لابورتا هو التحالف الذي تم بين " Cruyffista " و " Nuñista " تحالف يعني عودة الهدوء و الإستقرار الذي افتقده النادي منذ سنوات ! أول تحدي كان أمام مجلس الإدارة المكون في أغلبه من رجال أعمال شباب "
Albert Vicens, Alfons Godall, Jordi Moix, Alfonso Castro, Sandro Rosell , Marc Ingla, Josep Maria Baretomeu, Claudia Vives-Fierro, Ferran Soriano , Jordi Monés, Toni Rovira, Xavier Cambra, Jaume Ferrer , Josep Cubells " هو تجديد الفريق ككل لإعادته لسكة الألقاب
رغم الأزمة المالية الخانقة التي كانت تعصف بالفريق ، أولى القرارات كانت تعيين أحد رموز جيل الدريم تيم " Txiki Beguiristain " مديرا رياضيا للفريق ، القرار الثاني هو إختيار مدرب جديد للفريق خلفا للصربي رادومير انتيتش ! أول الخيارات كان المخضرم الهولندي " غوس هيدينك "
لاكنه رفض عرض الفريق لأسباب مالية ، ثاني الخيارات كان نجم الفريق السابق و مدرب أياكس أمستردام الهولندي آنذاك " رونالد كومان " لاكن ارتباطه بعقد مع فريق صعب الأمر ، ليستقر الإختيار في الأخير على المدرب الهولندي " فرانك رايكارد " رغم قلة خبراته ! خيار لم يلقى ترحيب
كل الادارة ! و هذا يحيلنا على مسألة الهيكل التنظيمي للنادي !!! فالمسؤول عن الشأن الرياضي في النادي بعد الرئيس هو نائب الرئيس للشؤون الرياضية " منصب روسيل و بارتميو سابقا " ثم المدير العام ثم مدير الأقسام الرياضية ثم المدير الرياضي ! هيكلة متشعبة دائما ما تخلق
تدخلات في المهام إلى أن يظطر الرئيس للفصل في القرارات مما يخلق إنقسامات داخل النادي ! هذا الموضوع سأعود إليه بالتفصيل في الجزء الأخير و المتعلق بالإدارة الحالية ! مدعوما بحكمة مستشاره يوهان كرويف و علاقات نائبه ساندرو روسيل بدأ التغيير الجذري في الفريق يتم شيئا فشيئا
البداية بالإستغناء عن 12 لاعب من الفريق ، و إستثمار 44.4 مليون للتعاقد مع سبع لاعبين جدد و على رأسهم ، رونالدينهو ( 27 مليون )، كواريسما ( 6 مليون )، رافائيل ماركيز ( 5 مليون )، لويس غارسيا ( 4 مليون )، ماريو ( 2.4 مليون ) بالإضافة إلى الحارس التركي روشتو و فان برونكهورست
الموسم الأول للإدارة لم يكن بالسهل خصوصا بعد البداية المتعثرة و الشكوك التي أثيرت حول المدرب رايكارد ، فرغم البداية السيئة كان لابورتا واثقا من قدرات ريكارد و مصرا على إستمراره بينما كان بعض اعضاء مجلس الادارة يفضلون إقالته و تعيين المدرب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري مكانه !
لاكن في النصف الثاني من الموسم لم يخيب رايكارد ثقة لابورتا به ليقود الفريق لتحقيق المركز الثاني في الدوري الاسباني بعد خوض 17 لقاء من دون هزيمة في مرحلة الإياب ، مرحلة أعادة الدفئ و الحماس لمدرجات الكامب نو و التي بدأت الإدارة بتنظيفها و إستئصال العنف منها بعد منع جمعيات
الألتراس و تحديدا الـ "Boix Nois" من ولوج الملعب ! الموسم الثاني سار على نهج الموسم الأول ! فقد واصلت الإدارة عملية الإحلال و التجديد في الفريق ، فتم الإستغناء عن 16 لاعبا " اندرسون، كوكو، دافيدز، كلويفرت، لويس انريكي، لويس غارسيا، ماريو، اوسكار لوبيز، اوفرمارس، كواريسما،
ريزيغر، روس، روشتو، سانتاماريا، سافيولا، سيرجيو غارسيا " لتستثمر الإدارة 67.5 مليون يورو لتعاقد مع 9 لاعبين " سامويل ايتو، ديكو، ادميلسون، جولي، بيليتي، سيلفينهو، لارسون، ماكسي لوبيز ... " ! صحيح أن الموسم كان جيدا للغاية على الصعيد الرياضي بعد تحقيق لقب الليغا الغائب عن
خزائن النادي منذ خمس مواسم ! إلا أن الأزمات الإدارية أفسدت على الإدارة نشوة الإنتصار كانت أزمة رعاية القميص ، و قرارات لابورتا الفردية احد اسباب الازمة ! فروسيل كان يهدف لعقد صفة من أجل رعاية قميص البارسا لاكن لابورتا كان متردد في حسم الأمر !
