39 تغريدة 11 قراءة Apr 30, 2020
- سوف أضَع بعض من مُقتطفات كتاب فرانك لامبارد" The Autobiography of Frank Lampard " :
- حياة اللاعب منذ الصغر و كيف كان و كيف أصبح ( تحت هذه التغريدة ) سوف أقوم بنقلها "مُترجمة "
- عندما كنت صغيرًا أحب أن أقوم بزيارة خالتي ساندرا في بورنموث ..
[ الخالة ساندرا كانت تمتلك حديقة جميلة بالإضافة إلى ذلك كانت مليئة في صناعات جد فرانك]
- أيضاً أحد أسباب حب فرانك لـ زيارة بيت خالته هو تواجد ( هاري ريدناب ) المهيب في ذلك الوقت أشياء مثالية في منزل خالته ساندرا
- لقد كان العم هاري ريدناب شخص مُهيبًا لي بالعائلة لكن سرعان ما أصبح هاري ذو شخصية قيمة في حياتي كمدرب لي عندما وقعت عقدًا احترافيًا مع نادي ويستهام و أصبح ايضاً والدي مساعدًا له
?
• دفاع الخال هاري ريدناب عن لامبارد أمام الإعلام " كيف أصبح ريدناب شخص ذو قيمة بالنسبة لفرانك"
- بالنسبة لي [عندما كانت تذهب العائلة إلى الرحلات] أفضل شيء هو لعب كرة القدم مع إبن خالتي جيمي ريدناب كان يسبقني من العمر [ خمس سنوات]
• كنت أحب أن ألعب لكن جيمي دائماً يحب السيطرة على هذه الأمور كان يتجاهلني و كنت اركض خلفه أريد اللعب بالحديقة كنت فتى صغير و عازم لكن لا جدوة
- كنت أفضل لعب الكرة مع أبي و أخواتي بدلًا من الإنضمام إلى مجموعة أخرى من الأطفال لقد كنت طفل خجول و نتيجة لذلك [ الخجل] لقد أستغرق وقتًا من إقناع [ والدي] و الكثير الكثير من شجعاتي من أجل أن أوافق على أول مباراة جماعية لي مع الأطفال !
- أدركت عند وصولي أن قد رتب والدي كل شيء لقد كان هناك فريق تدريب محلي يلعب وقد تحدث والدي مع المدرب و قد سألني إن كان بإمكانني الأنضمام ! لقد كنت مُتحمسًا و بنفس الوقت متوترًا جدًا .
- كان المدرب يُدعى كريس سنوسكيل دعيـت إلى الملعب وقدمت أداء جيدًا نوعاً ماً لكن ..
(تابع)
بدأ الأمر سخيفًا نتيجة حماسي قد حدث هذا الموقف :
• مرر لي أحدهم الكرة ثم قمت بالدوران بعدها قمت بالتسديد كنت مسرورًا جدًا بهذا الهدف ثم رأيت نظرات زملائي لي.كان الأمر عكس ما هو متوقع.لقد أدركت بإن هناك خطأ الأمر قد استغرق ثواني لإدراك. بإن قد سجلت في مرمى فريقي ?
[ شعور لامبارد حول هذه المباراة ]
ْ
- قد شعرت بالضيق بعد خطئي كنت مُتحمسًا هناك لكنني أفسدت الأمر.أفسدت كل شيء في ذلك اليوم الذي كان أول ذكرى لي في تاريخ كرة القدم لا أستطيع نسيان ذلك الموقف ..
- في الهيث بارك كنا نسمع عن صبي موهوب كان يصغرنا 3 سنوات لكن لم نلعب ضد بعض في تلك الفترة بدأت اسمع أشياء عديدة عنه :
[ كم كان جيدًا / كم كان قويًا ]
• حيث نشأت لقد كانت كرة في دماء الناس كانت جزءًا من الـ DNA الخاص بهم
( بالوقت الحاضر ) "يذهب الأطفال دون سن العاشرة إلى الأكاديميات التي تعدّ جزءًا من الأندية المهنيّة "( عندما كنا في ذلك العمر) كانت الأكاديمية يوم الأحد فقط
- كانوا الناس يتحدثون حول من " الأفضل" و من الذي سيكون اللاعب المحترف في ملعب هيث بارك لم أكن أنا بل كان ( بالاك)
- لامبارد عن بالاك عندما كانوا ( صغار)
ْ
" كان الجميع على يقين ، بأن يومًا من الأيام سيكون #بالاك لاعب كرة قدم مشهور لقد كان مايكل ماهرًا. جيدًا مع الكرة ويصعب أن تتغلب عليه لقد كان أفضل واحد بالمجموعة " !
