام بسبيل، وهو الامتناع عن مناكحة من لا ينتسبون ويرون ذلك عاراً تتنزه عنه نفوس من ينتسب عنه، وهذا عين الجاهلية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعها في أمره ..." يتبع.
"فترتيب من ينتسب على من لا ينتسب بدعة وحكم جاهلي ليس إلى الإسلام بسبيل، وهو الامتناع عن مناكحة من لا ينتسبون ويرون ذلك عاراً تتنزه عنه نفوس من ينتسب عنه، وهذا عين الجاهلية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بوقوعها في أمره ..." يتبع.
٣٣/ب- "... وهذا ليس عن العرب وحدهم فحسب بل واقع كذلك عن العجم.
وقد أدى هذا الغلو والتعالي والاستطالة إلى استمالة الشيطان لبعض ضعاف الإيمان لمجاراة من يفاخرونهم وادعاء أنساب ثابتة ليسوا منها في ورد ولا صدَر والتعلق بشبهات وقعت لهم أو بشهادات مزورة ..." يتبع.
وقد أدى هذا الغلو والتعالي والاستطالة إلى استمالة الشيطان لبعض ضعاف الإيمان لمجاراة من يفاخرونهم وادعاء أنساب ثابتة ليسوا منها في ورد ولا صدَر والتعلق بشبهات وقعت لهم أو بشهادات مزورة ..." يتبع.
٣٣/ج- "... أو أوهام حصلت من المشتغلين بعلم النسب وقد كان الحامل على ذلك كله هو رد تطاول مفاخريهم والنكاية بهم ..." يتبع.
٣٣/د- "... والعجيب من هذا الغالي حين يتزوج من امرأة رومية ولا يدري من نسبها إلا أرضها، وقد لا تكون مولودة على فراش الزوجية كما هو عند كثير من النصارى في الغرب، وليس لهذه المرأة من نسب يشفع لها إلا جمالها ..." يتبع.
٣٣/هـ- " ... ولو كان في بلد هذا المنتسب امرأة تفوق مَن تزوجها حسناً وجمالاً وديانة لتحاشاها لا لشيء إلا لأنه ليس لها نسبة معروفة، ولابد لمن خالف الشرع أن يتناقض واللهالمستعان".
٣٤-فضل علم النسب:
قال ابن عبد البر "روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوجوه الصحاح ما يدل على علمه بأنساب العرب".
وقالﷺ"تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم".
وأمر عمر بتعلمه وكذا أوصى ابن عمر ابنه واقداً أن يتعلم علم النسب.وقال "إن من لم يعرف نسباً لم يصل رحماًولم يقض حقاً"
قال ابن عبد البر "روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوجوه الصحاح ما يدل على علمه بأنساب العرب".
وقالﷺ"تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم".
وأمر عمر بتعلمه وكذا أوصى ابن عمر ابنه واقداً أن يتعلم علم النسب.وقال "إن من لم يعرف نسباً لم يصل رحماًولم يقض حقاً"
٣٥- عد الحافظ السمعاني النسب من أعطم النعم التي أكرم الله بها عباده لأن تشعب الأنساب على افتراق القبائل والطوائف أحد الأسباب الممهدة لحصول الائتلاف.
٣٦- وعدّ السيوطي الأحكام المترتبة على النسب فأوصلها إلى اثني عشر حكماً؛ كالتوريث والولاية وتحمل الدية وولاية التزويج ... الخ.
٣٧- تمييز الأنساب إرشاد نبوي "لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها وإن لي فيهم نسباً حتى يملص لك نسبي".
٣٨- لا يعد نقد الأنساب الدخيلة وإبطالها بحق وعلم من الطعن في الأنساب المنهي عنه. والنهي الوارد في الطعن بغير علم.
قال ابن حجر "الطعن في الأنساب : أي القدح من بعض الناس في نسب بعض بغير علم".
والحافظ ابن حجر أبطل بنفسه أنساب أعيان ادعت نسباً بغير حق.
قال ابن حجر "الطعن في الأنساب : أي القدح من بعض الناس في نسب بعض بغير علم".
والحافظ ابن حجر أبطل بنفسه أنساب أعيان ادعت نسباً بغير حق.
٣٩- قال النووي "باب تحريم الطعن في الأنساب (الثابتة) في ظاهر الشرع".
وقال إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب "وأما الطعن في الأنساب ففُسِّر بالموجود في زماننا ينتسب إنسان إلى قبيلة ويقول بعض الناس : ليس منهم، من غير بينة ، بل الظاهر أنه منهم".
وقال إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب "وأما الطعن في الأنساب ففُسِّر بالموجود في زماننا ينتسب إنسان إلى قبيلة ويقول بعض الناس : ليس منهم، من غير بينة ، بل الظاهر أنه منهم".
٤٠- جمهرة من علماء الإسلام طعنوا في ادعاء العبيديين للنسب الهاشمي؛ كابن حزم، والسمعاني، وابن الجوزي، وأبي شامة، وابن تيمية، والذهبي، والسبكي، وابن كثير.
٤١- أنكر الحاكم ادعاء أبي بكر الرازي الواعظ أنه من ذرية محمد بن أيوب البجلي.
وصحح ابن عبد البر نسب البربر ورده إلى أصله وحكى إنكار قحطانية نسبهم.
وأنكر الذهبي دعوى ابن دحية الاندلسي أنه من عقب الصحابي دحية الكلبي.
وابطل ابن حجر انتساب أبي بكر القمني إلى الصحابي زيد بن ثابت.
وصحح ابن عبد البر نسب البربر ورده إلى أصله وحكى إنكار قحطانية نسبهم.
وأنكر الذهبي دعوى ابن دحية الاندلسي أنه من عقب الصحابي دحية الكلبي.
وابطل ابن حجر انتساب أبي بكر القمني إلى الصحابي زيد بن ثابت.
٤٢- نقد الأنساب للعالم بها من الدين، ويُعد من فروض الكفايات، ويرتقي أحياناً إلى الفروض العينية، ولا يجوز للعالم كتمان علمه في هذا الباب، فأمانة العلم والذب عن اختلاط الأنساب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...