فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

4 تغريدة 1 قراءة Jan 06, 2023
1/4
لا بد من التفريق بين
مدح الدولة ونظام حكمها ومنهجها
وبين مدح الحاكم عيناً
فالأول مطلوب إذا كانت الدولة قائمة بالشرع مقيمة لحدوده مستقيمة على منهج الكتاب والسنة
ولا يلزم منه مدح الحاكم شخصاً، فإنّ الحاكم في نفسه قد يكون فاسقاً من غير أن يحمله فسقه على تغيير منهج الدولة
2/4
فالعلماء مثلاً يثنون على الدولة الأموية على اعتبار كونها دولة قامت بنشر الدين والسنة وحملت راية الجهاد
لكن لم يلزم من ذلك مدح أعيان حكامها، فقد وجد منهم الفاسق والجائر
ومثل هذا يقال في كل دولة
ومن هنا كانت عادة العلماء الثناء على الدولة السنية ونصرتها بدون ذكر أشخاص ولاتها
3/4
ولا يمنع العلماء من مدح حاكم معين والثناء على أمر فعله من الخير من باب التشجيع له على المزيد والدعاء له
ويتأكد إذا كان صلاحه مؤثراً في نظام الدولة
لكن المنكر هو تجاوز هذا الحد حتى يصير ديدناً يحمل على الغلو، أو المدح بالباطل، ويزداد الأمر سوءا إذا صُوّر على أنه منهج السلف!
4/4
عندما وقعت فتنة المحنة بخلق القرآن وابتُلي العلماء وصبر الإمام أحمد على شدة الفتنة ثم كشفها الله على يد المتوكل لم يشتغل الإمام أحمد بالثناء على المتوكل وإطرائه بل دعا له بالخير
وقد حاول المتوكل أن يُحضر الإمام إلى مجلسه فامتنع والقصة معروفة
تأمل هذه القصة لتعرف منهج السلف

جاري تحميل الاقتراحات...