"ثريد يمكن يقدر يفيدك تصل للحق"
مرات بتجينا مصايب بتخلينا نفكر في ارادة الله و ليه خلق الله الشر والفقر والمعاناة والأمراض؟ ليه اصحابنا ماتوا ؟!
ليه الكون مليان بالمآسي دي؟ و بنسأل طبعا أسئلة فردية تتعلق بالعدل السماوي مثلاً ليه أنا كدا ؟ الحكمة شنو من كوني فقير !
مرات بتجينا مصايب بتخلينا نفكر في ارادة الله و ليه خلق الله الشر والفقر والمعاناة والأمراض؟ ليه اصحابنا ماتوا ؟!
ليه الكون مليان بالمآسي دي؟ و بنسأل طبعا أسئلة فردية تتعلق بالعدل السماوي مثلاً ليه أنا كدا ؟ الحكمة شنو من كوني فقير !
Notes:
-الثريد طويل
- المعلومات الفيه مقتبسة من كتابات ديك الجن وما لقيتها في كتاب مرت علي قبل سنين بس
- ما عارف السند الديني تماماً لكن مقتنع بيها
-الثريد طويل
- المعلومات الفيه مقتبسة من كتابات ديك الجن وما لقيتها في كتاب مرت علي قبل سنين بس
- ما عارف السند الديني تماماً لكن مقتنع بيها
السؤال عن المتناقضات التعبتنا دي حصل قبل ثلاثة وثلاثين قرن وكان من نبي الله موسى مع الله عز و جل
وعشان ما نقول ان موسى نبي وأنا بشر وما حتكون نفس الحاجات الفي بالي
حنكتشف أنه أكثر الأنبياء بشرية إن جاز التعبير
وعشان ما نقول ان موسى نبي وأنا بشر وما حتكون نفس الحاجات الفي بالي
حنكتشف أنه أكثر الأنبياء بشرية إن جاز التعبير
لو استعرضنا سيرة الأنبياء عليهم جميعا أتم الصلاة والتسليم حنلاحظ ببساطة أن كل واحد منهم تقريبا بمتلك ميزة فوق بشرية بتميزه.. وبالتالي صعب يجد المسلم نفسه في واحد منهم
نحنا ما عندنا صبر أيوب.. ولا ملك سليمان.. ولا جمال يوسف وعفته.. ولا طمأنينة إبراهيم البعيدة تماماً عن حالنا
نحنا ما عندنا صبر أيوب.. ولا ملك سليمان.. ولا جمال يوسف وعفته.. ولا طمأنينة إبراهيم البعيدة تماماً عن حالنا
وبالطبع ولا أخلاق سيدنا محمد العالية ..النبي الوحيد البشيبهنا إلى حد كبير وما بيمتلك أي صفة فوق بشرية, هو موسى الكليم عليه السلام..
كان زينا في كتير من الحاجات وكان بغضب و بندم .. ارتكب جريمة قتل (فوكزه موسى فقضى عليه)
وحتى بعد نبوته وكلامه مع الله.. لدرجة أنه حطم -
كان زينا في كتير من الحاجات وكان بغضب و بندم .. ارتكب جريمة قتل (فوكزه موسى فقضى عليه)
وحتى بعد نبوته وكلامه مع الله.. لدرجة أنه حطم -
-ألواح التوراة (وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه).. تخيل !! نبي يحطم ألواح الكتاب المقدس ويشد رأس أخيه إليه.. نبي بشري تماما.. وطبعا الشواهد عن بشرية موسى عليه السلام كثيرة لمن أراد البحث..
نبي الله موسى كان عندو كتير من الأسئلة الفلسفية منها رؤية الله عز و جل (رب أرني أنظر إليك) ومنها عندما سأل موسى ربه عن القدر وكيف يعمل !
ودا سؤالنا اليوم
فطلب منه الله عز وجل أن يلاقي الخضر عليه السلام
نحن حنشوف حوارا بين نبي بشري زينا و بنفس أسئلتنا وبين قدر الله المتكلم
ودا سؤالنا اليوم
فطلب منه الله عز وجل أن يلاقي الخضر عليه السلام
نحن حنشوف حوارا بين نبي بشري زينا و بنفس أسئلتنا وبين قدر الله المتكلم
*موسى"هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا"
-القدر "إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا "
و دا جواب جوهري جدا.. فهم أقدار الله فوق إمكانيات عقلنا البشري
* "ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا"
-"فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا".
-القدر "إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا "
و دا جواب جوهري جدا.. فهم أقدار الله فوق إمكانيات عقلنا البشري
* "ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا"
-"فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا".
