في القرن الثامن عشر أنتشر مرض يسمى بـ " حمى النفاس " أو " الموت الأسود أثناء الولادة " ما كان يحدث هو أن النساء يلدن ويمتن في غضون 48 ساعة بعد الولادة
كان هذا المرض مدمراً لأوروبا و كان الأمر يصبح أسوأ و أسوأ لمدة قرن ، كانت نسبة الوفيات في المستشفيات 70% بسبب الولادة
أراد الأطباء معرفة سبب موتهم فكانوا يقومون بتشريح جثث النساء في الصباح ثم في فترة بعد الظهر يقومون بتوليد الأطفال
لم يتم حل الأمر حتى منتصف القرن التاسع عشر عندما ظهر الكاتب و الطبيب " أوليفر وندل هولمز " وقال أن جميع الأطباء الذين يجرون عمليات التشريح في الصباح لم يكونوا يغسلون أيديهم قبل توليد النساء ..
قال لهم : " أيها الأطباء ، أنتم المشكلة " لذا تجاهلوه ووصفوه بالجنون لمدة 30 عاماً ، حتى أدرك طبيب آخر أنه عندما يعقمون أيديهم بكل بساطة سينتهى الأمر
عندما بدأوا في تعقيم أدواتهم و غسل أيديهم أختفى مرض الموت الأسود أثناء الولادة