MBS | كاموستا
MBS | كاموستا

@kamusta_a

9 تغريدة 21 قراءة Oct 04, 2019
اليوم سأتحدث عن أحد أبطال الثورة الفلبينية والذي كان يوصف بأنه العقل المدبر أو روح الثورة والثوار واسمه أبوليناريو مابيني ، وسيتبادر لذهن الجميع شارع مابيني في ايرميتا احد شوارع العاصمه مانيلا الشهيره والذي يحمل اسم هذا البطل بالطبع
يصعب كثيراً اختزال معلومات الكثير من ابطال الفلبين بسبب انهم جميعا عاشو في حقبة تاريخيه واحده وجميعهم برزت بطولاتهم مع خوسيه ريزال البطل الأشهر بينهم
عاش مابيني بين عام ١٨٦٤ و حتى عام ١٩٠٣ ميلادي في منطقة أسمها باتانقاس وانتقل لمانيلا ليكمل دراسته الجامعية في القانون حتى تخرج منها ، بدأت روح مابيني في الظهور بعد أن عمل في مجال الصحافة وحينها أخذ على عاتقه الدفاع عن حقوق الفقراء ضد الحكم الإسباني وما أن بدأ خوسيه ريزال
حرب الإصلاح في تلك الفتره بدأ مابيني في الكتابه والتحريض ضد الإستعمار وكان أمامه في تلك الفتره ثلاث فرق كلها تدعو للثورة ولكن بأسلوب ومنهج مختلف فخوسيه كان يطالب في الإصلاح الحكومي وأندرسون بونافاشيو يدعو لمجابهة الإستعمار بالعنف واما الثالثة فكانت بقيادة اجينالدو المدعوم من قبل
امريكا ، وكان معجبا بحركة كاتيبونان التي انشأها بونفاشيو واختصارها KKK وهي مجموعة قتالية مدربة تدريباً عسكرياً أزعج المستعمر الاسباني ولحقه المستعمر الأمريكي لاحقاً . وحينها تم القبض على مابيني ووضع في السجن بسبب انتمائه لهذا التنظيم غير انه لم يكن ينتمي لهم ابدا
في مرحلة السجن تعلم مابيني اللغة الإنجليزية من الجنود ولم يتوقف عن الكتابة والنضال من أجل إستقلال بلاده ومع مرور الوقت في السجن ساءت حالة قدميه المتأثره من شلل الأطفال لتتوقف رجليه عن الحركة وتقعده ملازماً للكرسي المتحرك طوال حياته حتى تم الإفراج عنه رغم معارضه قويه من الأمريكان
بدأت هذه المرحله من حياته أكثر ألماً وضعفاً مما مضى فبجانب ضعف ساقيه بدأ يضعف بصره شيئاً فشيئا ، لكن ذلك لم يردعه او يضعف من عزيمته في نيل الإستقلال لبلاده بل استمر في الكتابة وحث الناس على مجابهة الاستعمار حتى أتى الحدث الذي غير حياة مابيني للأبد حين قام الاسبان
بإعدام الثلاثة قساوسة وهم بورقص و وقوميز و زامورا والذين تم اعدامهم قبل أن يتم اعدام خوسيه ريزال بطريقة بشعه . عندها لتخفيف حدة الخطاب عند مابيني تم استدعائه من اجينالدو وعينه مستشاراً وتم اعدام خوسيه ليصبح مابيني بين خيارين فقط اما الانضمام للمقاتلين او البقاء مع أجينالدو
ولكنه كان مؤمناً بأن العنف ليس حلاً فلا يريد أن تُراق دماء شعبه على يد الاستعمار غير أن الثورة تحولت من حرب ضد عدو مستعمر لحرب داخليه ابطالها جميعهم فلبينيين .

جاري تحميل الاقتراحات...