، لم يكن أمام لويس نونيز و داعميه من خيار سوى الرضوخ للأمر الواقع و عقد إنتخابات في 23 يوليو 2000 !
نظرياً فقد نجحت المعارضة التي اغلبها " Cruyffista " في الوصول لمبتغاها الذي هو " التغيير و رحيل الهرم لويس نونيز ، لاكن مالم تأخده المعارضة بعين الإعتبار هي الكتلة الناخبة
نظرياً فقد نجحت المعارضة التي اغلبها " Cruyffista " في الوصول لمبتغاها الذي هو " التغيير و رحيل الهرم لويس نونيز ، لاكن مالم تأخده المعارضة بعين الإعتبار هي الكتلة الناخبة
الصلبة التي تشكلت مع توالي السنوات و إستفادة طيلة رئاسة لويس نونيز للنادي بشكل او بأخر ! كتلة لا يستهان بها ، فحوالي 28000 عضو جديد انظم للنادي في فترة رئاسة نونييز ! إنحصر التنافس في إنتخبات سنة 2000 بين " Joan Gaspart " ظل الرئيس الراحل لويس نونيز ،
و لغاسبارت إرتباطات حزبية و سياسية مع " الحزب الشعبي " الإسباني ... على الصعيد الرياضي كان خوان غاسبارت نائب لرئيس النادي الراحل لويس نونيز طيلة رئاسته للنادي ، مما منح غاسبارت شعبية كبيرة في الأوساط البرشلونية خاصة أنه لعب دورا في التفاوض مع النجوم الكبار ضمهم الفريق مثل
مارادونا ، رونالدو ، روماريو ، ريفالدو ... بينما لويس باسات هو من مواليد مدينة برشلونة في 6 اكتوبر 1941 ، رجل أعمال و عضو برشلوني قديم مختص في مجال " الإعلان و التسويق " يعتبر باسات من أكبر الأسماء على الساحة الإسبانية في مجاله ، أول بروز له على الساحة الدولية كان بمناسبة
أولمبياد برشلونة 92 حيث كان هو المسؤول عن الدعاية و الإعلان للدورة و اشرف على حفل الإفتتاح و الختام للالعاب ، و كان باسات مقرب من Jordi Pujol رئيس حكومة كاتالونيا انذاك و يشاطره نفس التوجهات السياسية ، جدير بالذكر أن جوان لابورتا كان عضوا في فريق باسات الإنتخابي حيناها .
فيديو لمناظرت باسات و غاسبارت الانتخابية !
youtu.be
youtu.be
قبل ولوج صناديق الإقتراع و في ظل المعطيات و بروفايل المرشحين يعتبر لويس باسات رجل المرحلة و التطبيق الفعلي لمنطق التغيير الذي كانت تهدف اليه المعارضة ، بينما يعد غاسبارت الرجل المثالي لإستمرار مشاريع و برنامج منظومة النونيستا ، جدير بالذكر ان العراب يوهان كرويف
كان ضد ترشح غاسبارات من الاساس ، نتيجة الإنتخابات ضربة قوية للمعارضة قابلها تأكيد على قوة النونيستا ، فحتى لو سقط نونييز فنائبه موجود ! فمن أصل 45.888 صوتاً اي ما يقارب نصف الأعضاء الذين يحق لهم التصويت ، حصل خوان غاسبارت على ما مجموعه 25.181 صوتاً " 54.87 ٪ " من اجمالي الاصوات
بينما حصل باسات على " 19.791 صوت " 43.13 ٪ "
بعد إنتخابه ليصبح الرئيس 36 في تاريخ النادي صرح غاسبارت قائلا " سأبذل قصارى جهدي للنادي الذى اعتبره عائلتي ، و أكرر وعدى في الحملة الإنتخابية إننى سأجعل البرسا تنهض من جديد ! لاكن مكان يجهله غاسبارت ان فوزه كان وبالا على مستقبل
بعد إنتخابه ليصبح الرئيس 36 في تاريخ النادي صرح غاسبارت قائلا " سأبذل قصارى جهدي للنادي الذى اعتبره عائلتي ، و أكرر وعدى في الحملة الإنتخابية إننى سأجعل البرسا تنهض من جديد ! لاكن مكان يجهله غاسبارت ان فوزه كان وبالا على مستقبل
الفريق ! بداية ولايته تزامنت مع رحيل لويس فيغو ، أعقبته تعاقدات فاشلة موسم تل و الاخر ، تراكمات للديون ... باختصار الخراب حل بالنادي ! يكفي ان نعلم ان غاسبارت قد انفق حوالي 200 مليون يورو على تعاقدات كلها فاشلة ، بعد ثلاث سنوات من الفشل في مختلف المجالات و ما رافقها من
إحتقان جماهيري لم يكن امام غاسبارت من خيار سوى الإستقالة و التنحي جانبا و هو ما تم يوم 12 فبراير 2003 ليتم بعدها الدعوة لعقد إنتخابات مبكرة صيف 2003 ، إنتخابات كانت التجسيد الفعلي لمفهوم التغيير الذي تأجل سنة 2000 ! لاكن السؤال الذي سيطرح ما موقف النونيستا من المعادلة !!!
لاكن ما لم لم يحسب له باسات حساب هي كتلة النونيستا و تموقعها في الانتخابات !!! من جانبها كتلة النونيستا كانت تعلم أشد العلم أن معظم اوراقها احترقت ! فلا يمكنهم النزول بثقلهم لأن بيئة برشلونة تريد التغيير الفعلي لا الشكلي و أي مرشح من صقورهم العتيقة سينهزم حتى لو كان
الخصم هو فلورنتينو بيريز! لاكن من ظل على عرش النادي طيلة ربع قرن سيكون من الصعب عليه ترك الجمل بما حمل ! إذن لابد من إستراتجية لتقليل الاضرار و تمهيد الطريق لرجالات و كوادر شابة لقيادة الفريق مستقبلا ! فكان لزاما القبول بأنصاف الحلول !
على الجانب الاخر ، قرر كبير المعارضين و عضو حركة الفيل الازرق المحامي خوان لابورتا الدخول للانتخابات تحت شعار " Primero, el Barça " ، فبعد تجربة مع فريق "Àngel Fernàndez" في انتخابات 1997 و تجربة اخرى ضمن فريق لويس باسات في انتخابات 2000 قرر لابورتا الدخول للمعركة
الانتخابية الجديدة مدعوما من طرف العراب يوهان كرويف و كل " Cruyffista " مرفوقا بفريق من رجال الاعمال و الاطر الشابة مثل " Ferran Soriano, Jordi Monés, Toni Rovira, Xavier Cambra, Jaume Ferrer " و للحصول على دعم اشخاص نافذة انذاك في برشلونة مثل
" Miquel Roca Junyent, Salvador Alemany, Evarist Murtra ، Judit Mascó " كان لابورتا ملزما بعقد تحالف " win-win " مع خصوم الامس النونيستا و مع رجلهم الجديد " Sandro Rosell " فبعد عودته إلى برشلونة لتأسيس شركته الخاصة حاملا معه خبرات و علاقات كبير بحكم عمله في شركة
فيديو للمناظرة الانتخابية يدافع فيه لابورتا عن روسيل !
youtu.be
youtu.be
المؤتمر الصحفي بعد فوز لابورتا !
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...