Akhbarak
Akhbarak

@akhbarak

22 تغريدة 124 قراءة Oct 29, 2022
على مدار 90 عامًا.. كيف تطورت توسعات الحرم المكي؟
بدأت مشروعات توسعة الحرم المكي عام 1925 - 1344هـ، عندما أمر الملك عبد العزيز آل سعود بصيانة المسجد الحرام وإصلاحه بدءًا من الأرضيات والجدران وحتى المظلات، وإنشاء إدارة خاصة له.
تلا ذلك مرحلة أخرى في عام 1953- 1373هـ حيث تم إدخال الكهرباء، وتمت إضاءة المسجد الحرام بالكامل، ووُضعت فيه المراوح الكهربائية
في عهد الملك سعود بن عبد العزيز استمر مشروع التوسعة للحرم حوالي 10 سنوات، وشمل عدة مراحل ضمت كل أجزاء المسجد، فتم بناء المسعى بطابقيه، وتوسعة المطاف، وإزالة مبانٍ كانت تضيق على المصلين والطائفين
وتم فتح شارع وراء مسعى الصفا، حتى يتم مرور الناس والسيارات بعيدًا عن ممر المسعى
كما تم إنشاء بناء لسقيا زمزم أمام البئر وصار بئر زمزم في القبو، وتم تزويده بصنابير الماء ومجرى للماء المستعمل
أما توسعة الملك فهد بن عبد العزيز كانت حجر الأساس لأكبر توسعة للحرم حينها
شملت هذه التوسعة إضافة جزء جديد للمسجد من الناحية الغربية، والاستفادة من السطح العلوي للمسجد، لتصل إجمالي القدرة الاستيعابية للحرم مليون ونصف مليون مصلٍّ.
تم تزويد مبنى التوسعة بنظام تكييف، وأنشئت محطة تبريد مركزية لتلطيف الجو بالماء المبرد على بعد 450 مترًا في منطقة أجياد
وتتكون من ستة طوابق، وتحتوي على أحدث الأجهزة، وشملت التوسعة تجهيز الساحات الخارجية وأصبحت بذلك مساحته 356 ألف متر مربع
كما ضم مبنى التوسعة مدخلًا رئيسًا جديدًا، و 18 مدخلاً عادياً، بالإضافة إلى مداخل المسجد الحرام حينها
وقد بلغت تكاليف مشروع توسعة المسجد الحرم الشريف بـ (مكة المكرمة) بما في ذلك نزع الملكيات حينها أكثر من 30 مليار ريال سعودي.
في عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز كان العمل على إحداث أكبر توسعة للحرم المكي الشريف من خلال ثلاثة محاور رئيسية، الأول هو توسعة للحرم المكي نفسه ليتسع لأكثر من مليوني مصلٍ
والثاني شمل الساحات الخارجية؛ حيث تحتوي على دورات المياه والممرات والأنفاق والمرافق المساندة
أما الثالث فمنطقة الخدمات والتكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وساعة مكة ومشروع سقيا زمزم، وتصل مساحة التوسعة إلى 750 ألف متر مربع
ومع توسعة صحن الحرم سيكفي لاستيعاب أكثر من مليونَيْ مصلٍ، إضافة لـ 6 طوابق للطواف حول الكعبة وإنشاء 68 فندقًا حول الحرم، بالإضافة إلى تجديد دورات المياه الخارجية
في 2016 أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر الصفا خمسة مشروعات للتوسعة السعودية للمسجد الحرام، تشمل مبنى التوسعة والساحات والأنفاق للمشاة ومبنى الخدمات، والطريق الدائري الأول..
وتعتبر هذه التوسعة التاريخية التي تشمل إجمالي مسطحات لكامل المشروع وتصل لمليون و470 ألف متر مربع
ويتسع المسجد الحرام لأكثر من مليون و800 ألف مصلٍ، ويحتوي المشروع على بوابات أوتوماتيكية تدار من غرف خاصة للتحكم عن بعد بإجمالي78 بابًا للمشروع بالدور الأرضي
ويحتوي المشروع على أنظمة متطورة منها نظام الصوت ونظام إنذار الحريق ونظام كاميرات المراقبة، ويشمل المبنى كذلك على مشارب مياه زمزم المبردة، ضمن منظومة متكاملة.
وتصل الطاقة الاستيعابية في هذا المشروع لصحن المطاف من 19 ألف طائف إلى 30 ألف طائف في الساعة، ليبلغ عدد الطائفين في جميع أدوار الحرم إلى 107 آلاف طائف في الساعة.

جاري تحميل الاقتراحات...