Youssef Lucci
Youssef Lucci

@YoussefLucci

39 تغريدة 112 قراءة May 14, 2020
ال Nuñista " الجزء الثالث " !!!
استكمالا للاجزاء السابقة ! قد يتسائل الكثير عن الهدف من هذا السرد الكرونولوجي للأحداث أغلبها محفوظ لدى البعض ! تساؤل في محله صراحة لاكن لحل لوغاريتمات الحاضر و المستقبل يجب العودة للماضي و قراءة أسطره جيدا ، إنتخابات 2003 كانت مثل الحلم ليس فقط
لأنها أتت بالتغيير المرجوا منذ " حملة الفيل الأزرق " و الخروج من عباءة لويس نونييز اخيرا ! و لكون الإدارة ضمت أطر شابة و حداثية على أعلى مستوى مثل الرئيس خوان لابورتا و نوابه ساندرو روسيل ، فران سوريانو ، الفونس غودال ... " لا لا لا !!! أهم ما جائت إنتخابات 2003 و إدارة
لابورتا هو التحالف الذي تم بين " Cruyffista " و " Nuñista " تحالف يعني عودة الهدوء و الإستقرار الذي افتقده النادي منذ سنوات ! أول تحدي كان أمام مجلس الإدارة المكون في أغلبه من رجال أعمال شباب "
Albert Vicens, Alfons Godall, Jordi Moix, Alfonso Castro, Sandro Rosell , Marc Ingla, Josep Maria Baretomeu, Claudia Vives-Fierro, Ferran Soriano , Jordi Monés, Toni Rovira, Xavier Cambra, Jaume Ferrer , Josep Cubells " هو تجديد الفريق ككل لإعادته لسكة الألقاب
رغم الأزمة المالية الخانقة التي كانت تعصف بالفريق ، أولى القرارات كانت تعيين أحد رموز جيل الدريم تيم " Txiki Beguiristain " مديرا رياضيا للفريق ، القرار الثاني هو إختيار مدرب جديد للفريق خلفا للصربي رادومير انتيتش ! أول الخيارات كان المخضرم الهولندي " غوس هيدينك "
لاكنه رفض عرض الفريق لأسباب مالية ، ثاني الخيارات كان نجم الفريق السابق و مدرب أياكس أمستردام الهولندي آنذاك " رونالد كومان " لاكن ارتباطه بعقد مع فريق صعب الأمر ، ليستقر الإختيار في الأخير على المدرب الهولندي " فرانك رايكارد " رغم قلة خبراته ! خيار لم يلقى ترحيب
كل الادارة ! و هذا يحيلنا على مسألة الهيكل التنظيمي للنادي !!! فالمسؤول عن الشأن الرياضي في النادي بعد الرئيس هو نائب الرئيس للشؤون الرياضية " منصب روسيل و بارتميو سابقا " ثم المدير العام ثم مدير الأقسام الرياضية ثم المدير الرياضي ! هيكلة متشعبة دائما ما تخلق
تدخلات في المهام إلى أن يظطر الرئيس للفصل في القرارات مما يخلق إنقسامات داخل النادي ! هذا الموضوع سأعود إليه بالتفصيل في الجزء الأخير و المتعلق بالإدارة الحالية ! مدعوما بحكمة مستشاره يوهان كرويف و علاقات نائبه ساندرو روسيل بدأ التغيير الجذري في الفريق يتم شيئا فشيئا
البداية بالإستغناء عن 12 لاعب من الفريق ، و إستثمار 44.4 مليون للتعاقد مع سبع لاعبين جدد و على رأسهم ، رونالدينهو ( 27 مليون )، كواريسما ( 6 مليون )، رافائيل ماركيز ( 5 مليون )، لويس غارسيا ( 4 مليون )، ماريو ( 2.4 مليون ) بالإضافة إلى الحارس التركي روشتو و فان برونكهورست
الموسم الأول للإدارة لم يكن بالسهل خصوصا بعد البداية المتعثرة و الشكوك التي أثيرت حول المدرب رايكارد ، فرغم البداية السيئة كان لابورتا واثقا من قدرات ريكارد و مصرا على إستمراره بينما كان بعض اعضاء مجلس الادارة يفضلون إقالته و تعيين المدرب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري مكانه !
