لكن قيمة التمريرة العمودية يحددها بدرجة أولى وضعية جسد اللاعب المستلم للتمريرة، إذا كان ظهره للمرمى فإن خياره القادم بعد الإستلام من الصعب أن يكون مباشر ومن هنا تأتي قيمة وضعية الجسد أثناء الإستلام والتسليم! .
التمرير القطري مهم جداً، من خلال تستطيع تحريك اللعب من جهة الى أخرى لكن تبقى المراوغة القطرية هي الأكثر قيمة، لأنها تهاجم المساحة لا اللاعب خاصة إذا كانت على الاطراف!.
تكتيكيا، هناك ثلاثة أنواع من التمرير، Appoggiati، Passante، Filtrante .
للأسف ليست هناك ترجمة لهذه المصطلحات التكتيكية الى اللغة العربية، لكن ليست هناك مشكلة، لنحاول فهم الأمر .
للأسف ليست هناك ترجمة لهذه المصطلحات التكتيكية الى اللغة العربية، لكن ليست هناك مشكلة، لنحاول فهم الأمر .
يحدثنا أستاذي فرانشيسكو داريجو في كتابه عن ذلك قائلاً :
''من سيمرر أو من سيستلم الكرة يجب أن يفهم أن الخصم قد يملك رؤية كاملة أو جزئية أو يفقد الرؤية تماما لمسار الكرة بحسب نوعية التمريرة القادمة، فقط المدافع الأخير هو من يحدد طبيعة التمريرة وإسمها..''
''من سيمرر أو من سيستلم الكرة يجب أن يفهم أن الخصم قد يملك رؤية كاملة أو جزئية أو يفقد الرؤية تماما لمسار الكرة بحسب نوعية التمريرة القادمة، فقط المدافع الأخير هو من يحدد طبيعة التمريرة وإسمها..''
في بحث لصديقي دانيال دومييتشي والذي أعد رسالة تخرجه في Uefa B على الأنواع الثلاثة للتمرير ذكر أن 86% من التدريبات في لاماسيا تتعلق بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر بالتمرير وأنواعه، يكمل صديقي قائلا :
"التمرير هو عمل فردي بطابع جماعي، إنها التقنية الأهم الآن، كل تمريرة لك أو لخصمك هي من تحدد الفكرة القادمة للعب، Appoggiati من مدافع الى الظهير مثلاً، هي إشارة إيجابية لكي تضغط، خط التماس كما يقول بيب غوارديولا هو أفضل مدافع في العالم بينما يقول عنه ساري بأنه مدافع ثالث يلعب معك"
- أنتهى .. بقلم المبدع " محمد العلوي " ❤
جاري تحميل الاقتراحات...