سعود بن عبدالعزيز العميره
سعود بن عبدالعزيز العميره

@S_Alomairah

12 تغريدة 3 قراءة Jun 22, 2020
الترند السادس هو المناهج التى تدرس في الطب وكليات العلوم الطبية يجب ألا تكون محدثة فقط بل تستشرف المستقبل.
ومع وجود التقنية أصبح من المهم أن يتشرب الطلاب المعلومة باستخدام وسائل تجعل التعليم أكثر واقعية وقرب للواقع (مثال استخدام الواقع الافتراضي او المعزز في الجراحة او التشريح).
في السابع تكلم عن استخدام الربورت في الجراحة. والثامن تكلم عن الجينات واحتمالية أن تساهم المعلومات المتوفرة عن الجينات في جعل علاج/تشخيص الأمراض على مستوى شخصي ودقيق لدرجة عالية.
في التاسع كان الحديث شيق عن الأجهزة التى تلبس على الجسم او تزرع في الجسم والتى نمت في الآونة الأخيرة ففي 2017 تضاعف استخدامها الساعات والأساور وهي الأشهر 8 مرات عما كانت عليه في 2013.
وأمثلة على هذه الأجهزة هي الداخلية كبسولات تبلع للتتبع (قامت شركة أدوية باستخدامها لمعرفة اذا اخذ المريض الدواء ام لا)..أو الأجهزة الخارجية على الجسم كالساعات والأساور التى تقيس الأنشطة اليومية (النوم-النشاط البدني-الخمول-السكر-الضغط-الغذاء- التوتر-الخطوات...).
في العاشر تحدث عن الأجهزة الطبية المحمولة للتشخيص والتى تتم في المنزل و الحادي عشر كان عن زراعة الأعضاء على الأطباق في المختبر.
12 كان غريب بعض الشي بأن هناك ترند بأن يقوم المرضى أو حتى الأصحاء بإجراء تحاليل الدم في المنزل وقد وفرت بعض الشركات هذه الخدمة!
13 كان عن ثورة الطباعة ثلاثية الابعاد للأعضاء.
14 أبدع الكاتب في تصغير التحديات التى تواجه من أصابوا بالشلل وعدم القدرة على الحركة وذلك من خلال التقنية في صناعة ربورتات هجينة تدعم الجزء التالف من الجسم.
الترند الخامس عشر لو حصل سيقفز بالصحة إلى أفق جديد بشكل سريع، الكاتب يتصور أن تجربة الأدوية على حيوانات التجارب والبشر سينتهي.
سيحل محله كائن افتراضي يحاكي الإنسان بكل أجهزته المختلفة وقد يستغرق التأكد من سلامة ومأمونية دواء ما دقائق معدودة!
الترند السادس عشر جذاب ومخيف في نفس الوقت وهواستخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض.
"ببساطة" يتم تلقين جاهز حاسب ضخم بالكتب والمجلات العلمية والحالات المرضية لمرضى سابقين وأساليب العلاج المتعبة.
Waston
هو اسم الحاسب الذي استطاع تشخيص سرطان الرئة بدقة 90% مقارنة بالأطباء 50%!
عاد الكاتب ليتحدث في الفصل 18 عن أهمية اشراك المريض في الرعاية الصحية وذكر تحديدا أن مستشفيات المستقبل لن تكون مثل الحالية.
يعتقد ان الناس ستتحسن صحهتم بفضل التقنية وأن مراجعتهم للمستشفى ستكون من أجل التأكد أنهم بالسمار الصحيح.
في فصله الأخير ذكر نقطة مهمة جدا على لسان أحد المختصين بأخلاقيات الصحة الحيوية وهي أن يدرك دراسي الطب وعلومه بأن الحماس للتقنية يجب أن لا يكون من أجل التقنية فقط بل من أجل تقديم الرعاية الصحية لمحتاجيها.
وفي الخاتمة دعى الكاتب مختصين وغيرهم بتثقيف أنفسم وغيرهم بما يلوح بالأفق من تغير وتقنيات تمس صحتنا وكيفية تطويعها لصالح البشر.
وختم بجملة لفيكتور هوجو
"لا يوجد هناك شي مثل حلم لصنع المستقبل".
أعتذر عن الإطالة وأتمنى أني وفقت لتقديم المفيد وأعتذر إذا كان هناك خطأ.
تم تجاهل بعض الفصول لعدم مناسبتها وكذلك تم عرض بعضها بعجالة لعدم الاختصاص.
الكتاب متوفر بالإنجليزية في أمازون.

جاري تحميل الاقتراحات...