لاكن في النصف الثاني من الموسم لم يخيب رايكارد ثقة لابورتا به ليقود الفريق لتحقيق المركز الثاني في الدوري الاسباني بعد خوض 17 لقاء من دون هزيمة في مرحلة الإياب ، مرحلة أعادة الدفئ و الحماس لمدرجات الكامب نو و التي بدأت الإدارة بتنظيفها و إستئصال العنف منها بعد منع جمعيات
الألتراس و تحديدا الـ "Boix Nois" من ولوج الملعب ! الموسم الثاني سار على نهج الموسم الأول ! فقد واصلت الإدارة عملية الإحلال و التجديد في الفريق ، فتم الإستغناء عن 16 لاعبا " اندرسون، كوكو، دافيدز، كلويفرت، لويس انريكي، لويس غارسيا، ماريو، اوسكار لوبيز، اوفرمارس، كواريسما،
ريزيغر، روس، روشتو، سانتاماريا، سافيولا، سيرجيو غارسيا " لتستثمر الإدارة 67.5 مليون يورو لتعاقد مع 9 لاعبين " سامويل ايتو، ديكو، ادميلسون، جولي، بيليتي، سيلفينهو، لارسون، ماكسي لوبيز ... " ! صحيح أن الموسم كان جيدا للغاية على الصعيد الرياضي بعد تحقيق لقب الليغا الغائب عن
خزائن النادي منذ خمس مواسم ! إلا أن الأزمات الإدارية أفسدت على الإدارة نشوة الإنتصار كانت أزمة رعاية القميص ، و قرارات لابورتا الفردية احد اسباب الازمة ! فروسيل كان يهدف لعقد صفة من أجل رعاية قميص البارسا لاكن لابورتا كان متردد في حسم الأمر !
أما القشة التي قسمت ظهر البعير فكانت تعيين فاليرو ريفيرا مدرب فريق كرة اليد الأسطوري كرئيس تنفيذي جديد لبقية الرياضات " كرة السلة ، كرة اليد ، هوكي الجليد .. " بهذا القرار وقف لابورتا ضد كل من ساندرو روسيل " نائب الرئيس للشؤون الرياضية " و جوسيب ماريا بارتوميو " مدير
الأقسام الرياضية " أزمة تل و الأخرى عصفة باستقرار الادارة و انتهت بإستقالة خمس مدراء و على رأسهم ساندرو روسيل و هم "Jordi Mones , Josep Maria Bartomeu , Sandro Rosell , Jordi Moix , Javier Faus " الموسم الثالت و رغم الخسارة الكبيرة التي شهدتها الإدارة ! فالخسارة ليست خسارة
أطر و كوادر على أعلى مستوى فقط ! بل خسارة الهدوء النادي و كسب الادارة لعدواة النونيستا و روسيل تحديدا ، و الذي اخرج الوجه القبيح له فيما بعد فرغم توالي النجاحات على أرضية الميدان ظلت كواليس الفريق و واجهات الإعلام ساحة للحروب القذرة ! فمنذ خروج ساندرو روسيل ممثل النونيستا
الرئيسي من مجلس الإدارة بدأ يعد العده للعوده كرئيس للنادي في الإنتخابات المقبلة ، مدعوما بكتلة النونيستا و بوقهم الإعلامي التاريخي " موندو ديبورتيفو " التابع لمجموعة " غودو " الاعلامية بدأوا بشن هجمات على مجلس الإدارة و تحديدا لابورتا ، لاكن الحدث الأبرز كان شهر أبريل
