المسيحية؛ يذكر " رؤيا يوحنا" أنه سيحدث حرب وشيكة مع الدجال، عدو المسيح و إن المسيح سيرجع ليدين الأحياء والأموات، الأبرار ينالون الخلاص والخطأة ينالون العقاب. وستقوم معركة " هرمجدون " بين أتباعه وأتباع الدجَال .
هرمجدون: كلمة عبرية مكونة من مقطعين، هر أو هار: بمعنى جبل، مجدون: اسم وادٍ في فلسطين يقع في مرج ابن عامر وتعرف مجدون الآن باسم (تل المتسلم) وكلمة هرمجدون: بمعنى جبل مجدون.
مواصفات الدجال في الأنجيل ؛ تم وصفه في الانجيل على أنه وحش له سبعة رووس وعشرة قرون وعلى كل قرن تاج ، قوامه مثل الدب ولكن يشبة النمر وفمه مثل فلك الاسد " 1ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، فَرَأَيْتُ وَحْشًا طَالِعًا مِنَ الْبَحْرِ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ"
2-اليهودية:
في العهد القديم ليس هناك إشارة صريحة لأي شيء عن ذهاب الأموات إلى الجنة أو الجحيم. بشكل أساسي يذهب جسدك تحت الأرض حين تموت، إلى مكان محايد يطلق عليه اسم "شؤول".
في العهد القديم ليس هناك إشارة صريحة لأي شيء عن ذهاب الأموات إلى الجنة أو الجحيم. بشكل أساسي يذهب جسدك تحت الأرض حين تموت، إلى مكان محايد يطلق عليه اسم "شؤول".
لكن المعبد دمره الرومان، فدأب اليهود في القرون اللاحقة على الحضور والصلاة عند بقايا الموقع، لما صار يمسى حائط المبكى. يقول هزني: "يؤمن اليهود أن حقوقهم الدينية من دون هذا المعبد غير مكتملة. لهذا ينتظرون اليوم الذي سيتم فيه إعادة بناء معبدهم".
الشخص المكلف ببنائه هو المسيح، لكنه ليس المسيح المنتظر على غرار ما يؤمن به المسيحيون. فالمسيح عند اليهود ليس إلهاً، بل هو شخص عادي، ملك من هذا العالم سيجلب السلام بين الأمم في هذا العالم، وهذا المسيح البشري الفاني لديه قائمة من الأمور يجب أن يفعلها وفقاً للتراث اليهودي.
هل هناك ذكر للدجال عند اليهود؟! ينفي اليهود قدوم مسيح دجال للارض ويعتقدون ان " المسيا" هو الذي يقابله " المهدي المنتظر " في الدين الإسلامي هو من يحقق النصر لليهود.
3-الاسلام:
تحدث الدين الإسلامي عن فكرة نهاية العالم من خلال ذكر الأهوال التي تحدث يوم القيامة، وكذلك الأحاديث النّبويّة الشّريفة التي تحدّثت عن أمارات السّاعة وعلاماتها الصّغرى والكبرى التي تدلّ على اقتراب يوم القيامة.
تحدث الدين الإسلامي عن فكرة نهاية العالم من خلال ذكر الأهوال التي تحدث يوم القيامة، وكذلك الأحاديث النّبويّة الشّريفة التي تحدّثت عن أمارات السّاعة وعلاماتها الصّغرى والكبرى التي تدلّ على اقتراب يوم القيامة.
العلامات الساعة الكبري ذكر النّبي عليه الصّلاة والسّلام علامات السّاعة الكبرى وهي الدّابة، وظهور الشّمس من مغربها، وظهور المسيح الدّجال، وظهور يأجوج ومأجوج، والدّخان، وخسفٌ بالمشرق وخسفٌ بالمغرب وخسفٌ بجزيرة العرب.
وأحداث يوم القيامة تترافق مع نفخة الملك في الصّور حينما يفزع من في السموات والأرض إلاّ من شاء الله؛ حيث تُفجّر البحار، وتتساقط النّجوم، وتسقط السّماء، وتزلزل الأرض وتخرج ما فيها من أثقال، وتسيّر الجبال.
وهذه الأهوال لا تقوم إلاّ على شرار النّاس بعد أن يرسل الله ريحًا تقبض روح كلّ نفسٍ مؤمنة، ثمّ ينفخ في الصّور نفخة الصّعق فيصعق من في السّموات والأرض، ثمّ نفخة البعث حيث تبعث الأرواح في الأجساد ويخرج النّاس من قبورهم ..
نجد ان الاديان " السماوية " تتشابة فى عرض الاحداث وقدمت النبؤات والعلامات التي سوف تكون مقدمة لهذا اليوم .
شعب المايا توقّع أن تحدث نهاية العالم في تاريخ محدد هو 21 ديسمبر 2012 وانتشر هذا الخبر حول العالم, لكن مايذكر شعب المايا أن أن كل 400 عام، هناك نهاية لدورة الباكتوم، وأن الاحتفال بنهاية دورة الباكتوم كانت تتوج بقيام الملك بالتضحية بالأسرى.
جاري تحميل الاقتراحات...