لويس غرم الله
لويس غرم الله

@Louis__GA

67 تغريدة 486 قراءة Jul 19, 2020
من يعرف هذا الرجل؟!!
وهل كان له علاقة باستدراج صدام حسين للكويت؟؟
هل كان المهندس العظيم "للخريف" العربي؟؟
سنتحدث غدا عن هذا الرجل (برنارد لويس) ومخطط الخريف العربي (الشرق الأوسط الجديد) الذي لم ينجح!!
هذا المساء ، وفي ثلاثة أجزاء ، سنتحدث عن مخطط "برنارد لويس" والدور القطري في مشروع الشرق الأوسط الجديد.
قراءة ممتعة🌹
في عام 2005م وبعد سقوط بغداد ،أعلنت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في حكومة بوش الإبن عن مخطط أسمته "بالشرق الاوسط الكبير / The Greater Middle East " وذلك في حديث لها أدلت به إلى صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية.
حيث اعتبرت أن ما يحدث في تلك الفترة من قتل وخراب ودمار ما هو إلا "فوضى خَلاّقَة " وآلام مخاض للشرق الأوسط "الجديد”
هذا المشروع سيعيد ترتيب المنطقة بعد مرور 100عام على التقسيم الحالي للمنطقة (الناتج عن معاهدة سايكس بيكو 1916م) التي لم تراعي الخصائص الديموغرافية أو الإثنية للشعوب!!
*تحدثنا سابقة عنها:
فما هي نظرية "الفوضى  الخَلاّقَة " وما هو مخطط “الشرق الأوسط الجديد”!! وما علاقة "الخريف" العربي بهذا المخطط!! ومن هو عراب مشروع الشرق الأوسط الكبير "برنارد لويس"؟!
بالرغم من حداثة مصطلح "الفوضى الخلاقة” في الإعلام العربي عندما أطلقته رايس آنذاك إلا أنه ليس بكذلك على أدبيات السياسة الأمريكية والتي يؤطرها تحديداً مجلس الشيوخ عبر لجنة العلاقات الخارجية (The Senate Foreign Relations)
حيث يملك مجلس الشيوخ عبر لجنة العلاقات الخارجية (دون مجلس النواب) سلطات هامة في رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
ظهر مصطلح الفوضى الخلاقة "The creative Chaos"  أول مرة على يد ضابط البحرية الأمريكي والمؤرخ الجيوستراتيجي ألفريد تاير ماهان عام 1902م
ولكن يعتبر المستشرق الأمريكي البريطاني الأصل "برنارد لويس" أستاذ الدراسات الشرق-أوسطية بجامعة برنستون هو أكثر من تناول هذه "النظرية" في كتابه "الإيمان والقوة . . الدين والسياسة، في الشرق الأوسط"
حيث تنبأ في كتابه هذا (الذي يعتبر أهم وأخطر كتاباته) بمستقبل جديد للشرق الأوسط يقوم على أنقاض فوضى مصطنعة. وتكمن أهمية الكتاب فى ضوء حقيقة كون قراءته أشبه بعملية استكشاف للطريقة التى تفكر بها النخبة السياسية فى أمريكا.
يعد برنارد لويس من أعرق المتخصصين في تاريخ الإسلام السياسي وديناميكية التفاعل بين الإسلام والغرب حيث ألف العديد من الكتب في هذا الشأن
ظهر مصطلح الفوضى الخلاقة "Creative Chaos" أول مرة على يد المؤرخ الأمريكي تاير ماهان عام 1902م
يرى كثير من المحللين أن أفكار برنارد لويس التي يبثها في كتاباته ولقاءاته تتطابق كثيرا مع السياسات المستقبلية والتي تنتهجها الولايات المتحدة في تعاملها مع قضايا الشرق الأوسط.
كما انتقد برنارد لويس في كتاباته ولقاءاته خارطة العالم العربي الحالية التي بنيت على اساس معاهدة سايكس بيكو والتي لم تراعي الانتماءات العرقية او المذهبية او القبلية للعالم العربي
تبقى الحقيقة التي يجهلها الكثير.. أن برنارد لويس عمل مستشاراً لدى رئيس الهيئة الفيدرالية التي تم تشكيلها لتطوير السياسة الأميركية في عهد الرئيس رونالد ريغان عام 1983م والتي كان يرأسها هنري كسنجر.
