Mustafa Khalid
Mustafa Khalid

@Mustafa_soksok

18 تغريدة 99 قراءة Sep 27, 2019
فيمينست التاريخ الأولي
زوجة آدم قبل حواء
وأغاني البنات في السودان
في قصة مثيرة للإهتمام نوعا ما في الميثولوجيا بتاعت اليهود بتقول إنو في جزء مغّيب ومحذوف من قصة الجنة.
** اليهود بعتبروا إنو الله أول ما خلق آدم من تراب خلق معاهو من نفس التراب "ليليث" زوجته الأولي والأساسية قبل حواء.
** وحسب الرواية بتقول إنو ليليث أو لوليث دي كانت شخصيتها قوية وطالبت آدم بحقوقها كاملة وبتقول ليهو إنهم إتخلقوا من نفس التراب يبقي لازم يكون في مساواة في كل شي بينهم الكتف بالكتف.
** ولما آدم رفض مطالبها دي قامت هي رفضت سيطرته عليها وهربت من الجنة، فأشتكي آدم لله فقام لعنها ومنعها من الرجعة للجنة تاني وبقت خالدة وتايهة في الأرض زي الشيطان الأول.
ومن بعدها خلق الله حواء من ضلع آدم فكانت حواء خاضعة ليهو ولآوامره. ودي الحاجة الخلت لوليث تحقد عليها وعلي كل الرجال من أولاد آدم.
** حاولت ليليث باي طريقة إنها تقنع حواء بكره آدم بس بدون جدوي،
الرواية بتقول إنو لوليث هي نفسها الثعبان الدخل الجنة وأغوت حواء تاكل من الشجرة
"You gonna sit her and let a boy, a man, a male tell you what to do?"
ولأنو لوليث بتكره كل الرجال بقت بتحاول تفتنهم بجمالها الأسطوري وتستدرجهم عشان تقتلهم.
بنلقي إنو قصة ليليث إتشكلت عند الشعوب بصور كتيرة وأسماء مختلفة بداية من عرب الجاهلية سموها "اللات" في المغرب إسمها "عيشة السودانية" أو "عيشة الكونتيسة" في الإمارات بأسم "أم الدويس" في مصر "النداهة" حتي عندنا في السودان إتسمت "بأم الصبيان" البتقتل الأطفال الذكور.
وكان في إعتقاد قديم في أوروبا إنو ليليث هي نفسها بنت إبليس البتسبب ال Wet Dreams للشباب الذكور عشان تصيبهم بالعقم.
خوف الرجال من ليليث دا بقي مادة دسمة لناس علم النفس فصاغوا منو نظرية مهمة سموها "عقدة ليليث" اللي هي بتقسم النساء لقسمين أساسيين
حواء خاضعة أو ليليث متمردة.
حسب "عقدة ليليث" حواء إهتمامتها كلها بتكون في صالح زوجها بدون أي إستقلالية تذكر وبكون همها الأكبر إنو زوجها يكون راضي عليها ويعاملها بصورة كويسة لأنو رد فعلها ضعيف نوعا ما.
عشان كدا بتلقي "بعض" الإسبانيات بكتبوا "الراجل الحنين رزق".
"هي الإسبانية عايزة شنو غير أميقو حنين" ...الخ
حاجة طبيعية حسب عقدة ليليث وتصنيفاتها.
زي ما ذكرنا إنو لوليث إتشكلت في وجدان الشعوب وموروثاتهم بإنها كيان أنثوي قوي وقاهر للرجال، الحاجة دي خلت كتير من الشعوب تغني لي لوليث أغاني تمجيد وإستدعاء لروحها الغامضة بطقوس معينة.
تقريبا نفس الفهم عندنا في السودان لما ناس الزار يغنوا لي "لولي" الحبشية مثلا.
لوليث و لولي بتلاحظ إنو الإسمين متقاربين شديد لبعض والإتنين بنفس المعني "السمراء".
حتي في أغاني البنات بتلقي إسم أو لفظ لولي دا إتكرر كتير زي
- اللول لول يا عروس
- الليل ليل العديل والزين
وكل الأغاني المشهورة دي.
ليليث ظهرت بصور كتيرة في الأدب العالمي، ذكرها جون ملتون في ملحمته الشعرية "الفردوس المفقود" دانتي روزيتي إستحضرها في أعماله الأدبية ورسمها في لوحة مشهورة إسمها "Lady Lilith"
آمنة مختار عندها بحوث كتيرة في المواضيع الزي دي وعلاقة الميثولوجيات القديمة بكل الطقوس السودانية.
الحاجات العامل عليها علامة ** معناها دي حسب رواية اليهود نفسهم، وعكس معتقدي الشخصي.
إنتهي

جاري تحميل الاقتراحات...