سنة 2006 و تزامنا مع وصول البارسا إلى نصف نهائي دوري الابطال ضد نادي الميلان أصدر ساندرو روسيل كتابا حمل اسم " Benvinguts al mon real " أهلا بكم في العالم الحقيقي ! كتاب كان الهدف منه إثارت البلبة و التشويش على الفريق خاصة أن الكتاب حمل العديد من الإتهامات لمجلس
الإدارة و الإنتقادات للمدرب فرانك ريكارد و تشيكي بغرستاين كما أن اللاعبين لم يسلموا من هذه الإنتقادات خاصة سامويل ايتو ، بالإضافة إلى فضح العديد من أسرار النادي ! لأن روسيل كان يعلم اشد العلم ان تتويج البارسا بلقب عصبة الأبطال يعني تاجيل حلم الرئاسة لأمد بعيد
و هذا ما حصل بالفعل فقد حافظ الفريق على لقب الليغا للموسم الثاني على التوالي كما حقق الفريق لقب عصبة الأبطال لاكن و اشكالات قانونية فقد تمت الدعوة لإنتخابات على نحو إستثنائى إنتخابات فاز فيها لابورتا بولاية ثانية بالتزكية لغياب أي مرشح امامه ، ولاية حبلى بالأحداث
مع بداية الولاية الثانية و تحديدا موسم 2006/2007 بدأت معالم إنهيار المشروع تتضح شيئا فشيئا ! فرغم تحقيق لقب السوبر الإسباني أمام الإسبانيول إلا أن أولى الإشارات بدأت مع خسارة السوبر الأوروبي امام إشبيلية 3-0 الإشارة ثانية كانت بعد خسارة المباراة النهائية لمنافسة كأس العالم
للأندية أمام إنترناسيونالي دي بورتو أليجري البرازيلي ، الإشارة الثالثة كانت بعد الإقصاء المبكر من منافسات التشامبيانز ليغ أمام ليفربول ، إقصاء تلاه إقصاء جديد من الدور النصف النهائي من منافسات كأس الملك أمام المغمور خيتافي لتكون الإشارة الأخيرة هي خسارة لقب الليغا بفارق
هي خسارة لقب الليغا بفارق النسبة الخاصة لصالح ريال مدريد ! موسم مخيب على كل المستويات بإستثناء العقد التاريخي و الذي ابرم مع " UNICEF "التي أصابة سربا من العصافير بحجر واحد ! فالأهداف الخفية للشاركة عديدة هدفان ! الهدف الأول هو تعويد المشجع البرشلوني على تواجد إعلان في قميص
الفريق ، الهدف الثاني هو تغطية الإدارة لفشلها في إيجاد راعي للقميص بعد رحيل روسيل و فريقه ! فلابورتا فاوض الصينيين و الأوزباك دون التوصل لإتفاق معهم ، أما الهدف العلني و الذي يعلمه الكل هو تلميع صورة النادي ككل ! شراكة أيا كانت الأسباب و المسببات فهو يعتبر أفضل
قرار إستراتيجي اتخذه لابورتا طيلة رئاسته للنادي !
