طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة 44 قراءة Feb 11, 2021
القاعدة رقم ١ من كتاب "كيف تكون منافقاً محترفاً": هاجم الإسلام وشكك في نصوصه ومسلّماته ولكن -وضع تحت لكن ألف خط- قُل بأنك تهاجم الفقيه المتشدد الفلاني أو الحزب العلاني تجنباً لغضب العامة. ويُفضل لو تدندن حول المصطلحات المحببة للناس كالإنسانية والحرية والحضارة وأن تعبث بالتفاسير.
القاعدة رقم ٢: لا تقل بأنك غير مسلم فالناس لن تقبل منك لو فعلت وستطالب بإقامة حد الردة عليك. قل بأنك مسلم "ناقد للموروث" أو مسلم "ليبرالي" أو مسلمة "نسوية" ومن ثم انتقد القرآن والسنة بكل بجاحة وإذا اعترضوا عليك فقط قل "النص معصوم ولكن فهمكم غير معصوم" وشكّل التفاسير على مزاجك.
القاعدة رقم ٣ : حرّض الناس على الدين وشككهم فيه خطوةً خطوة. كأن تعطيهم مقاطع المميعين للدين مثل شحرور وغيره. فهم سيُمهدون للناس الخروج عن الدين وذلك بمهاجمة الثوابت وتمييعها والعبث بتفاسير النصوص وإنكار السنة حتى لا يحتاج متابعه إلا إلى رفسة بسيطة ليخرج من الدين.
القاعدة رقم ٤ : حاول التغزّل بهموم الناس وشهواتهم كأن تحرّض الفتيات على الحجاب بحجة الحصول على فيتامين د من الشمس أو بحجة سهولة تناولها للطعام والآيسكريم أو السباحة في البحر وهكذا -نعم يمكنها الحصول على هذه الأشياء في غير الأماكن العامة المختلطة ولكن لن يدقق إلا الحُذاق وهم قلة-.
القاعدة رقم ٥ : قم بانتقاء مسائل الخلاف بين العلماء -ولو كانت شاذة- حتى تشكّل منها ديناً مشوهاً يتصادم مع مقاصد الشريعة الإسلامية. كشف الوجه من هنا وإباحة الغناء من هناك وفتوى بإباحة النبيذ ليست بالسيئة وسيكون بإمكانك إقامة بارتي -وفق الضوابط الشرعية-.
القاعدة رقم ٦ : لابد أن يكون لدينا مشايخ من صنعنا ونسميهم بمسميات مثل "باحث شرعي" "مفكر إسلامي" ومسميات من هذا القبيل، وذلك حتى يكونوا المتحدث الرسمي الذي يربطنا بالعامة ويمكننا من خلالهم دس مانريد من أفكار تفكك دين المرء من حيث لا يعلم. وكل ذلك باسم "التنوير".
القاعدة رقم ٧ : استهزئ واستخف بأهل العلم وشكك بانتمائهم وأهدافهم وبمصادر أموالهم وأكّد على نقطة أن الدين شيء والعلماء شيء آخر وكرر ذلك حتى تخلق فجوة بين العامة والعلماء. فالناس لو ارتبطوا بالعلماء ستنهار كل خططنا لهدم الدين لأن العلماء لاتمر عليهم التكتيكات التي نستخدمها عادةً.
القاعدة رقم ٨ : حاول أن تفصل بين الناس والدين عن طريق محو الأخوة في الدين واستبدالها بالأخوة الوطنية أو العرقية أو القبلية مثلاً، أو بأمرهم ونهيهم ليس بناءً على الحلال والحرام وتقوى الله وإنما بناءً على المشاكل الصحية أو القوانين الوضعية وغيرها.
هذا ملخص على عُجالة لأهم قواعد أهل النفاق. ولعلها تُبين لكم بعض الشيء علة كونهم في الدرك الأسفل من النار. مع العلم أن هذه القواعد قد يطبقها مسلم بعيد عن النفاق ولكن في عقله سفَه ولا يعرف مآلات هذه الأمور ودورها في الحرب على الدين.

جاري تحميل الاقتراحات...