بدأت القصه حين كان فيردنارد ماركوس رئيسا للفلبين قام بإعلان حالة الطوارئ في البلاد وفي دستور الفلبين اذا كانت البلاد في حالة طوارئ فلا يكون هناك انتخابات ويبقى الرئيس في منصبه حتى تنتهي او يتم رفع حالة الطوارئ مما ترك المجال مفتوحا امام ماركوس ليستمر في حكم الفلبين فترة أطول
قامت مجموعة كبيره بالتظاهر لمنع استمرار حالة الطوارئ والدعوه لانتخابات رئاسية ولكن ماركوس جابهها بالقوة والعنف ومات جراء هذا القمع خلق كثير , سقطت الثورة في اول ايامها وانتصر ماركوس واستمر في حكمه, ولكن أخيرا ظهر حزب دمقراطي معارض للحزب الوطني الذي ينتمي له ماركوس
ظهر حينها نينوي أكينو كمعارض شرس و لاقى قبولا كبيرا من العامة وما ان احس ماركوس بالخطر حتى قام بالتضييق عليه, خرج حينها نينوي أكينو ليستقر في أمريكا. ومن تلك الجهة بدأ أكينو بالكتابة والحديث عن سياسة البلد وزادت شعبيته أكثر وأكثر
في أخر فتره رئاسية لماركوس وبإقتراب موعد الإنتخابات طالب اكينو من ماركوس ان يسمح له في العودة للوطن وقبل ماركوس ذلك ووعده انه لن يقوم بإعتقاله غير أن أكينو كان يخطط في عودته للفلبين باشعال فتيل الثوره في الفلبين والإطاحة بماركوس
كانت الخطة تكمن في أن يضحي أكينو بحياته على أرض الوطن , ويقتل بالرصاص ليتهم الشعب الرئيس ماركوس فتثور ثائرتهم , وتم الاعداد المسبق لتحريك الجماهير وتأجيجهم من أقرب الناس لأكينو وهي زوجته بدعم من جنرالات في الجيش الفلبيني ونجحت الخطه
قام المتظاهرون بالخروج للشوارع واغلاقها وقام جنرالات في الجيش بدعم الحزب الدمقراطي والسيطره على القنوات والاذاعه واعلان اسقاط نظام ماركوس غير ان هذا كان فقط امام الشعب فلا زال وقتها ماركوس مسيطرا على الحكم ولم يستطع أحد من الوصول اليه وما كان من ماركوس الا أن قام باعلان
الانتخابات في البلاد وانه قد فاز باصوات ساحقه, كان كل حزب يعلن انه مسيطر على مفاصل الحكم وماركوس كان الأقوى حتى أن أحد الجنرالات طلب من ماركوس أن يسمح له بالقيام بعملية اباده جماعيه في شارع ايدسا لكل المتظاهرين, ولكن لم يقبل ماركوس بالعنف في تلك المرحله وطالبهم بالهدوء
جاري تحميل الاقتراحات...