تركي البقعاوي
تركي البقعاوي

@TS_Observer

10 تغريدة 61 قراءة May 07, 2020
١- ذكر بول فندي في كتابه "من يجرؤ على الكلام" قصة غريبة لشاب سعودي أعمى البصر اسمه "مظهر حميد". هذا الشاب خريج كلية فليتشر للحقوق والدبلوماسية, كما أنه متخصص في شؤون الأمن الدولي. القصة بدأت عام 1981 عندما كان السعودي مظهر حميد يعمل كزميل باحث لدى المعهد العريق المشهور معهد جورج
٢- تاون للدراسات الاستراتيجية والدولية . كان "مظهر حميد" المسؤول عن دراسة بحث مشروع يتعلق بأمن الحقول النفطية #السعودية ونقاط الضعف واحتمالات الهجوم عليها مع طرح حلول لتقوية هذه النقاط الضعيفة لحماية الحقول النفطية والمقدرات الاقتصادية والعسكرية السعودية.
٣- كانت هذه الدراسة ضرورية حتى يتم رفعها للكونغرس ويصوت الاعضاء عليها لتمرير الصفقة الاولى في تاريخ #السعودية للحصول على طائرات الأواكس للانذار المبكر. حاول اللوبي اليهودي اخفاء التقرير قبل التصويت عليه حتى لا يؤثر على آراء اعضاء الكونغرس ويصوتون لصالح #السعودية
٤- لأن اسرائيل، في ذلك الوقت، هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك تقنية
الأواكس للإنذار المبكر، وهذا سوف يسبب لها المتاعب في حالة ما اذا قررت توجيه ضربة جوية استباقية ضد #السعودية. قام "مظهر حميد" بعد ما علم بقصة محاولة اللوبي اليهودي اخفاء تقريره بإرسال التقرير بنفسه
٥- وعلى حسابه الخاص لعدد من الشركات التي سوف تستفيد من صفقة طائرة الأواكس، وقاموا بالاطلاع عليها وارسلوها بدورهم لاعضاء الكونغرس الذين قالوا ان الوثيقة ليست فقط مثيرة للاهتمام، بل ان بها اشياء يجب ان يعلمها السياسيون الأمريكيون
٦- وبالفعل انتشرت الوثيقة التي تحمل 85 صفحة بسرعة بين الاوساط السياسية الأمريكية حتى ان وزارة الخارجية الأمريكية طلبت نسخاً منها. وفي تاريخ 28 اكتوبر عام 1981 تم التصويت لصالح #السعودية والموافقة على بيعهم ولأول مرة طائرات الأواكس والفضل يرجع باكمله لتقرير "مظهر حميد".
٧- كانت هذه الصفقة كما ذكرها بول فندي (صفعة اخرى لن ينساها اللوبي اليهودي) بعد صفعة السعوديين لهم عام 1978 عندما صوت الكونغرس لبيع #السعودية اول دفعة من طائرات إف 15
ماذا حصل لـ"مظهر حميد" بعد ذلك؟ بضغط من اللوبي اليهودي تم طرده من معهد جورج تاون وتم التضييق عليه في مكتبه وعمله.
٨- ومورست افعال كان الهدف منها ترويعه واخافته والانتقام منه حتى انه تم اقتحام مكتبه عدة مرات وبعثرت محتوياته وتم فتح الخزينة الخاصة بالوثائق بطريقة احترافية لكن لم يُسرق منها شيء. مارس اللوبي اليهودي عليه هذا النوع من الضغط حتى يرسل له رسالة تقول: نحن نراقبك
٩- يقول حميد:
كانت تحدث لي اشياء غريبة، مثلاً عندما اغادر منزلي في نهاية الأسبوع أجد عند عودتي اشياء غريبة ليست لي، عدسات لاصقة على سبيل المثال! .. كانت هذه الحوادث تؤلم حميد كثيراً خصوصاً حادثة العدسات اللاصقة التي أثرت عليه كثيراً لان حميد كان أعمى
١٠- المصدر:
كتاب بول فندي "من يجرؤ على الكلام" صفحة ٣٨٣
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...