- لطالما أبي كان [ مرجعٍ ] لكرة القدم و مدربٍِ و ناقدٍ. هو مصدر الإلهام بالنسبة لي كثير من الشكر أحمله له ..
في هذا العمر المبكر ما أردته فقط أن أكون لاعب كرة قدم قدمني والدي إلى بعض أنظمة التدريب التي يعرف بأنها سوف تزيد من قوتي البدنية و تغرس نظاماً عقليًا اساسيًا لي
- والدي كان يطلب مني مرارًا بأن أجري و كان يقول لي " من المهم أن تبدأ بالجري أولاً " لأن هذا ما يُساعدك في مواجهة الخصم . في كل يوم كنت أقوم بالجري في الحديقة ..
- لكن والدتي كانت تشعر بالإنزعاچ و الغضب الشديد لأن حذائي كان يفسد الأزهار التي كانت تعطي مظهراً جميلاً للحديقة
- والدي لقد كان [ حاسمًا ] في مسألة تطويري لقد كان مُفيدًا في غرسه لي ..
( والدي) أدرك بأن الرشاقة جزءًا كبير من النجاح بالوسط كنت دائماً اضطر بأن اسيطر على الكرة لقد كان مهووسًا بالتركيز على هذه النقاط و بالتالي أصبحت أنا مهووسًا بها بسن الـ 14 عام ..
" بعض الأطفال في عمري يفكرون في اشياء مُختلفة عني مثلاً بعد التدريبات لا يمكنهم الانتظار لرؤية سيارات اللاعبين أنا كنت أبقى أمارس الركلات الحرة"
- بالتدريبات أتذكر ماذا أذا كان "توني كوتي" قد فعل مثل هذه الحركة من قبل فأردت أن أفعل ذلك أدركت بعد ذلك بأن حياتي مختلفة عن الأطفال
"أنا كنت محظوظًا لأن والدي رأى نُقاط ضعفي كانت لدية رؤية حول كيفية سير كرة القدم و أين ينتهي الأمر بها"
- يقول عندما لعب بالسبيعينات كانت طريقة اللعب أبطأ كثيرًا و أقل منافسة كان الوضع مُختلف أصبحت حاليًا الفرق أكثر إدراكًا من الناحية التكتكية بالإضافة إلى أنها كانت أقوى بدنيًا
عندما كنت في الحادية عشر من عمري شاركت في مباراة ولكنها لم تسر على ما يرام ..
- لقد كان والدي غاضبًا مني لكنني لم أكن أعرف ماذا فعلت و ما الذي ارتكبته أجلسني على المقاعد وكان يمسك قلم و ورقة و كان يشرح لي ما مدى أهمية التغطية بالوسط
* تابع *
- لقد لي شرح بأن الاعب سوف يحاول أعتراض الكرة من الخلفي
"هذه الأشياء لا يتم تدريب [ معظم ] الأطفال عليها لقد كنت بالحادية عشر من عمري وكان يطلب مني والدي التغطية في خط الوسط و إيقاف لاعب الخصم. التعطية ليست ممتعة لطفل بعمري و ربما هذا أخر شيء أفكر بالقيام فيه"
لامبارد عن والدته المتوفاة-
" والدتي دائمًا ما كانت الشخص الذي يشجعني على الاستمرار و القيام بعمل أفضل صحيح كان أبي عظيمًا في تحديد الأشياء التي يجب أن اعملها و أحتاچ إلى تحسينها"
- لكن والدتي هي من أخبرتني أن أفعل ذلك لـ "نفسي "و ليس غرضًا من تنفيذ الأوامر
• الام العظيمة ?
