كما هو معروف أن خدمة تاكسي أوبر Uber في أي بلد تعتمد على عدد المشتركين في الخدمة من أصحاب السيارات الخاصة ، ومعروف أيضاً أن من يقوم بالإشتراك في هذه الخدمة هم من أصحاب الدخل المتوسط والمتدني ( غالباً ) ..
ونجد مثلاً في دبي مشتركي أوبر ( غالباً ) من أصحاب شركات التاكسي لغرض مواكبة الطلب من العملاء الذين اعتمدوا على أوبر بشكل كبير ، وفي القاهرة أيضاً بحكم الحالة الإقتصادية الأقل لديهم عدد المشتركين أكثر في خدمة أوبر وفي كلا الحالتين العملاء يجدون خدمة سريعة وأسعار جيدة ..
في أوروبا ، وبحكم الحالة الإقتصادية الجيدة لدى الأفراد المطلوب منهم الإشتراك في الخدمة فإن معظم الأوروبيين لا يشتركون في الخدمة ومعظم من يشترك في تاكسي أوبر هم من العرب المهاجرين أو الجنسيات الآسيوية والقلة القليلة من الأوربيين أنفسهم ..
في مدينة مثل #هايدلبيرغ الألمانية لا يمكنك العثور على تاكسي واحد من أوبر ، وفي #ميونخ قد تنتظر لأكثر من ١٠ دقائق حتى يصل إليك تاكسي أوبر وقد يلغي الطلب في حال وجد عميل أقرب منك ، وذلك بسبب زيادة الطلب وقلة المشتركين ..
خلاصة الحديث :
لا تعتمد على خدمة أوبر في أوروبا عندما تكون في مدن غير ( باريس ولندن ) بشكل كبير ، مع أفضلية بسيطة لـ جنيف و فيينا وفرانكفورت وميونخ وبعض العواصم الهامة التي لم ترد في حديثي ...
لا تعتمد على خدمة أوبر في أوروبا عندما تكون في مدن غير ( باريس ولندن ) بشكل كبير ، مع أفضلية بسيطة لـ جنيف و فيينا وفرانكفورت وميونخ وبعض العواصم الهامة التي لم ترد في حديثي ...
جاري تحميل الاقتراحات...