57 تغريدة 1,943 قراءة Jan 06, 2020
هذا الثريد هو رسائل و أفكار و وجهة نظر عن الحب و العشق أتمنى أن يصل إلى كل شاب و شابة لعلها تفيد .
الموضوع يبيله هدوء و روقان و أرجوك لا تحكم عليه إلل بعد الانتهاء من قراءته ..
#ثريد #الحب #خواطر
في البداية أحب أن أنبّه أن هذه الأفكار ليست تنظيرية ولا مثالية و ليست بعيدة عن الواقع ، هي ليست نصائح من عالم دين و ليست توجيهات من كبير في السن لا يعرف شيئًا عن حال الشباب في هذا الزمن
و إنما هي نصائح من شاب مثلك تمامًا ، يعيش بنفس البيئة التي تعيش فيها و يواجه نفس الذي تواجهه ، و هي ليست تجربة شخصية أعمّمها على الجميع ، و إنما هي مجموعة كبيرة من التجارب وقفت عليها بنفسي من مختلف طبقات المجتمع و من مختلف الاعمار و من مختلف المرجعيات الثقافية
فعرفت تفاصيلها تامّة و أغرقت في البحث و الاطلاع طيلة العامين الماضيين حول الحب و الشعق و التعلق و الفراغ العاطفي حتى توصّلت لما أكتبه الآن ، و في الوقت نفسه هي ليست ردة فعل عاطفية عنيفة تجاه الحب بسبب تجربة فاشلة مثلًا ،، لا أبدًا ..
ما هي إلا نصيحة لا أبغي من ورائها شيئًا إلا النفع
فخذ يا صاحبي ما صفى و دع الذي فيه الكدر ✨
أولًا علينا التفريق بين مفهومين :
الحب ، و العشق
و علينا أن نفرق بين الحب الحقيقي و الحب الحالي
الحب فيه استكنان القلب و هدوءه و راحته ، أما العشق ففيه التعب و الشقاء و التعلق
الحب ليس فيه تعلّق بأحد وليس فيه وضع لشخص آخر في موضع يتحكم فيه بحياتك و مشاعرك و آرائك و مزاجك و مدى رضاك عن الحياة !
الحب لا يقاس بكثرة المكالمات و لا بالمدة التي يستغرقها الحبيب للرد على رسائلك !
الحب ليس أن يبقى المحب لحبيبه رهن إشارته متى شاء كلمه و متى شاء قطعه و تركه في جحيم الانتظار و لهف الشوق لمحادثة ولو عابرة !
الحب لا يعني أن يتفرغ الشخص و يترك حياته تتمحور حول حبيبه، فإذا رضي عنه حبيبه سعد يومه ، و إذا سخط عليه تشاءم و تكدّر !
هذا اسمه عشق
و تعلق
و فراغ عاطفي
و مرض
و لعب ناس فارغين
حينما نتكلم عن شخص اتكالي فإننا نلومه و نغرق في اللوم ، لأنه يترك تنفيذ مهامه لغيره
لماذا لا نلوم العاشق نفس اللوم لأنه يترك سعادته و مزاجه - الذي هو أغلى من مجرد قرار - تحت رحمة غيره ؟!
كيف يرضى الإنسان على نفسه هذه الدونية ؟
العقل أين مكانه بالموضوع ؟
سيقول البعض أن العشق قرار القلب و نحن علينا أن نسير وراءه ، لا أبدًا
في بداية الأمر تكون البذرة من القلب لكن الخيار الكامل يكون متاح لك في تحكيم العقل :
- إما أن تستمر و تنمّي هذه البذرة حتى تصبح شجرة متجذرة يصعب اقتلاعها و تبقى آثارها طول العمر
- و إما أن تضع الحدود فلا يطغى القلب على العقل ، و لا تصبح حياتك مبنية على قرارات عاطفية فقط
و من المهم التنبيه أني لست ضد الحب ؛ لم أصل لموات القلب الذي يجعلني أنفي كل جميل في الحب
لكن علينا تعريف الحب أولًا :
العلاقات بين الشباب و البنات في هذا الجيل و المسماة - عبثًا- بــ " الحب " ما هي إلا نتيجة للفراغ الهائل الذي يعيشونه
كيف لشخص منجز يحمل أهدافًا و يرنو إلى طموحات و لديه الكثير من الأمور ليتمها أن يقضي ساعات الليل الطوال في مكالمة ؟!