1- ركبوا في قارب قام الخضر بخرق القارب.. موسى تساءل بقوة عن هذا الشر كما نتساءل نحن "أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئا إمرا"..
عتاب للقدر تماما كما نعاتبه في مصايبنا .. نفس الأسئلة !..
عتاب للقدر تماما كما نعاتبه في مصايبنا .. نفس الأسئلة !..
يسكت الخضر ويمضي.. طبعا الشاهد الأساسي هنا أن أصحاب المركب عانوا أشد المعاناة.. وقربوا يغرقوا.. وتعطلت مصلحتهم وباب رزقهم.. لكن عرفوا بعد ذهاب الخضر ومجىء الملك الظالم أن خرق القارب كان شرا مفيدا لهم ..
2- الخضر قتل غلام فعاتبه موسى بلهجة أشد "أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا".. تحول من إمرا إلى نكرا..
نفس حواراتنا عندما نقول أن أقدار الله ظالمة ومنكرة... يؤكد له الخضر مرة أخرى "ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا"..
نفس حواراتنا عندما نقول أن أقدار الله ظالمة ومنكرة... يؤكد له الخضر مرة أخرى "ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا"..
"وكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا"
والسؤال.. عرفت أم الفتى؟ أخبرها الخضر؟ الجواب لا..
بالتأكيد عدت الليالي حزنا عليه
..وما عرفت أن الطفل الثاني كان تعويضا عن الأول... نحن أمام القدر الذي لم تستطع هي تفسيره أبدا !
والسؤال.. عرفت أم الفتى؟ أخبرها الخضر؟ الجواب لا..
بالتأكيد عدت الليالي حزنا عليه
..وما عرفت أن الطفل الثاني كان تعويضا عن الأول... نحن أمام القدر الذي لم تستطع هي تفسيره أبدا !
3- يصل موسى والخضر إلى القرية.. فيبني الجدار ليحمي كنز اليتامى.. هل اليتامى أبناء الرجل الصالح عرفوا أن الجدار كان سيهدم؟ لا..
هل عرفوا أن الله أرسل لهم من يبنيه؟ لا..
هل شاهدوا لطف الله الخفي.. الجواب قطعا لا..
هل فهم موسى السر من بناء الجدار؟ لا..
هل عرفوا أن الله أرسل لهم من يبنيه؟ لا..
هل شاهدوا لطف الله الخفي.. الجواب قطعا لا..
هل فهم موسى السر من بناء الجدار؟ لا..
الشر شيء نسبي ومفهوم الشر عندنا كبشر مفهوم قاصر لأننا ما بنرى الصورة كاملة..
وأول نوع من القدر : شر تراه فتحسبه شرا فيكشف الله لك أنه كان خيرا
النوع الثاني مثل قتل الغلام.. شر تراه فتحسبه شرا.. لكنه في الحقيقة خير.. ولا يكشف الله لك ذلك.. فتعيش عمرك وأنت تعتقد أنه شر.
وأول نوع من القدر : شر تراه فتحسبه شرا فيكشف الله لك أنه كان خيرا
النوع الثاني مثل قتل الغلام.. شر تراه فتحسبه شرا.. لكنه في الحقيقة خير.. ولا يكشف الله لك ذلك.. فتعيش عمرك وأنت تعتقد أنه شر.
النوع الثالث وهو الأهم.. هو الشر الذي يصرفه الله عنك دون أن تدري.. و هو لطف الله الخفي.. الخير الذي يسوقه إليك.. زي بناء الجدار مثلاً
احنا علينا نستعين بلطف الله الخفي لنصبر على أقداره التي لا نفهمها ..
إذا وصلنا للمرحلة .. حنصل لأعلى مراحل الإيمان.. الطمأنينة.. و هي الحالة ال ما يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله.. خيرا بدت أم شرا.. ويحمد الله في كل حال.. فينطبق عليك كلام الله..
إذا وصلنا للمرحلة .. حنصل لأعلى مراحل الإيمان.. الطمأنينة.. و هي الحالة ال ما يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله.. خيرا بدت أم شرا.. ويحمد الله في كل حال.. فينطبق عليك كلام الله..
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنتي)) ولاحظ هنا أنه لم يذكر للنفس المطمنئة لا حسابا ولا عذابا..
-انتهى
-انتهى
@Rawan2097 ❤️
" العلم قاصر عن فهم ظواهر الماورائيات دائما "
بنتجاوزها غالباً بالإيمان بس ..
بنتجاوزها غالباً بالإيمان بس ..
جاري تحميل الاقتراحات...