أما القشة التي قسمت ظهر البعير فكانت تعيين فاليرو ريفيرا مدرب فريق كرة اليد الأسطوري كرئيس تنفيذي جديد لبقية الرياضات " كرة السلة ، كرة اليد ، هوكي الجليد .. " بهذا القرار وقف لابورتا ضد كل من ساندرو روسيل " نائب الرئيس للشؤون الرياضية " و جوسيب ماريا بارتوميو " مدير
الأقسام الرياضية " أزمة تل و الأخرى عصفة باستقرار الادارة و انتهت بإستقالة خمس مدراء و على رأسهم ساندرو روسيل و هم "Jordi Mones , Josep Maria Bartomeu , Sandro Rosell , Jordi Moix , Javier Faus " الموسم الثالت و رغم الخسارة الكبيرة التي شهدتها الإدارة ! فالخسارة ليست خسارة
أطر و كوادر على أعلى مستوى فقط ! بل خسارة الهدوء النادي و كسب الادارة لعدواة النونيستا و روسيل تحديدا ، و الذي اخرج الوجه القبيح له فيما بعد فرغم توالي النجاحات على أرضية الميدان ظلت كواليس الفريق و واجهات الإعلام ساحة للحروب القذرة ! فمنذ خروج ساندرو روسيل ممثل النونيستا
الرئيسي من مجلس الإدارة بدأ يعد العده للعوده كرئيس للنادي في الإنتخابات المقبلة ، مدعوما بكتلة النونيستا و بوقهم الإعلامي التاريخي " موندو ديبورتيفو " التابع لمجموعة " غودو " الاعلامية بدأوا بشن هجمات على مجلس الإدارة و تحديدا لابورتا ، لاكن الحدث الأبرز كان شهر أبريل
سنة 2006 و تزامنا مع وصول البارسا إلى نصف نهائي دوري الابطال ضد نادي الميلان أصدر ساندرو روسيل كتابا حمل اسم " Benvinguts al mon real " أهلا بكم في العالم الحقيقي ! كتاب كان الهدف منه إثارت البلبة و التشويش على الفريق خاصة أن الكتاب حمل العديد من الإتهامات لمجلس
الإدارة و الإنتقادات للمدرب فرانك ريكارد و تشيكي بغرستاين كما أن اللاعبين لم يسلموا من هذه الإنتقادات خاصة سامويل ايتو ، بالإضافة إلى فضح العديد من أسرار النادي ! لأن روسيل كان يعلم اشد العلم ان تتويج البارسا بلقب عصبة الأبطال يعني تاجيل حلم الرئاسة لأمد بعيد
و هذا ما حصل بالفعل فقد حافظ الفريق على لقب الليغا للموسم الثاني على التوالي كما حقق الفريق لقب عصبة الأبطال لاكن و اشكالات قانونية فقد تمت الدعوة لإنتخابات على نحو إستثنائى إنتخابات فاز فيها لابورتا بولاية ثانية بالتزكية لغياب أي مرشح امامه ، ولاية حبلى بالأحداث
مع بداية الولاية الثانية و تحديدا موسم 2006/2007 بدأت معالم إنهيار المشروع تتضح شيئا فشيئا ! فرغم تحقيق لقب السوبر الإسباني أمام الإسبانيول إلا أن أولى الإشارات بدأت مع خسارة السوبر الأوروبي امام إشبيلية 3-0 الإشارة ثانية كانت بعد خسارة المباراة النهائية لمنافسة كأس العالم
للأندية أمام إنترناسيونالي دي بورتو أليجري البرازيلي ، الإشارة الثالثة كانت بعد الإقصاء المبكر من منافسات التشامبيانز ليغ أمام ليفربول ، إقصاء تلاه إقصاء جديد من الدور النصف النهائي من منافسات كأس الملك أمام المغمور خيتافي لتكون الإشارة الأخيرة هي خسارة لقب الليغا بفارق
قرار إستراتيجي اتخذه لابورتا طيلة رئاسته للنادي !
