عاش مابيني بين عام ١٨٦٤ و حتى عام ١٩٠٣ ميلادي في منطقة أسمها باتانقاس وانتقل لمانيلا ليكمل دراسته الجامعية في القانون حتى تخرج منها ، بدأت روح مابيني في الظهور بعد أن عمل في مجال الصحافة وحينها أخذ على عاتقه الدفاع عن حقوق الفقراء ضد الحكم الإسباني وما أن بدأ خوسيه ريزال
حرب الإصلاح في تلك الفتره بدأ مابيني في الكتابه والتحريض ضد الإستعمار وكان أمامه في تلك الفتره ثلاث فرق كلها تدعو للثورة ولكن بأسلوب ومنهج مختلف فخوسيه كان يطالب في الإصلاح الحكومي وأندرسون بونافاشيو يدعو لمجابهة الإستعمار بالعنف واما الثالثة فكانت بقيادة اجينالدو المدعوم من قبل
في مرحلة السجن تعلم مابيني اللغة الإنجليزية من الجنود ولم يتوقف عن الكتابة والنضال من أجل إستقلال بلاده ومع مرور الوقت في السجن ساءت حالة قدميه المتأثره من شلل الأطفال لتتوقف رجليه عن الحركة وتقعده ملازماً للكرسي المتحرك طوال حياته حتى تم الإفراج عنه رغم معارضه قويه من الأمريكان
بدأت هذه المرحله من حياته أكثر ألماً وضعفاً مما مضى فبجانب ضعف ساقيه بدأ يضعف بصره شيئاً فشيئا ، لكن ذلك لم يردعه او يضعف من عزيمته في نيل الإستقلال لبلاده بل استمر في الكتابة وحث الناس على مجابهة الاستعمار حتى أتى الحدث الذي غير حياة مابيني للأبد حين قام الاسبان
جاري تحميل الاقتراحات...