السلاح الناري هو قطعة سلاح فردية تحمل من قبل شخص واحد وتستعمل لقتل واصابة العدو بقذفه بالرصاص عن طريق اشتعال كيمائي لمادة متفجرة كالبارود لا عن طريق التحول من طاقة وضع لطاقة حركية مثل الاقواس والنشابات
واستبدل البارود الاسود حالياً بالبارود عديم الدخان Smokless powder والذي يتميز لجانب دلالة اسمه بجودة اعلى وخواص افضل في مكونه
وهنالك اقوال تفيد بأن البارود استخدم كسلاح مدفعي قبلها من قبل المسلمين تدعمها كتابات لصانع الاسلحة حسن ابن الرماح والتي تذكر بأن المسلمين استعملوه في حربهم ضد المغول خلال معركة عين جالوت
حيث مثلت البنادق جدار نارياً متراصاً يستحيل اختراقه من المندفعين من مشاة وخيالة ومن جهة اخرى قلت فعالية الفرسان وكان وجودهم مقتصر على مهاجمة الاطراف والمناورة والقتال بالسيوف او المسدسات اما المدفعية فقد هددت وجود التحصينات والقلاع وقللت من قيمتها الاستراتيجية وبشكل كبير
على كل حال منذ الاركبوس انقسمت تقنيات الاسلحة النارية وتفرعت وبشكل عام يمكن تصنيف البنادق بعدها بناء على الية اشعال الفتيل والية تلقيم السلاح
تنقسم الية تلقيم الاسلحة النارية لقسمين :
1- التعمير من الفوهة
(Muzzle loading)
والذي كان الاكثر شيوعاً لفترة طويلة رغم الوقت الطويل الذي يحتاجه للتعبئة
2- التعمير من الخلف
(Breech loading)
وهو الموجود حالياً في جميع الاسلحة الحديثة
1- التعمير من الفوهة
(Muzzle loading)
والذي كان الاكثر شيوعاً لفترة طويلة رغم الوقت الطويل الذي يحتاجه للتعبئة
2- التعمير من الخلف
(Breech loading)
وهو الموجود حالياً في جميع الاسلحة الحديثة
اما من حيث اشعال البارود فله 5 تقنيات مختلفة وهي :
Matchlock - (زناد الفتيل)
Wheel Lock - (زناد العجلة)
SnapLock - (زناد الفرقعة)
Flintlock - (زناد الصوان)
Percussion Cap - (كبسولة القدح)
(التسميات بالعربية اجتهاد شخصي وترجمات حرفية)
Matchlock - (زناد الفتيل)
Wheel Lock - (زناد العجلة)
SnapLock - (زناد الفرقعة)
Flintlock - (زناد الصوان)
Percussion Cap - (كبسولة القدح)
(التسميات بالعربية اجتهاد شخصي وترجمات حرفية)
الى هنا نتوقف ونستكمل الحديث لاحقاً حول كبسولة القدح (Percussion Cap) التي تعد التقنية الام لمفهوم الأسلحة المعاصرة بأذن الله
وقتها كانت اوروبا تعيش في خصم عصر النهضة بداية من صناعة النسيج حيث بدأت الالات بالهيمنة واستبدال جهد العضلات وانتشرت المصانع بالتالي انتشرت الافكار والمفاهيم والاختراعات الامر الذي انعكس ايضاً على صناعة الاسلحة النارية وتطوير تقنياتها وانتاجها بكميات كبيرة وبتكاليف اقل
السبب الرئيسي في هذا العدد الغير مسبوق من الخسائر ليس بسبب رصاصة مينيي فقط بل بسبب مواصلة اتباع تكتيك خطوط المشاة (Infantry Lines) رغم انتهاء صلاحيتها ففي السابق كانت الدقة السيئة للبنادق تعطي مجالاً للطرفان المتقابلان الأقتراب من بعضهما مسافة كافية دون خسارة كم كبير من الجنود
طالت الأثار سلاح الخيالة ايضاً (Cavalry) فحتى مع اختراع الأسلحة النارية كان استهداف الخيول بسرعتها ومناورتها العالية للجندي العادي صعب للغاية خصوصاً مع بدائية تقنيات البنادق وقتها الامر الذي يتطلب جنود ماهرين من شبه المستحيل توفيرهم على نطاق جيش كامل
بعدها وخلال حرب الثلاثين عام ضمن حرب الثمانين عام والصراع الديني الدموي في اوروبا (1568-1648) خرج ملك السويد غوستاف ادولف بالالهام من موريس ناساو احد نبلاء هولندا بتكتيك تشكيلات خطوط المشاة (Infantry Lines) الأمر الذي اعطى الجيش السويدي نجاحاً كبيراً وقتها
جاري تحميل الاقتراحات...