طالما انتقد برنارد لويس خارطة العالم العربي الموضوعة على اساس المعاهدة البريطانية الفرنسية (سايكس-بيكو) والتي لم تراعي الانتماءات العرقية او المذهبية او القبلية للعالم العربي.
وذلك في نفس الفترة التي قدم فيها وزير الدفاع كاسبر واينبرجر مشروع الشرق الأوسط الجديد للكونجرس الأمريكي حيث وافق الكونجرس على تبني هذا المشروع ضمن إحدى أهم الاستراتيجيات المتاحة للسياسة الأمريكية الخارجية في الشرق الأوسط
في تلك الفترة بمنتصف الثمانينيات وفي ذروة الحرب الأفغانية الروسية، رفعت تقارير استخباراتية أمريكية أن الجهاديين من تيار الإخوان المسلمين، والذين كانوا يديرون دفة القتال هناك، يرون في أنفسهم بديلاً شرعياً للحكومات العربية الضعيفة.
ولذلك كان ينظر مسئولون أمريكيون لجماعة الإخوان المسلمين، بأنها السلاح السري في حرب الظل ضد الاتحاد السوفيتي، وفقًا لروبرت باير، ضابط الـ CIA المتقاعد، والمسئول عن أمور الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، خلال حياته المهنية عبر 21 سنة كجاسوس، في كتابه "النوم مع الشيطان"
الغريب أن هذه الأيديولوجيات المتطرفة التي تتطلع للسلطة المطلقة تلقى اعترافاً سياسياً رسمياً في العديد من الدول العربية التي تناصبها العداء جهاراً نهاراً وفي منابرها.
إجمالاً، ومع تزايد شعبيتها، أصبحت هذه الجماعة ذات الخط السلفي الجهادي خياراً جيداً لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير (في شقه الآيديولوجي) ولما عُرف عن تعطشها للوصول الى الحكم واستعدادها للعوم في بحر من الدماء في سبيل تحقيق هدفها!!
بقي مشروع #الشرق_الاوسط_الكبير مرهوناً بعوامل رئيسية أخرى، أهمها هو إيجاد "لاعب" في المنطقة يتمتع بـ:
١. ثقل جيوستراتيجي.
٢. يتبنى آيديولوجية أسلاموية متطرفة.
٣. يمتلك سلاح إعلامي مؤثر.
فيما ستقوم الولايات المتحدة بتوفير الحماية العسكرية المباشرة له
فمن سيكون هذا اللاعب!!
بالرغم من توفر بعض تلك العوامل في الدول العربية الكبرى كالعمق الجيوستراتيجي المصري والعراقي والمال السعودي بالاضافة الى الأيديولوجية المتطرفة للإخوان المسلمين هناك بعد طردهم من مصر إلا أن الأمريكان فضلوا خلق هذا اللاعب من تراب!!
في منتصف التسعينات كانت هناك إرهاصات كبرى تحدث في خاصرة الجزيرة العربية بعد الفوضى التي تركتها حرب الخليج الثانية بأعوام. حيث تمكن حمد بن خليفة في 27 من حزيران عام 1995م من الإستيلاء على الحكم بعد إنقلاب أبيض قام به على والده الشيخ خليفة بن حمد!!
وما هي إلا أشهر معدودات حتى أُنشئت وبإنفاق ضخم "قاعدة العُديد الجوية "!! أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. والتي تسيطر على القوة الجوية في جميع أنحاء العراق وسوريا وأفغانستان و 17 دولة أخرى !!
الجدير بالذكر، أن العلاقات السعودية الأمريكية توترت عقب حرب الخليج حيث طلبت الرياض من واشنطن وقف استخدام "قاعدة الأمير سلطان الجوية"، ومركز العمليات الجوية المشتركة المرتبط بها نتيجة للضغوط الداخلية من التيار الديني المتطرف الذي حمل لاحقا شعار (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب).
