خالد بن محمد الشنيبر
خالد بن محمد الشنيبر

@Khaled_Bn_Moh

7 تغريدة 6 قراءة Jul 29, 2023
التغريدات التالية عن موضوع مهم في الموارد البشرية وهو الإستقرار الوظيفي.
الإستقرار الوظيفي من أكبر التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال ، ويشتكي أغلب أصحاب الاعمال وقادة المنشآت من ترك الموظفين المميزين للعمل لديهم بعد فترة زمنية معينة.
يتوقع أغلب أصحاب الأعمال بأن الحل "الأساسي" لزيادة الإستقرار الوظيفي في المنشآت هو رفع أجور الموظفين ، ولكن في الواقع الموضوع أعمق من ذلك بكثير ، ويحتاج لإعادة النظر فيه حتى نزيد من معدلات الإسقرار الوظيفي خاصة للموظفين المميزين.
عملية الإستقرار الوظيفي لا يمكن ضمانها على الجميع ، وتعتبر إستراتيجية مستمرة تتعلق بالتغيير الداخلي لتحسين بيئة العمل في المنشآت ، وللأسف نجد إهمال في هذا الجانب لدى أغلب المنشآت مما جعلها جسراً للعبور عليه بدلاً من أن تكون منافسة ،وهذه تعتبر ثقافة لا يجيدها إلا القلة من المنشآت.
من المعروف بأن ما لا تستطيع قياسه لا يمكنك إدارته ،وما لا تستطيع إدارته لا يمكنك تطويره ،وهذا هو أساس رسم أي إستراتيجية لتطوير الأعمال في أي جهة ، ولذلك هناك العديد من ممارسات الموارد البشرية التي من الممكن تطبيقها وقياس أثرها في المنشآت ،وتلك الممارسات تعتبر فن من فنون الإدارة.
من أهم المبادىء التي على أصحاب الأعمال وقادة المنشآت العمل عليها هو مبدأ تعزيز بُعد "الفخر" والمتعلق في مدى شعور الموظفين بالفخر بعملهم ، ويساهم ذلك في زيادة إستقرار الموظفين بشكل مباشر ، وبالتسويق الخارجي لبيئة العمل بشكل غير مباشر.
كوجهة نظر أرى أن عملية الإستقرار الوظيفي تتعلق في رسم إستراتيجيات ثابتة تبدأ من وجود:
- وصف وظيفي واضح.
- مقابلات الإستبقاء بشكل دوري.
وإذا لم يتحسن أداء الموظف وترغب المنشأة في الاحتفاظ فيه فمن الأفضل إستخدام إستراتيجية "إعادة تشكيل الوظيفة" أو ما يسمى
"Job Crafting"
ختاماً
المسؤول الأعلى للموارد البشرية يعتبر أحد أهم القادة في أي منشأة ، و وجوده بدون معرفة في صياغة وتحديد مؤشرات الأداء يعتبر "تكلفة لا قيمة لها" في أي منشأة مهما كانت طبيعة نشاطها.

جاري تحميل الاقتراحات...