أو أن يبقى طوال يومه في تواصل لا ينقطع مع محبوبه
كيف سيتم أعماله و أشغاله و يبني نفسه و مستقبله ؟!
بحثت في كل الناجحين ممن أعرف فلم أجد أحد منهم يعيش قصة حب على الطريقة الجديدة، إما أنهم متزوجون و زواجهم يغذيه الحب ، و إما أن قلبهم مقفل مؤقتًا حتى تتسنى لهم فرصة الزواج ، أما أن يكون ناجح و في الوقت نفسه يقضي جزء كبير من وقته في علاقة حب عابرة فلا يوجد أحد - و ابحث في من حولك -
الحب المزعوم في العصر الراهن انتقل إلينا نتيجة الانبهار بالغرب
هم عندهم أن الإنسان يجب أن يرتبط في عمر الـ ١٨ و يبدأ قصة حبه ، لكن محاولة نقل المفهوم كما هو : خطأ ، وذلك لاختلاف المعطيات
العشّاق عند الغرب يعيشون حياة المتزوجين كاملة مكمّلة لكن ينقصهم العقد فقط
يخرجون سويًّا و يلتقون و يعيشون الحياة مع بعضهم تمامًا ، أما عندنا فغالبًا مقتصرة على التواصل الإلكتروني فقط و مهما تطوّرت فتبقى قيد الكتمان و السرّية
إذن ؛ لا مجال للمقارنة بينهم
🛑 و لمنع الدرعمة : أنا هنا لا أطالب أن ننقل حياتهم كما هي لمجتمعنا و ننفتح و نتخلى عن القيم و الأخلاق التي تربينا عليها ، لا أبدًا فمجتمعهم منحط متهالك فارغ
إنما الفكرة في إثبات الحب بالزواج
عند هذه النقطة تحديدًا تزلّ الأقدام و ترتاع القلوب و تنطلق العقول بالتفكير المنطقي ✅✨
أغلب العشاق في مجتمعنا لو سألتهم : هل ترضى أن يكون المحبوب شريك حياتك ؟!
سيكون الجواب بالرفض أو التردد ، و في بعض الحالات فقط سيكون بالإيجاب
و قد يكون الإيجاب من طرف دون طرف
و في كثير من الحالات يكون الإيجاب بسبب الاندفاع العاطفي فقط
الاختلاف العقلي
و اختلاف التفكير
و الحالة المادية
و المكانة الاجتماعية
و الكثير من العوامل قد لا تكون مناسبة أبدًا للارتباط الدائم لكن يتجاوز الطرفين التفكير فيها حتى يستمر الحب
أنا أعرف من انتقل من مدينة إلى أخرى و ترك عمله لأجل حبيبه !
و جزء كبير من البنات يتحكم فيها حبيبها و يقرر تذهب إلى أين ..
و متى؟
و مع من؟
و ماذا تلبس؟
و تستأذنه قبل أن تقص شعرها و قبل أن تذهب لمناسبة عائلية فيتكرم عليها بالسماح أو يرفض فتطيعه و تنفّذ !!!
ايششش السخافة هذي !!
لو أن زوجها طلب كما يطلب الحبيب لخلعته و انقلبت نسوية بمرتبة الشرف!
كيف لإنسان ما يربطك فيه أي رابط حقيقي أن يتحكم في هذا كله ؟!
أو حتى أن يتحكم بأي شيء هو من أبسط حقوقك ؟!