في نوفمبر من عام 1996م انطلقت أكبر شبكة إخبارية في الشرق الأوسط (شبكة الجزيرة الإعلامية) وذلك بمنحة من أمير قطر آنذاك حمد بن خليفة آل ثاني والتي قُدرت بأكثر من 150 مليون دولار!!
وما إن مرت سنوات قليلة حتى لاحظ الجميع  تغيرٌ كبير وجذري في السياسة القطرية وبرزت الأمارة الصغيرة كفاعل ولاعب إقليمى مؤثر في العديد من القضايا الدولية والإقليمية
بدأت قطر فى تلك الفترة باستقطاب رموز جماعة الإخوان من جميع الدول العربية بالإضافة الى تمكين الرعيل الأول الذين هربوا إلى دول الخليج بعد صدامهم مع جمال عبدالناصر أمثال عبد البديع صقر وعبدالحليم أبوشقة ويوسف القرضاوى
ثم أستضافت قطر لاحقا في 1999م قادة الإخوان في حركة حماس وعلى رأسهم خالد مشعل.
لقد مُكنت الجماعة من جميع مرافق المؤسسات القطرية حيث مارست أدوارها في جهاز التعلين والإغاثة والعمل الخيري عن طريق الجمعيات والأندية واللجان الخيرية فكانت همزة وصل بين قيادات الجماعة السياسية.
فيما ركزت الوفود الشعبوية على العمل في المؤسسات التعليمية وتأليف المناهج والسيطرة على الجمعيات الشرعية والأوقاف بل وأصبح  الإخوان موظفين رسميين في المخابرات القطرية!!
كما مولت الحكومة القطرية اعضاء جماء الإخوان في كل مكان عن طريق عبدالرحمن النعيمى، الذى أنشأ «منظمة الكرامة لحقوق الإنسان»، (جميع أعضائها من المنتمين لجماعة الإخوان) ويمثلون الأغلبية فى التنظيم الدولى للإخوان، وهم من المطلوبين أمنياً لدى كثير من أجهزة الأمن العربية.
في مطلع الألفية الجديدة وبعد أحداث سبتمبر 2001، استفادت الولايات المتحدة من قاعدة العديد في غزوها الاثم للعراق شتاء 2003م
حيث اكتملت قاعدة العديد بتواجد أكثر من 10000 مقاتل في عام 2000م فانطلقت العمليات من قاعدة العُديد لتسقط بغداد ويعلن عن مخطط الشرق الاوسط الكبير  عام 2005م!!
هنا بدأت تتضح خطة تمكين قطر للعب دورٍ مِحورِي في السياسة الإقليمية. فأُغرِقت الدوحة بالأموال وأبتدعت أكذوبة إمبراطورية الغاز المسال لتغطية تلك الأموال الأجنبية التي باتت تنهال على حكومة قطر بهدف إنفاذ التغييرات الشرق أوسطية الجديدة.
أواخر 2010م وبعد أقل من عامين من انتخاب الرئيس الأمريكي أوباما بدأ "الخريف" العربي!!
دبت الفوضى "الخلاقة" في كل مكان!! وسطع نجم قطر في سماء تلك الفوضى التي اطاحت بأربع رؤساء عرب دفعة واحدة.
لعبت قطر دوراً حيوياً في الأشهر الأولى الصاخبة من الربيع العربي حيث بلورت شبكة الجزيرة الإعلامية سرديات الاحتجاج البازغة وعبئت الشعوب العربية  لصالح التدخّل الدولي في ليبيا (مارس، 2011م)
لحقت مصر بالفوضى، وخرجت المظاهرات لإسقاط حسني مبارك، ثم انتشرت إلى اليمن والبحرين والسعودية والكويت والأردن وسوريا ثم قامت قناة الجزيرة بالتجييش الإعلامي لفرض عزل دبلوماسي على نظام بشار الأسد في سوريا وكل ذلك بتأييد أمريكي متواصل.
