? صِفَة الصَّلاة على الجَنازَة :
إنّ لصَلاة الجَنازة صِفَة خَاصةً بها، حيثُ يُصلى على الميّت المُسلم، سواءً كان صَغِيراً أم كَبيراً، ذكراً أو أنثى :
التكبيرة الأولى : الفَاتحة فقط.
الثانية : الصّلاة على النَّبي ﷺ.
الثالثة : الدُّعَاء للميّت.
الرابعة : يَسكت ثم يُسلم تَسْليمَة.
إنّ لصَلاة الجَنازة صِفَة خَاصةً بها، حيثُ يُصلى على الميّت المُسلم، سواءً كان صَغِيراً أم كَبيراً، ذكراً أو أنثى :
التكبيرة الأولى : الفَاتحة فقط.
الثانية : الصّلاة على النَّبي ﷺ.
الثالثة : الدُّعَاء للميّت.
الرابعة : يَسكت ثم يُسلم تَسْليمَة.
قال رسُول الله ﷺ: مَن اتبَعَ #جِنازةَ مُسلمٍ، إيمانًا واحتسابًا، وكان معه حتى يُصَلَّى عَليها ويُفْرَغَ مِن دَفْنِها، فإنه يَرْجِعُ مِن الأجرِ بقِيراطيْن، كلُّ قِيراطٍ مِثلَ أُحُدٍ، ومَن صلَّى عليها ثم رَجَعَ قبل أن تُدْفَنَ، فإنه يَرْجِعُ بقيراطٍ. متفق عليه واللفظ للبخاري.
صِفَة الدُّعاء لِلمَيِّت :
اللَّهُم اغفر لِحيِّنا وميِّتنا، وشَاهِدنَا وغَائبنا، وَصغِيرنا وكَبيرنَا، وذكَرنَا وأُنثانا، .... أخرجه أبوداود والترمذي وغيرهم وقد أُعل الحديث بالإرسال صحح إرساله الأئمة أبوحاتم والدارقطني وكذا البيهقي.
اللَّهُم اغفر لِحيِّنا وميِّتنا، وشَاهِدنَا وغَائبنا، وَصغِيرنا وكَبيرنَا، وذكَرنَا وأُنثانا، .... أخرجه أبوداود والترمذي وغيرهم وقد أُعل الحديث بالإرسال صحح إرساله الأئمة أبوحاتم والدارقطني وكذا البيهقي.
والمحفوظ الصحيح حديث : عوف بن مالك قال ﷺ: اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عَنهُ، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثّلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثّوب الأبيض من الدنس .. رواه مسلم.
فقال عوف تمنيت أن كون أنا ذلك الميت.
قال البخاري وأصح شيء في هذا الباب حديث عوف.
فقال عوف تمنيت أن كون أنا ذلك الميت.
قال البخاري وأصح شيء في هذا الباب حديث عوف.
قال الإمام الشافعي في كتابه الأم :
ليس في التّعزية شيء مؤقت يعني : محدد.
وقال ابن قدامة في المغني :
لا نعلم في التعزية شيئاً محدوداً.
وقال حبيب المالكي : بعدما ذكر ألفاظاً في التعزية عن جماعة من السلف، والقول في ذلك : واسع إنما هو على قدر منطق الرَّجل وما يحضره في ذلك من القول.
ليس في التّعزية شيء مؤقت يعني : محدد.
وقال ابن قدامة في المغني :
لا نعلم في التعزية شيئاً محدوداً.
وقال حبيب المالكي : بعدما ذكر ألفاظاً في التعزية عن جماعة من السلف، والقول في ذلك : واسع إنما هو على قدر منطق الرَّجل وما يحضره في ذلك من القول.
والأفضل أن يُعزى المصاب بما عزى به النبي ﷺ:
إِنّ لله ما أَخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى ..
اللَّهُم اغفر له، وارحمه .. متفق عليه.
اللهم اغفر له، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه. رواه مسلم.
إِنّ لله ما أَخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى ..
اللَّهُم اغفر له، وارحمه .. متفق عليه.
اللهم اغفر له، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه. رواه مسلم.
ح: أبي هريرة أن النّبي ﷺ: أَتى قَبْر الميِّت فَحَثَى عَليْه من قِبَل رَأَسه ثَلاثاً. أخرجه ابن ماجه وقد تفرد به سلمة بن كلثوم بزيادة فحثى عليه، ولهذا قال أبوحاتم الرازي هذا حديثٌ باطل، وكذا أعله الدارقطني والطبراني والبيهقي.
وروى الدارقطني من حديث : عامر بن ربيعة. وهو ضعيف جداً.
وروى الدارقطني من حديث : عامر بن ربيعة. وهو ضعيف جداً.
كثير من الناس عند دفن الميت يتقاتلون على حثو التراب على قبر الميت وهذا لا دليل عليه لأنه لايصح في الباب حديث مرفوع إلا مرسل.
ويتركون السنة الثابتة وهو الوقوف على القبر والدعاء له بالثبات وقد كان ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت فإنه يُسأَل.
ويتركون السنة الثابتة وهو الوقوف على القبر والدعاء له بالثبات وقد كان ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت فإنه يُسأَل.
الدُّعاء لِمن مَاتَ لهُ طِفْلاً :
جَاء عن الحسن أنه يقول : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطاً، وَسَلَفاً، وَأَجْراً .. ذكره البخاري تعليقاً في صحيحه.
وفي الباب حديث أبي هريرة مرفوعاً : صلُّوا على أطفالكُم فإنهم من أفراطكم. رواه ابن ماجه وهو ضعيف جداً.
جَاء عن الحسن أنه يقول : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطاً، وَسَلَفاً، وَأَجْراً .. ذكره البخاري تعليقاً في صحيحه.
وفي الباب حديث أبي هريرة مرفوعاً : صلُّوا على أطفالكُم فإنهم من أفراطكم. رواه ابن ماجه وهو ضعيف جداً.
وعن أبي الحويرث عن ابن عباس، أنه كان إذا صلّى على الجنازة قال : اللّهُم اجْعلهُ لنا فَرَطاً، واجْعل الجنَّة بَيْننا وبينه مَوْعداً ، اللّهُم لا تَحرمْنا أَجره، ولا تُضلّنا بَعدهُ. رواه عبدالرزاق بسند مكي جيد.
في سنة ١٤٢٢هـ : أتى إلي أحد الزملاء أحمد اليوسف أبو مشعل قبل أذان المغرب بـ ثلث ساعة وكنت في مكتبة المسجد فقال لي: أُريدك ضرورياً ركبت معه في سيارته وذهب بي إلى مقبرة فلاجة في جنوب بريدة ثم فتح الباب ونزعنا نعالنا ومشينا بين القبور وقال: اجلس وإذا أحد القبور تفوح منه رائحة المسك!
عِلْماً أن أبا مشعل رحمه الله، موظف في البلدية، وَمسؤُول عن المَقابر وترميمها ..
والمَقْبرة لهَا أكثر مِنْ مِائَة سَنَةٍ.
والمَقْبرة لهَا أكثر مِنْ مِائَة سَنَةٍ.
جاري تحميل الاقتراحات...