شوية عقل بس
الحب الحالي "وَهم" كالمشي في طريق نهايته مسدودة بنسبة ٩٩٪
كم من العلاقات انتهت بالزواج ؟
نسبة لا تُذكر
أليس من العبث تضييع المشاعر هباءًا على علاقة المؤكد أنها لن تستمر ؟
أليس من العبث أن نترك في حياتنا سنتين أو ثلاث أو أربع سنوات كل ما تذكرناها ضاقت صدورنا و حبسنا الدمعات ؟
أليس من العبث أن نحفر القبور لقلوبنا و نهدر متعة الحب الأول في علاقة عابرة ؟
اسألوا العشاق ؛ كم انهارت قواهم و ذرفت دمعاتهم بعد الفراق ؟
والله أكثر ما يمحو الثقة بالنفس : العشق و التعلق
تبقى رهن كلمة المحبوب إما يسعدك و إما ينكد عليك
كم من فتاة جميلة قتل جمالها رأي حبيبها ؟
كم من فتاة انكفأت على نفسها و انهارت ثقتها بنفسها و كرهت حياتها و اصبحت جحيما لا تطاق بسبب علاقات فاشلة ؟
أليست الوقاية خير من العلاج ؟
أليس الوقوف من بداية الطريق أهون من الترك في منتصفه ؟
و منتصفه أهون آخره ؟
كل يوم في العلاقة ما هو إلا تعميق لحفرة السقوط ، و كلما طالت المدة كانت الصدمة أقوى و أكثر ألمًا
أنا لا أحب أنصاف الحلول
نصف الحب
نصف الاهتمام
نصف اللقاء
نصف التواصل
القليل من الذكريات ، و الكثير من الحزن ..
إما التمام و إما فلا
إما حب كامل تام بزواج و إما فلا مجال للعبث
في الختام :
هذه دعوة لإعادة التفكير المنطقي بعيدًا عن غشاء العاطفة
لابد من نقطة تحوّل تنهي هذه المهزلة ، و تدعو لحياة أكثر اتزانًا
🚫 لا تقتلوا متعة الحب الأول في علاقة عابرة
🚫 لا ترهنوا قلوبكم عند من لا يستحقها
🚫 لا تتلفوا مشاعركم فهي والله أغلى
دمتم أحرارًا 💭💙
تعالى حبّ النبي صلى الله عليه و سلم أن يقارن بالهراء اللي نعيشه الآن !!
مع أن الحديث فيه كلام بين القوّة و الضعف ، لكن معناه صحيح بلا ريب ،، و هذا ما أريد ..
أنا أشوف أن الحب أخذ أكبر من حجمه في الوقت الحالي ، شيابنا أوّل تزوجوا و كوّنوا أسر و استمرت حياتهم زي العسل مع ان ما كان عندهم حب قبل الزواج ، لماذا نفترض أن الحب يجب أن يكون قبل الزواج ولا يمكن أن يتكوّن بعده ؟
حتى في القرآن ذكر الله : " وجعل بينكم مودة و رحمة " المودة و الاحترام و الرحمة مقدّمة على الحب ، الحب بحسب الدراسات النفسية يستمر مع الرجل قرابة سنة و نصف ، و مع المرأة أربع سنوات ، و بعدها تدخل العلاقة في مسميات جديدة كالتقدير و الامتنان و الذكريات و الاعتياد
و أيضًا تقدير المواقف و مبادلة الإحسان بالإحسان و غيره
صحيح أن الصورة المثلى للعلاقة الكاملة هي التي تتوّج بالحب ، لكنه ليس كل شيء
و أذكر أن أثرًا روي فيه أن أحدهم جاء لعمر بن الخطاب يطلب طلاق زوجته لأنه لا يحبها ، فنهاه عن ذلك معلّلًا أن ليس كل البيوت تبنى على الحب
لاحظ هنا أني أتكلم عن عدم الحب ، و عدم الحب لا يعني بالضرورة : الكره
فللكره معاملة مختلفة ، و جاءت امرأة للنبي صلى الله عليه و سلم تطلب خلع زوجها لأنها تكره فأقرّها ..