في خضم تلك الأحداث المليئة بالانقسامات والصراعات والميولات المتضاربة، مُكِّن الإخوان المسلمين في تونس عبر حزب النهضة الاخواني  بعد فرار الرئيس بن علي!! فيما  قفز حزب الاخوان في مصر إلى السلطة بقيادة محمد مرسي!!
أما في ليبيا، فلم يكن وصول الإخواني مصطفى عبد الجليل إلى رأس المجلس الوطني الانتقالي الليبي على سبيل الصدفة!!
كما لم يكن أيضاً تشكيل مجلس الائتلاف الوطني السوري المعارض من رموز الإخوان وعلى رأسهم "غسان هيتو" صدفة أيضاً!!
بل أن غسان هيتو فُرض فرضًا من قبل الحلف التركي-القطري بالرغم أنه لم يحظى بإجماع أو تأييد أكثرية المكونات الأساسية للمعارضة السورية.
كما لم يعد التدخل القطري في ثورة اليمن سرا ودعمها لجماعة عبدالملك الحوثي كحصة إيران في هذه المخطط الى جانب مملكة البحرين.
حيث اندلعت في المنامة الاحتجاجات الشعبية ذات الصبغة الطائفية حتى أضطر الملك حمد إلى إعلان حالة الطوارئ وفرض الأحكام العرفية في البلاد لثلاثة أشهر.
بدأت تتضح معالم هذا المخطط الذي بدأ نفوذ الإخوان فيه يبتلع الدولة تلو الأخرى بدعم مباشر من الولايات المتحدة والتي وضعت قطر في الواجهة فيما التقى هذا التغيير مع مصالح الحليف التركي.
هنالك باتت السعودية وحيدة في خضم تلك الاحداث، بينما كرة الثلج تقترب شيئاً فشياً من الرياض!! لم يشأ السعوديون التحرك بقطف رؤوس الإخوان في الداخل السعودي. ولو فعلوا، لكانت خطيئتهم التي لن يغفرها لهم التاريخ. فقد كان ذلك كفيلا بإشعال فتيل الفوضى الداخلية.
لكن السعودية تجاهلت (إعلامياً) الوضع الداخلي مع قليل من اليقضة الأمنية والتدخل الهاديء في بعض المناطق التي شهدت مظاهرات عشوائية بالعشرات.
كتلك التي خرجت في فبراير ٢٠١١ من ذوي الموقوفين الأمنيين بقضايا الإرهاب أمام مقر وزارة الداخلية. وتلك التظاهرات ذات النفحة الطائفية في العوامية شرقي البلاد.
وايضا المظاهرتين الشهيرتين "جمعة الحشد" و"ثورة حنين" والتي استغل الإخوان المسلمين فيها بعض قضايا المجتمع السعودي كالبطالة وبيروقراطية القضاء في محاكمة المتهمين بالإرهاب.
هنا تحديداً .. ظهرت خصال رجل الصحراء في الحكمة والتريث والذكاء، وأعني تحديداً رجال السياسة السعودية الثلاثة آنذاك (ولي العهد سلمان بن عبدالعزيز في ذلك الوقت، وسعود الفيصل وزير الخارجية، ورئيس الاستخبارات وسفيرها السابق في واشنطن بندر بن سلطان).
فكان أول حراك سياسي حقيقي بدعم يتيم من الإماراتين وتأييد "خجول" من الكويت بالموافقة على طلب حكومة مملكة البحرين للإستعانة بقوات درع الجزيرة وإرسال لواء درع الجزيرة لإخلاء مناطق الاعتصام وإعادة المستشفى الرئيس ومرافق أخرى لسلطة الدولة.
وفي فبراير 2012م ، انسحب الوفد السعودي برئاسة الامير سعود الفيصل رحمه الله من مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس بعد ان اتضحت هيمنت رموز اخوانية على مجلس الائتلاف الوطني السوري المعارض والمعني بتشكيل الحكومة المؤقتة والذي عيّن  "غسان هيتو" رئيساً للحكومة في مارس 2013م.
في نفس العام من شهر يوليو وعقب مظاهرات اطاحت برئيس حكومة الإخوان المسلمين في مصر (محمد مرسي) باركت انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية عام 2014م.