هناك صورة دائمًا والدتي تذكرني بها :
لم أكُن طفلاً ذو مظهر جيد في أي شكل من الأشكال كانت تقول لي "هذا أنت مع وجهك السمين الصغير و اسنان العبقري [ غريب الأطوار ] من يظن هذا الشخص صاحب هذه الصورة ينتهي به الأمر اللعب في تشيلسي و إنجلترا " ؟
- لقد رأى والدي أعجابي باللعبة الكريكيت بقدر أعجابي لكرة القدم دعمني بحبها و لكنه كان قلق بأن أفضلها على كرة القدم !
" بدأ حماسي يظهر له بأنني أفضلها على كرة القدم ! ولكن هذا غير صحيح تحدث معي والدي بهذا الشأن قال إذا أصبحَت لاعب كريكيت لن تربح أموال طائلة مثل لاعب كرة القدم"
- يتحدث عن لعبة الكريكيت -
لم أتقبل اللعبة لقد كان المضرب عنيًدا للغاية لم أكن قويًا بما فيه الكفاية للضرب به ..
فقدت الاهتمام في هذه اللعبة لأنها تحتاج جهد و صبر و أنا أبرز نقاط ضعفي [ عدم الصبر ]
- لقد أزلت فكرة #الكريكيت من رأسي حقًا و ركزت على كرة القدم جيًدا و بسن الرابعة عشر ذهبت إلى مدرسة " Lilleshall " كانت في ذلك الوقت :
- مدرسة الاتحاد الإنجليزي لكرة قدم لشباب -
كانوا يقدمون [ دورة سكنية لمدة سنتين من تعليم/ تدريب / الخ ]
- بعد الانضمام إلى ويست هام بدأت في تدارك الأمور و تعرفت على أشخاص و قد طَور الأطفال موقفًا تجاهي لم يستغرق وقتًا طويلاً لتكوين العلاقات ..
لم تكُن هذه العلاقات مبنية لأنني ( جيد ) بكرة القدم أو الرياضات الأخرى لا. لأنني أبن فرانك لامبارد و أبن خالتي لاعب مشهور في إنجلترا
[عن والد طفل بالهيث بارك]
- لقد اعتاد والده الحضور إلى المباريات لقد كان يصرخ دائمًا [ هيا يا لامبارد ] قم بالتمرير
يا [ بالاك ] يومًا من الأيام قال [ مايكل بالاك] F** توقف عن ذلك بعد هذا قد صمت الرجل [بالاك] كان بـ ١٣ من عمره لكن أنا فضلت أن أكون هادئاً حول هذا الموضوع ..
- كنت أشعر بالخجل عندما تنظر الناس إلي لم أكُن جيداً في كرة القدم و ألعاب القوة لكني أردت أن أكون الأفضل في كل شيء!
" الرغبة بالفوز كان بمثابة شيء يحترق بداخلي لـ أفعله [ مثل الهدف الذي سجلته في مرماي في أول مباراة لي ]
أدركت أن التنافس أمر ضروري بتطوير ذاتي"
- عندما كنت بالسابعة من عمري كان من المقرر أن أشارك سباقًا طوله 200 متر
• عند انطلاق السباق سقطت بنصف الطريق كنت أحاول بجد أن أجري ولكن لم يحدث ذلك بعد المسار استمريت بالبكاء بقيت طوال اليوم مختبى لا احد كان قادرًا أن يخرجني لقد شعرت بالحرج لكن الاسوء من الحرج شعوري بالفشل
- تم ارسالي من قبل والدي إلى مدرسة تدفع لها رسوم للحصول على [ التعليم ] الجيد الذي سوف يساعدني على تحديد ما أريده لنفسـي كان من الصعب الذهاب إلى مدرسة شعارها أخلاق الفضيلة في [ التعلم ] ..
- خاصة عندما تكون ابن لاعب كرة قدم من [Essex ] !
- لقد ذهبت إلى مدرسة يتواجد بها أطفال ليس لديهم أي [ هاجس] نحو كرة القدم التي كانت هي القوة المُسيطرة في حياتي
لقد ( جلبت) لهم إحساسًا قويًا بهوايتي الخاصة لكن كان هناك " بعض " الصبية الأكبر مني سنًا كانوا دائمًا يزعجنوني و يقومون بضربي بسبب هوايتي الخاصة التي كانت تزعجهم ..
