MBS | كاموستا
MBS | كاموستا

@kamusta_a

11 تغريدة 25 قراءة Oct 04, 2019
ساتحدث عن ذكرى نينوي أكينو و الذي تمت تصفيته على أرض مطار مانيلا في 21 أغسطس سنة 1983م واتهم بقتله فيردنارد ماركوس الرئيس الأسبق الفلبيني
بدأت القصه حين كان فيردنارد ماركوس رئيسا للفلبين قام بإعلان حالة الطوارئ في البلاد وفي دستور الفلبين اذا كانت البلاد في حالة طوارئ فلا يكون هناك انتخابات ويبقى الرئيس في منصبه حتى تنتهي او يتم رفع حالة الطوارئ مما ترك المجال مفتوحا امام ماركوس ليستمر في حكم الفلبين فترة أطول
قامت مجموعة كبيره بالتظاهر لمنع استمرار حالة الطوارئ والدعوه لانتخابات رئاسية ولكن ماركوس جابهها بالقوة والعنف ومات جراء هذا القمع خلق كثير , سقطت الثورة في اول ايامها وانتصر ماركوس واستمر في حكمه, ولكن أخيرا ظهر حزب دمقراطي معارض للحزب الوطني الذي ينتمي له ماركوس
ظهر حينها نينوي أكينو كمعارض شرس و لاقى قبولا كبيرا من العامة وما ان احس ماركوس بالخطر حتى قام بالتضييق عليه, خرج حينها نينوي أكينو ليستقر في أمريكا. ومن تلك الجهة بدأ أكينو بالكتابة والحديث عن سياسة البلد وزادت شعبيته أكثر وأكثر
في أخر فتره رئاسية لماركوس وبإقتراب موعد الإنتخابات طالب اكينو من ماركوس ان يسمح له في العودة للوطن وقبل ماركوس ذلك ووعده انه لن يقوم بإعتقاله غير أن أكينو كان يخطط في عودته للفلبين باشعال فتيل الثوره في الفلبين والإطاحة بماركوس
كانت الخطة تكمن في أن يضحي أكينو بحياته على أرض الوطن , ويقتل بالرصاص ليتهم الشعب الرئيس ماركوس فتثور ثائرتهم , وتم الاعداد المسبق لتحريك الجماهير وتأجيجهم من أقرب الناس لأكينو وهي زوجته بدعم من جنرالات في الجيش الفلبيني ونجحت الخطه
قام المتظاهرون بالخروج للشوارع واغلاقها وقام جنرالات في الجيش بدعم الحزب الدمقراطي والسيطره على القنوات والاذاعه واعلان اسقاط نظام ماركوس غير ان هذا كان فقط امام الشعب فلا زال وقتها ماركوس مسيطرا على الحكم ولم يستطع أحد من الوصول اليه وما كان من ماركوس الا أن قام باعلان
الانتخابات في البلاد وانه قد فاز باصوات ساحقه, كان كل حزب يعلن انه مسيطر على مفاصل الحكم وماركوس كان الأقوى حتى أن أحد الجنرالات طلب من ماركوس أن يسمح له بالقيام بعملية اباده جماعيه في شارع ايدسا لكل المتظاهرين, ولكن لم يقبل ماركوس بالعنف في تلك المرحله وطالبهم بالهدوء
لم تكن هناك علامات توحي بأن الهدوء سيكون ناجعا ابدا بل كان كل يوم يظهر فيه ماركوس بأنه الحلقة الأضعف, حتى أتى اتصال من الإستخبارات الأمريكيه لماركوس يحذره من الإستمرار ويطالبه بالتنحي. فقبل ماركوس التنحي بشروط عدم المساس به ومحاكمته
بدأ العناق في الشوارع بين افراد الشعب والجيش فرحة في الانتصار على ماركوس وتم تنصيب كوروزون أكينو وكان يسميها الشعب كوري وظهرت وهي تؤدي القسم امام الناس كأول إمرأة ترأس البلاد
انتهى حينها حكم ماركوس الذي امتد لأكثر من 22 عاما والتي كانت فيها الفلبين في قمة أوجها ونهظتها والتي توقفت بسيطرة الحزب الدمقراطي على الحكم حتى عام 2016 حين تولى رودريقو دوتيرتي من الحزب الوطني مقاليد الحكم وبدأت قصة أخرى ,,,

جاري تحميل الاقتراحات...