حقوق الرجل
حقوق الرجل

@Meninismrules

24 تغريدة 733 قراءة Apr 09, 2020
[سلسلة تغريدات عن النسوية الإسلامية والمتأثرة بالنسوية (المتدثرة)]
بسم الله الرحمن الرحيم
النسوية بتعريف مبسط حركة تُعنى بحقوق المرأة ولها تيارات مختلفة كالنسوية الليبرالية والماركسية والاشتراكية... إلخ وبين هذه التيارات نقاط اشتراك ونقاط اختلاف.
وهذه التيارات تصادم الدين مصادمة صريحة لا يشك فيها عامة المسلمين.
ولكن هناك نسوية إسلامية قد تلتبس على بعض الناس فلا يرون فسادها بوضوح، أو نسوية لا يُرى تأثرها بالخطاب النسوي الفاسد لأنها تتدثر بالشريعة، فما هي وما توجهاتها وسماتها؟
المفهوم والنشأة:
نقاط الاشتراك والاختلاف بينهن:
من السمات التي تعرف بها المتأثرة: إطلاق وصف الذكورية -على سبيل الذم والتقبيح- على من يردون على النسوية الإلحادية بالمثل ويبينون زيف الأفكار الأنثوية الفاسدة المستغلة للرجل
بعد هذا تعرف أن النسوية ليست مقصورة على النسوية الإلحادية الراديكالية الداعية للسحاق والكفر ونبذ الدين مطلقا
وأن هناك نسوية تتستر بالدين لتمرر أفكارها -سواء كان عن عمد، أو كانت متأثرة بهذه الأفكار بلا إدراك تام - وتتخذ من الدين وسيلة وطريقة لتقرير ((بعض)) الأفكار والمبادئ النسوية كالمساواة في الخطاب والعقوبات وردود الأفعال تجاه الأخطاء وإنكار الأفضلية.
وتختلف النسويات المتسترات فيما بينهن (في بعض الجزئيات) حتى في ما ذكرته أعلاه، وهذا الاختلاف بحسب قوة التأثر بالخطاب النسوي الحقوقي المعولم، حتى وإن كانت تحارب وترفض الخطاب النسوي الراديكالي.
من أمثلة الإصلاحيات المتدثرات (ملحمة) وستكون هي وصويحباتها التويترات أنموذجا في هذه السلسلة لبيان فساد طريقة المتأثرات بالخطاب النسوي، ومن ذلك:
١- [الكذب]
من المُلاحظ على هذه الفئة انتهاج الكذب في طريق صدها عمن يناهض (كل) باطل النسويات، وما تسعى إليه هو رد (بعض) الباطل وترك (البعض الآخر من الباطل) لأنها تشترك مع النسوية الراديكالية فيه.
وليس في حسابي محاولة لإثبات ((عدم منح)) الإسلام للمرأة حقوقا.
ولي تغريدات عن حقوق المرأة ولولا أن تويتر الخبيث منع البحث في حسابي لأظهرتها، وهذه بعض الريتويتات في إثبات حق المرأة، وأني لست ضد حق المرأة الشرعي، ولست ضد (كل) النساء أيضا، وما ننبذه ونصرح بمعاداته هو حق المرأة بالمنظور الأمريكي وكل حق يُطلب وفيه استغلال للرجل.
٢-[مساواة الذكورية بالنسوية الراديكالية]
لا يخفى الفرق الشاسع بين التيارين، وهو كالفرق بين الحق والباطل والإسلام والكفر.
فمصادر الفريق الأول شرعية ومطالبه لا تخرج عن الكتاب والسنة، وإن وجدت غلظة وحدّة في أسلوبه، وأما الثانية فمصادرها غربية كفرية ومطالبها تعارض الدين معارضة صريحة.
٣- [دعوى التطرف الذكوري]
ويكررن كلمة "التطرف" وتسألهم عن هذا التطرف فلا تجد جوابا، وتاريخ التغريدة السابقة في٢٠١٧، ومن ذلك الوقت وهي تدندن على التطرف ولا رأينا مثالا.
وما جاء المثال المتعسف إلا بعد سنة في ٢٠١٨ وبعد طول عناء، وسيأتيك الجواب عنه في نهاية السلسلة :)