سلمكم الله
امين يا رب الله يصلح الحال و يغفر الزلل
لم أتطرّق لنسبة نجاح الزواج فالأمر لله وحده وعلم الغيب عنده
إذا كان نية الحب الحلال فليطلب يدها و يبادر و لا يتركها كالمعلقة ، ليه يحط رجل قدام و رجل ورا إذا هو مقتنع؟
كلامي غثيث و متناقض للشخص اللي يضره هذا الكلام فقط، شاب متلاعب يخشى أن يصل الكلام للبنات فيوعون
أو فتاة متورطة
الاسماء اللي ذكرتها تتوقع حبهم مثل الحب الموجود في مجتمعنا ؟ هوأقرب للحب الغربي
و بالنسبة للناس اللي وثقوا فيني و عرفت قصصهم فأحب أخبرك اني ما مسكت عصى و ضربتهم عشان يسولفون !
أما الاختلاف العقلي و التفكير و المكانة الاجتماعية والمادية فلا ينكر تأثيرها إلا شخص مطفي النور 🔦🚫
على أي أساس بيكون التفاهم إذا كانت كل المعطيات مختلفة ؟
لأي شيء تكون المرجعية و التحاكم عند الخلاف؟
يا أخي لنترك الزواج على جنب
الصديق اللي هو صديق اكثر ما تقضي معه من وقتك لن يتجاوز بأي حال من الأحوال ربع وقتك ، لو تأملت في أصدقائك ستجد التوافق بينكم عالي جدًا على جميع الأصعدة
فكيف بزواج سيستمر لثلاثين او اربعين او خمسين سنة أو أكثر و ينتج عنه أسرة و أولاد و تربية و مسؤولية و احتكاك ٢٤ ساعة !
النظر للحب أنه يستحق أن تُكسر له جميع القواعد هي نظرة مثالية قاصرة
حتى الغرب المتفتحين لأبعد حد أغلب الحب عندهم يكون بين أفراد الطبقة الواحدة
@qamorra و ايضا فترة الخطوة تبين لك اشياء كثير ، و فترة الملكة عاد لابد يكون فيها توايل عمييقق لأن الانفصال فيها أسهل بكثيييررر من بعد الزواج
لا أبدًا ما فيه تناقض إطلاقًا ، إما التمام أقصد بالزواج ، و إلا فلا
يعني المتزوجين لازم يقضون ٨ ساعات يوميا يتكلمون عشان يثبتون أنهم يحبون بعض !!
و بالنسبة للمنجزين فهذا شيء منطقي لا يحتاج إلى تبرير ، الشخص اللي يحمل أحلام و طموحات و أهداف و يسعى لها ما راح يلقى وقت -
يلقى وقت لتواصل بالساعات على سواليف سخيفة و فارغة و أحداث يومية !
أعيد و أكرر : الشخص الناجح مب معناها أن قلبه ميّت لا يحب و لا يحس و لا يشعر ! فرق بين أن قلبك يميل و أن تسعى وراء ميل قلبك حتى يضيع وقتك
النبي أحب خديجة و عائشة لكن حبّه ما منعه من تحقيق أهدافه لأنه حب كامل
حبّه لزوجاته كان بنّاء و دافع له ليكمل مسيرته وليس العكس
لما توفيت خديجة ما عاش الدراما و جلس اربع سنوات مكتئب و لا يكلم احد ومسكر الباب على نفسه ! كان يحبها لكن ما كانت هي محور حياته و هدفه في الحياة ، حبه لها كان بنّاء و يغذي قلبه و يساعده في تحقيق رسالته و ليس العكس
طيب و اذا تزوجوا عم حب وش المشكلة ، الله يوفقهم يا رب 🙂
التفكير السوي لا ينظر للشواذ و يجعلهم الأصل
نسبة الناس اللي يتممون حبهم بزواج نسبة ضئيلة جدًا جدًا ، و أغلب هؤلاء يكونون أقارب بالأصل فنسبة زواجهم من بعض كبيرة أصلا سواء بحب أو بدون
أما بالنسبة لـ " كان الله في عون من أحببنك " فأعيدو أكرر أن هذه ليست تجربة شخصية و أنا هنا لم أتطرق لنفسي و حالتي على الإطلاق ،، فخل دعوتك لنفسك
أي توافق بين كلامي و كلام أحد هو مجرد صدفة ، والله ما أعددت للموضوع وما كنت مستعد لطرحه لكن جاء الكلم عنه و لقيت وقت كتبته فيه و ما رجعت لأي مرجع و إنما هي قمتعات ترسخت خلال سنتين كُتبت الآن
كلنا تزوجنا عن حب ! اما انك منفصل عن مجتمعك او ان مجتمعاتنا مختلفة
ما معنى التجربة الشخصية ؟
التجربة الشخصية هي اني اكون انا وقعت في قصة حب و الان اكتبها أمامكم ، أما سؤال الناس عن قصصهم و أخذ العبر منها لا يكون شخصيًا بأي حال من الأحوال
تخيل واحد يروح للسوق يسأل الناس عن رأيهم في منتج معيّن ثم يجيب النتيجة و يقول هذا رأيي و تجربتي !