- ذات مرة لم أتمكن من حضور دورس يوم السبت كما هو الحال لفريق المدرسة لأن كانت لدي مباراة مع فئة ويستهام
كان عدم حضوري له عواقب عندما عدت إلى المدرسة كانت هناك ضجة مروعة اكتشفت أن فريق المدرسة قد لعب اليوم السابق و خسر في ربع النهائي .لقد جلست بالصف مثل رجلاً محكوم عليه بالإعدام
- لقد أستخدمت عذرًا وهو [ المرض ] تفهموا ذلك ثم جاء إلي المدير يصرخ بصوتًا عالٍ ( فرانك لامبارد تعال معي )
عند ذهابٍ إلى مكتبه رمى علي صورًا لي في الصحيفة مع ويست هام في مثل وقت تغيبي. لقد كان موقفًا محرجًا لي و خصوصًا بانه أمام معلمي المفضل الذي دعمني [ معلم البدنية]
- كنت منزعجًا بعد رؤية المعلم [ Boukley ] بعد هذا الموقف , ولكن كنت غاضبًا أيضًا لأن تم احتجازي ساعتين بالمدرسة [ عقابًا لي ]
• جعلوني أكتب مقالاً : "كيف يكون الولاء أكثر أهمية من المصلحة الذاتية "
- والدي كان خائفًا بأني لن أكسب أي شيء في مهنة كرة القدم في حال اخترتها على [ التعليم] و أنا أيضًا كنت قلق قليلاً..
احياناً والدي كان يخفف من الإغراءت حول حياة لاعب كرة القدم أمامٍ ولكن أنا قد اتخذت قراري مبكرًا ووضعت كرة القدم مهنة حياتي
- بعد قراري هذا والدي قد وضعني في مواقف عصيبة لم يكن يبتعد عن انتقادي ابدًا بالرغم من أنني كنت دائمًا أنفذ ما يطلبه مني في كرة القدم !
احياناً لا يكف عن الانتقاد بل يبدأ بالصراخ لقد كنت بـ 14 من عمري بعض الأحيان اضطررت إلى ترك المنزل إلى أن تهدأ الأوضاع ..
- اسوا شيء اتذكره بعد خسارتنا مع ويستهام كان هناك نقاشًا حاد حول المباراة وكيف كان أدائي ..
لا أتذكر التفاصيل كل ما أتذكره عند عودتنا كل ما فعلته هو البكاء أستطاع والدي تهدئتي وقتها الأمر لم يكن مُتعلقًا بالخسارة . بل التفكير حول انعدام الأمن الذي [ قد ] لا أصنعه مستقبلًا
بعيدًا عن كرة القدم
- أنا أحب النقاشات السياسية احياناً تمضي نقاشاتي لـ ساعات طويلة مع زملائي حول الاوضاع السياسية و التحدث عن الحروب..
"وحين أتحدث علي التحدث بعلانية علي أن أكون واثقًا و أتكلم بوضوح أنا أُحب أن أفكر جيًدا بالنسبة إلى لاعب كرة قدم سيكون أمر غير مُعتاد"
- نشرت أحد الصحف ذات يوم أسمي مع أسماء بعض اللاعبين عن علاقاتنا مع عدة فتيات [ غير صالحات ] ..
بعد معرفة والدتي بهذا الأمر اتصلت بي ! قالت : أن لاعبي كرة القدم الذين يتورطون في أشياء كهذه بنهاية المطاف هم سيصلون إلى [ الحضيض ] كانت تخاطبني بصوت عاطفي و كنت مُقدرًا خوفها هذا
- أنا فخور جدًا بما ورثته من والدي [ حب كرة القدم ] و أيضًا فخور بوالدتي الذي كانت نظرتها لي قد ساعدتني كثيرًا ..
لولا [ والدي ] و الطموح الذي كان فيه و عمله الجاد و رؤيته لم أكن لاصبح لاعب كرة القدم
[ النهاية ] ..
- هذا أبرز ما شّد إنتباهي في كتاب الأسطورة فرانك لامبارد أتمنى قد نالت الترجمة إعجابكم قصة طويلة من الكفاح و المثابرة من أجل أن يكون لاعب كرة قدم ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...