والذي يستوقفنا من الزاوية التاريخية ليس مسألة صحة وقوف النبي في حجة الوداع في ذلك الموضع، بل نجد من الطريف بقاء العمانيين على الوقوف في ذات الموضع شرق جبل الرحمة منذ زمن بعيد وحتى اليوم، إن ثبت أنه ذات الموضع المشار إليه في رسالة أهل المغرب التي تعود إلى القرن ١١هـ.
على أن ثمة تقديرات أن الصخرة تقع أسفل جبل الرحمة، وفي الرابط حديث للدكتور عدنان الحارثي الشريف أستاذ الحضارة الإسلامية بجامعة أم القرى، وقد رأى أن: توثيق الصخرة ضعيف في بعض الجوانب من التاريخ
alarabiya.net
alarabiya.net
هذا الطرح إنما هو للنظر في السياق التاريخي والنبش في تاريخ الحج عند أهل عمان في تراثهم المروي والمخطوط، ولا نتناوله هنا من الزاوية الحديثية أو الفقهية.
أشير هنا أن رسالة أهل المغرب هذه منسوبة إلى سليمان بن أبي القاسم المغربي النفوسي، وقد بعث بها إلى فقيهين من أهل عمان في القرن ١١هـ هما محمد بن عمر النزوي ومسعود بن هاشم البهلوي، ونص الرسالة وجوابها نقلهما الخراسيني (ق١١هـ) في كتابه فواكه العلوم.
جاري تحميل الاقتراحات...