سخافة صح ؟
اما اتهامك لي بالتناقض فأثبته و إلا فكلامك مردود عليك
و صدقي مع نفسي راحع لي أنا و أنا أقيّمه ، لا اعتقد أنك تعرف عني ولا ١٪ حتى تعرف إذا كنت صادق أو لا ، فالأجدر بك أن لا ترمي التهم جزافًا و أن لا تحرج نفسك .
إي نعم أنا لست متناقض و أحب حبًّا فريدًا عن المجتمع و ليس فيني أي اضطراب نفسي و لا فراغ عاطفي الحمد لله، أي اعتراض؟!
لست مضطرًا أن اثبت لك هذا ولا أن أحكي عن حالتي لتقتنع
إي نعم الوفاء لمن بينهم رابط شرعي فقط، لأن ما بُني على باطل فهو باطل، و العلاقات من الناحية الشرعية: باطلة
أنا لست شيخ ولا عالم دين لأفتي ، لكن مثل هذي الأشياء واضحة و يعلمها كل أحد فلا داعي للاستدلال و كثرة الكلام
هذي كذبة القرن ال٢١
والله لا يوجد شيء اسمه صداقة بين الجنسين إطلاقًا ، لابد أن تنحرف عن كونها مجرد صداقة ، حتى الغرب على ما هم عليه من التفتح يدركون تمامًا أن ما فيه صداقة صافية خالية ممكن تكون
البنت قد تأخذها في البداية علاقة صداقة صافية لكن الرجل لا يمكن أبدًا أبدًا
لا يوجد حب يتكون في يوم وليلة ، أول مراحله التعرّف ثم الاعجاب ثم محاولة جذب الانتباه ثم صداقة ثم ميانة ثم تصريح ثم حب ثم تعلق ثم عشق
فالصداقة مرحلة أساسية في السلسلة ، و العاقل من درأ الشر من أوله
و أتمثل أبيات الشاعر البديع حذيفة @al_arje في قوله :
أخافُ عليكِ أن تَقَعي بحُبّي
وأن تُستدرَجي باسمِ الصداقة
.
أنا يا أنعمَ الورداتِ شَـوكٌ
وصحرا لا تُطاقُ ..وأنتِ باقةْ
.
فعُدّي قبل أن تَهوَي لألفٍ
فدربُ الحبِّ أولهُ صداقة
.
وأوسطهُ جنونٌ في جنونٍ
وآخرهُ كمُجمَلهِ ..حماقةْ!
والله كل ما كتبت احس باقي كلام أقوله ، المهزلة اللي صايرة مب بسيطة و التوجيه قليل في هذا الجانب
و إن وُجد التنبيه فيكون مجتذبًا بسيطًا لا يسد الحاجة ، أو يكون ممن لا يقبل الشباب منهم النصح
كيف سأكتب كل ما كتبت و أنا غير مقتنع تمامًا ؟! ما الذي سيدفعني لكتابة هذا إلا القناعة ؟
أنا لم أقل أن عدم التوافق يُفشل تمامًا ، والله تعبت و أنا أشرح و أكتب من وين تجيب الكلام ؟ أنا أقول أن التوافق مطلوب وهذا لا يُنكره أحد

جاري تحميل الاقتراحات...