٤- [التناقض المنهجي]
تعتبر صويحباتها من المتأثرات بالنسوية "مصلحات" والذي يرد عليهن ويبين أخطاءهن فهو يحارب "المصلحين" وهذا عندها منهج أعور، وفي نفس الوقت فهي ترد وتنقد "الذكوريين" مع أنه ما قام أحد في وجه النسوية مثلهم، فإن كان الأمر على الإصلاح واسم المصلحين فهم أحق به.
وتقول طالب العلم الحق لا يضع المصلح مع المفسد في خانة واحدة، مع أنه عين ما فعلته مع الذكوريين المسلمين والنسويات الراديكاليات الضالات حيث ساوت بينهم.
باختصار: (لا تردون علينا لو جبنا العيد وبنرد عليكم حتى لو ما جبتوا العيد بس لأن أسلوبكم ما عجبنا وبنساويكم بالنسويات)
وقد رددت على صاحبتها النسوية الإسلامية في مقالة، وكما قال الإمام القحطاني: "لا يصحب البدعي إلا مثله".
وهذا ردي على مقالة (هل الدين ذكوري؟) وقد نقلت كلامها كاملا بحروفه.
drive.google.com
٥- [الامتعاض من تقرير الحق]
تشعر هذه الفئة من النسويات بحرقة عندما يتعلق الأمر بإحقاق الحق المتعلق بالرجل، فتتكلف التلبيس على الناس إما بتشويه الحقيقة واستجداء العواطف أو باقتطاع الكلام من سياقه وهذا مثال وردي عليه سابقا:
٦- [التهويل]
وأسلوب التهويل والتخويف من العواقب هو من الطرق عندها للتشغيب، فتجدها تكرر (ردكم على النسويات سيجعل الطيبات نسويات) وحاصله تخويفٌ لتكميم الأفواه وعدم محاربة (كل) الأفكار الأنثوية الفاسدة والاقتصار على محاربة (بعضها) بما يتماشى مع رؤيتهن.
فأقول: إننا مستمرون على الحق هكذا ومن كانت من "الطيبات" يزعجها الحق ويجعلها تميل للنسوية الإلحادية فغير مأسوف عليها، ولتصبح خليفة نوال السعداوي ولتتشلوط يوم الحساب.
ما يهم هو إحقاق الحق ودحض الباطل سواء أعجبهن أو لا.
٧- [المطالبة بالمساواة في الخطاب بغض النظر عن الحالة والظروف]
وكان هذا الغباء واضحا في ردها على نيزك عندما اعترض على طريقة النسويات في تحقير شأن الأب لأنه رجل.
فقولها "الخطاب الشرعي ما يمنع ذكر فضلهما معا" صحيح ولكنه فاسد الاعتبار في هذا المقام، لأنه مقام دفاع عن باطل معيّن.
فلو أن رجلا يعق أباه فقط، فسنذكر له فضل الأب ولن نذكر الأم في هذا المقام، ومن الغباوة أن نذكر له فضل أمه في هذه الحالة.
والكلام في مقام الرد والدفع غير الكلام في مقام التقرير، ولكن تأثرها بالنسوية يعمي ويصم.
هذه (بعض) جهالات هذه الفئة، وليحكم العاقل عقله لا عاطفته عند قراءة ما كُتب.
[دفع الاعتراضات]
١- [الأسلوب الحاد وأسلوب السخرية]
والجواب في قوله سبحانه: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم} وكل ما تردده النسوية المتدثرة مردود بهذه الآية، ولا يُشكّ أن النسوية الإلحادية قد بغت واعتدت فالرد عليها بتغليظ القول فيها لا إشكال فيه.
بل قد يكون مطلوبا، وكذلك في من تتبنى أفكارا أنثوية فاسدة تقوم على استغلال الرجل فالرد عليها بغلظة لا إشكال فيه.
وأما اسلوب السخرية فليس بمحرم وقد قال الله {فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} وبهذا يسقط الاعتراض.

جاري تحميل الاقتراحات...