elpais.com
elpais.com
موسم 2007/2008 كان موسم تأكيد الإنهيار ! فرغم قيام الإدارة بترميم الفريق بـ صفقات مميزة و على رأسها الفرنسي تيري هنري ومواطنه ايريك ابيدال بالإضافة للعاجي يايا توريه و الأرجنتيني غابرييل ميليتو ، إلا أن خروج الفريق دون ألقاب للموسم الثاني على التوالي زاد من إحتقان و غليان
روسيل و أن الحملة ككل كانت مدعومه مادياً من قبل النونيستا وروسيل ! الفريق آنذاك كان بين المطرقة و السندان ، فنجاح عملية حجب الثقه يعني وضع إدارة مؤقتة لتدبير شؤون الفريق لا تملك صلاحيات بيع و شراء اللاعبين ، لها صلاحية دفع رواتب اللاعبين و المسيرين فقط ، الادارة من
جانبها كانت مضغوطة و كل همها هو تصويت ! تصويت كاد أن يسقط الرئيس خوان لابورتا من عليائه ف 60.6% من أعضاء النادي صوتوا لـ حجب الثقة عن الإدارة ، لكن النتيجة لم تصل إلى النسبة المطلوبة حسب قوانين النادي 66.6% من نسبة المصوتين ، جدير بالذكر أن الحملة شهدت نسبة مشاركة
عالية جدا ً من قبل الأعضاء ( 39.389 ) ، نسبة تؤكد مجددا قوة الكتلة الناخبة للنونيستا و عملا بمقولة " الضربة التي لا تقتلك تقويك " فقد إستطاع لابورتا النهوض من جديد ، فرغم إستقالة 8 أعضاء من مجلس إدارته و على رأسهم فيران سوريانو نائب الرئيس للشؤون الإقتصادية آنذاك
و المدير التنفيذي لنادي مانشستر سيتي حاليا و البقية هم " Albert Vicens , Ferran Soriano , Marc Angle , Josep Lluis Vilaseca , Evarist Murtra , Xavier Cambra , Claudia Vives-Fierro , Toni Rovira
استقالات لم تزد لابورتا إلا إصرار على إكمال ولايته رفقة من تبقى من مجلس إدارته وهم أربع أعضاء مع تعزيزها بأسماء جديدة " Alfonso Castro , Josep Cubells , Jaume Ferrer , Alfons Godall " ! أول القرارات المهمة التي اتخذها لابورتا صيف 2008 هو قرار فسخ التعاقد مع المدرب الهولندي
فرانك ريكارد و تعويضه بمدرب الفريق الثاني بيب غوارديولا ! قرار استغربه الكل خاصة و أن المدرب البرتغالي خوسيه مورينهو كان خالي من الارتباطات و الأغلبية كانت ترى فيه الرجل المناسب للمرحلة بكل مشاكلها ! ثاني القرارات المهمة التي اتخذت هي تنظيف مستودعات الملابس بالإستغناء عن
عدة نجوم أبرزهم رونالدينهو و ديكو ! لتبدأ بعدها عملية ترميم الفريق ليتم التعاقد مع " جيرارد بيكيه ، داني آلفيس ، مارتين كاسيريس ، سيدو كيتا ، اليكساندر هليب " كما تم تصعيد عدة مواهب شابة من الفريق الثاني الى فريق الأول مثل " سيرجيو بوسكيتس ، بيدرو "
قرارات مهمة قادت الفريق لمرحلة ذهبية بداية بتحقيق الثلاثية التي أصبحت فيما بعد سدادسية ، مرحلة ذهبية غير مسبوقة في تاريخ النادي ! مرحلة لابورتا رغم كل مشاكلها و القضايا الشائكة التي أحاطت بها مثل " قضية ، Alejandro Echevarría " و " قضية التجسس " و " قضية أوزبكستان "
و " قضية MCM " و " قضية Sogecable " إضافة إلى بعض الصفقات المشبوهة مثل " هينريكي و كيريسون " التي لا تختلف عن صفقة دوغلاس ! لابورتا كغيره من الرؤساء في العالم له سلبياته و ايجابياته ، صحيح أن روسيل و الادارة الحالية كانت تراه مسرف صحيح أنه ترك ديون عالية لاكن كل سلبياته
هاته لن تحجب النجاحات التي حققها لابورتا ! خلاصة الأمر ، لابورتا صحيح أنه رئيس ذهبي لاكنه ليس ملاك يا محبي لابورتا !
جاري تحميل الاقتراحات...