التاريخ مرآة الأمم والشعوب ودولها. وتاريخ اليوم هو سياسة الأمس. ولا حَظَّ لمن لم يستوعب التاريخ في فهم جيد للسياسة.
ص7
ص7
الدولة الحيّة تعمل على إيجاد الظروف المواتية لتحقيق مصالحها لا أن تنتظر حدوثها. ولدى بعض الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا إدارات للأزمات مهمتها خلق الأزمات للغير تهيئةً للظروف.
ص11
ص11
تؤثر الدولة في قرارات الدول الأخرى وفي المسرح الدولي بفعل قوّتها. وهذه القوة يعتورها التغيّر والتبدّل فيتغيّر تأثيرها سلباً أو إيجاباً تبعاً لذلك.
والعناصر المؤثرة في قوة الدولة، بل المكونة لها هي:
والعناصر المؤثرة في قوة الدولة، بل المكونة لها هي:
① وجهة النظر في الحياة
② العامل الاقتصادي والتكنولوجي
③ العامل الديمغرافي
④ القوة العسكرية
⑤ العامل الجغرافي
⑥ الديبلوماسية
ص14_ 21
② العامل الاقتصادي والتكنولوجي
③ العامل الديمغرافي
④ القوة العسكرية
⑤ العامل الجغرافي
⑥ الديبلوماسية
ص14_ 21
الموقف الدولي: هو هيكل العلاقات القائمة بين الدول الفاعلة في المسرح الدولي، أو النسبة بين قوى تلك الدول.
ص49
ص49
قال ميكافيللي:
(إن الحاق الأذى المتوسط وغير القاتل بالخصم خطر جداً لأنه يخلق كراهية تحول دون امكانية المصالحة، ومن غير تحطيم قوة العدو بالكامل بحيث لا يتمكن من الرد متى يشاء)
ص76
(إن الحاق الأذى المتوسط وغير القاتل بالخصم خطر جداً لأنه يخلق كراهية تحول دون امكانية المصالحة، ومن غير تحطيم قوة العدو بالكامل بحيث لا يتمكن من الرد متى يشاء)
ص76
كانت بريطانيا الأسبق في الثورة الصناعية من غيرها من الدول، وكانت تسمى (ورشة أوربا) وكان لديها أقوى الأساطيل التجارية لنقل البضائع إلى كل مكان في العالم، وكان لديها أقوى الأساطيل الحربية لحماية تلك التجارة وطرقها.
ص98
ص98
جاري تحميل الاقتراحات...