وفي ليبيا، بقيت السعودية والإمارات في دعمهما لقائد الجيش الوطنى الليبى اللواء خليفة حفتر ضد سرايا الدفاع التي تتبع للمليشيات الإخوانية المسلحة في درنة وشرق ليبيا والتي تدعمها تركيا وقطر وعلى رأسها الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة بقيادة عبدالحكيم بالحاج
هنا .. التفتت السعودية إلى جماعة الإخوان في الداخل، فأعلنت في مارس من عام 2014 م عن قرار تاريخي بإدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات الإرهابية المحظورة داخل المملكة!!
وهذا القرار يُعتبر تاريخي لأن الدولة احتضنت هذه الجماعة بحسن نية منذ الستينات الميلادية ولكن بذكاء الاندماج الذي اتبعته الجماعة وتخليها عن شعارها الحزبي (وأعدوا) توغلت في نسيج المجتمع  السعودي بشعار (الصحوة الإسلامية المباركة).
لقد كان لهذه الجماعة سطوتها في الداخل السعودي خلال أربعة عقود مضت وهيمنت على جهاز التعليم والمنابر ومؤسسات التنشئة والعمل الخيري ونتيجة لهذا العمل المؤسسي لم يجد صعوبة في اختراق الأوساط الأكاديمية وتكوين طبقة من الكتاب والمثقفين واحتضان رؤوس الاموال وضمها إلى عباءتها "السيادينية"
إن إمارة قطر تدرك جيداً أنها لا تملك إطلاقا ًتلك القوة البشرية أو ذلك التنوع الديموغرافي الكبير الذي يكسبها أهم خصائص الدولة المحورية في مخطط الشرق الأوسط الجديد.
فالجميع يعلم إن تعداد المواطنين القطريين لا يتجاوز ال300 ألف قطري حسب آخر إحصائية منشورة لها ، وهو عدد قليل جداً لا يقارب تعداد سكان مدينة الخرج السعودية فقط.
لذلك اعتمدت السياسة القطرية على تجنيس الإخوان كأداة من أدوات "القوة الناعمة "فى غياب تام لما يسمى بتأثير عنصر الشعب وهو ما يحررها من أى مخاوف تجاه السخط الداخلي.
@77889io بكل بساطة....
Unfollow.. لا تتابعيني
يجوز لنا القول هنا أن مخطط الشرق الأوسط الكبير قد أستخدم فتيل الإخوان في إمارة الغاز التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من التنظيم العالمى للجماعة.
لقد أضحت الجماعة أداة موظفة للسياسة الخارجية القطرية التي انتهجت الضرب في الوحدة الخليجية والعربية لأكثر من عشرين عاماً مما أضر كثيراً بالأمن في الخليج والشرق الأوسط.
ولكن تبقى حسنة مخطط "الخريف" العربي الوحيدة أنها اظهرت للجميع الوجه الحقيقي لخونة الأوطان ودجل رموز الأخوان وعورة الفكر الصحوي.
في امان الله.
(سلسلة التغريدات السابقة تجدونها في مقال بعنوان "قُطر الإخوان ومخطط برنارد لويس" على الرابط التالي بصومعة الوادي المقدس)
louistm.blogspot.com
#لويسيات
@9alright9 المعادلة بسيطة ؛
تركيا + قطر + الاخوان = حلف واحد
يلتقي هذا وفي كثير من المحافل مع الهلال الشيعي (إيران + العراق+ حزب الشيطان) ومؤخرا مع الحوثيون.
بالنسبة لامريكا فهذا كله يخدم مخطط الشرق الأوسط الكبير الذي يقوم على الفوضى الخلاقة.
لمن اتهمنا بالافتراء على السياسة القطرية في التغريدات السابقة.
"أنيس نقاش"، عميل قطري سابق وحليف لحزب الله والنظام الايراني، ماذا قال بعد سنوات من العمل في شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية والإعلام القطرية!!
بس اقول يعني😑

جاري تحميل الاقتراحات...