elpais.com
موسم 2007/2008 كان موسم تأكيد الإنهيار ! فرغم قيام الإدارة بترميم الفريق بـ صفقات مميزة و على رأسها الفرنسي تيري هنري ومواطنه ايريك ابيدال بالإضافة للعاجي يايا توريه و الأرجنتيني غابرييل ميليتو ، إلا أن خروج الفريق دون ألقاب للموسم الثاني على التوالي زاد من إحتقان و غليان
الشارع الكتالوني و هذا ما إستغلته كتلة النونيستا خير إستغلال ! ليخرج علينا عضو من أصلع من العدم صيف 2008 إسمه " اوريول غيرالت " يرغب في قيادة حملة لحجب الثقة عن إدارة الرئيس خوان لابورتا !!! العارف بالأمور حينها كان يعلم أن اوريول غيرالت ما هو إلا دمية بيد النونيستا و ساندرو
روسيل و أن الحملة ككل كانت مدعومه مادياً من قبل النونيستا وروسيل ! الفريق آنذاك كان بين المطرقة و السندان ، فنجاح عملية حجب الثقه يعني وضع إدارة مؤقتة لتدبير شؤون الفريق لا تملك صلاحيات بيع و شراء اللاعبين ، لها صلاحية دفع رواتب اللاعبين و المسيرين فقط ، الادارة من
جانبها كانت مضغوطة و كل همها هو تصويت ! تصويت كاد أن يسقط الرئيس خوان لابورتا من عليائه ف 60.6% من أعضاء النادي صوتوا لـ حجب الثقة عن الإدارة ، لكن النتيجة لم تصل إلى النسبة المطلوبة حسب قوانين النادي 66.6% من نسبة المصوتين ، جدير بالذكر أن الحملة شهدت نسبة مشاركة
عالية جدا ً من قبل الأعضاء ( 39.389 ) ، نسبة تؤكد مجددا قوة الكتلة الناخبة للنونيستا و عملا بمقولة " الضربة التي لا تقتلك تقويك " فقد إستطاع لابورتا النهوض من جديد ، فرغم إستقالة 8 أعضاء من مجلس إدارته و على رأسهم فيران سوريانو نائب الرئيس للشؤون الإقتصادية آنذاك
و المدير التنفيذي لنادي مانشستر سيتي حاليا و البقية هم " Albert Vicens , Ferran Soriano , Marc Angle , Josep Lluis Vilaseca , Evarist Murtra , Xavier Cambra , Claudia Vives-Fierro , Toni Rovira
استقالات لم تزد لابورتا إلا إصرار على إكمال ولايته رفقة من تبقى من مجلس إدارته وهم أربع أعضاء مع تعزيزها بأسماء جديدة " Alfonso Castro , Josep Cubells , Jaume Ferrer , Alfons Godall " ! أول القرارات المهمة التي اتخذها لابورتا صيف 2008 هو قرار فسخ التعاقد مع المدرب الهولندي
فرانك ريكارد و تعويضه بمدرب الفريق الثاني بيب غوارديولا ! قرار استغربه الكل خاصة و أن المدرب البرتغالي خوسيه مورينهو كان خالي من الارتباطات و الأغلبية كانت ترى فيه الرجل المناسب للمرحلة بكل مشاكلها ! ثاني القرارات المهمة التي اتخذت هي تنظيف مستودعات الملابس بالإستغناء عن
عدة نجوم أبرزهم رونالدينهو و ديكو ! لتبدأ بعدها عملية ترميم الفريق ليتم التعاقد مع " جيرارد بيكيه ، داني آلفيس ، مارتين كاسيريس ، سيدو كيتا ، اليكساندر هليب " كما تم تصعيد عدة مواهب شابة من الفريق الثاني الى فريق الأول مثل " سيرجيو بوسكيتس ، بيدرو "
قرارات مهمة قادت الفريق لمرحلة ذهبية بداية بتحقيق الثلاثية التي أصبحت فيما بعد سدادسية ، مرحلة ذهبية غير مسبوقة في تاريخ النادي ! مرحلة لابورتا رغم كل مشاكلها و القضايا الشائكة التي أحاطت بها مثل " قضية ، Alejandro Echevarría " و " قضية التجسس " و " قضية أوزبكستان "
و " قضية MCM " و " قضية Sogecable " إضافة إلى بعض الصفقات المشبوهة مثل " هينريكي و كيريسون " التي لا تختلف عن صفقة دوغلاس ! لابورتا كغيره من الرؤساء في العالم له سلبياته و ايجابياته ، صحيح أن روسيل و الادارة الحالية كانت تراه مسرف صحيح أنه ترك ديون عالية لاكن كل سلبياته
هاته لن تحجب النجاحات التي حققها لابورتا ! خلاصة الأمر ، لابورتا صحيح أنه رئيس ذهبي لاكنه ليس ملاك يا محبي لابورتا !

جاري تحميل الاقتراحات...