عندما قرر فجأة القفز على سياج من سلاسل. حاول الحراس إطلاق النار عليه وإنازله بالقوة لكنه كان مستمرا في تسلق السياج. وللأسف سقط خارجا من على ارتفاع ٥٠ قدم وارتطم بالصخور ومات.
في ١٩٣٧، في ديسمبر ١٦، غطى ضباب كثيف خليج سان فرانسيسكو معرقلا حركة السفن. بالتالي أصبحت الرؤية صعبة بالنسبة لحراس السجن. كان كلا من ثيودور كول و رالف رو يعملان في ورشة تصليح الاطارات في السجن. قام الحراس بعد المساجين الروتيني في ١٢:٥٠ دقيقة، وكان العدد مكتمل.
في العد الروتيني التالي في تمام الساعة ١:٣٠، رحل الرجلان! وجد الحراس عدد ٢ قضبان حديد و٣ ألواح زجاجية منشورة في الورشة. وقد تمكن الرجلان من الهرب عبر النافذة والإنزلاق إلى البوابة وكسر قفلها بمفك البراغي. التهمهم الضباب ولَم يتمكن الحراس من مشاهدتهم وهم يقفزوا في الماء البارد.
في سبتمبر ١٥، ١٩٤١، كان جون ريتشارد بايلس يعمل في مبنى القمامة وقد تمكن من التملص من الحراس ووصل الى الشاطيء وقفز إلى الماء يسبح باتجاه سان فرانسيسكو، لكنه سرعان ما استلم.
وفِي طريقهم تمكنوا من قهر حارسين وربطهم وتكميم أفواههم ومن ثم مضوا في طريقهم. تَرَكُوا خلفهم عدد ٢ من ٤ البراميل. في هذه الأثناء، تمكن واحد من الحراس من فك صفارته وتمكن الآخر من النفخ في صفارة الأول. منبهين بذلك حراس البرج، الذين قاموا بفتح النار عليهم.
أصاب الحراس بورمان الذي طفى في الماء فاقدا الوعي بين يدي برست. بينما قام زورق بخاري بالتقاط برست، ترك بورمان للغرق. ولَم تقم السلطات بانتشال جثته.
هنتر أصيب في ظهره وتوقف عن السباحة هاربا إلى أقرب كهف. لكن السلطات تمكنت منه بعد ساعتين واستسلم.
أما هاملتون فقد توقعت السلطات غرقه لأنهم لم يتمكنوا من إيجاده. ولكنه كان مختبئا في نفس الكهف الذي اختفى فيه هنتر. وبعد يومين تمكن من التسلل داخل السجن من نفس النافذة التي هرب منها. واختبأ تحت كومة من المواد في غرفة المخزن. وقد تمكن الحراس من إيجاده في اليوم التالي.
استغل هارون هذه النقطة، وانسل خارجا من مبنى الصناعات، حيث كان يعمل في ورشة الغسيل. كانت خطته أن يقطع طريقه بين الأسوار الأمنية التي تفصله عن الحرية، ثم يسبح ميلا ونصف الميل إلى سان فرانسيسكو.
لكن سرعان ما فشلت خطته. لم يفلح في قطع الأسوار بقاطع الأسلاك المهرب. لذا كان عليه أن يتسلق السورين مما أخر خطته. ثم سقط من السور الثاني على الصخور وآذى ظهره. وصل إلى الشاطيء لكنه لم يستطيع الذهاب بعيدا. ألقي القبض عليه. قضى وقتا في مشفى السجن ومن ثم إلى الحبس الانفرادي!
يوليو ٣١، ١٩٤٥ (اليوم الذكرى ال ٧٣)
جون جايلز، سجين يعمل في ميناء السجن، تمكن من تجميع وخياطة زي لرقيب تقني من كومة الملابس المتسخة في غرفة الملابس. ثم تمكن من الصعود إلى عبارة الجيش للأمريكي التي تحمل الجيش من والى الجزيرة.
جون جايلز، سجين يعمل في ميناء السجن، تمكن من تجميع وخياطة زي لرقيب تقني من كومة الملابس المتسخة في غرفة الملابس. ثم تمكن من الصعود إلى عبارة الجيش للأمريكي التي تحمل الجيش من والى الجزيرة.
تمكنوا من سجن حارسين كرهائن. وبتخطيط من شوكلي وتومسون، أطلق كريتزر النار على الحارسين من بعد قريب جدا. الحارس ويليام ميلر استسلم لإصاباته. أما الآخر فقد قتل في زنزانة. في هذا الوقت، عاد كل من شوكلي وتومسون وكارنيز إلى زنزاناتهم مستسلمين.
لكن كُوي وكويتزير وهبرد أكملوا القتال. بمساعدة المارينز الأمريكي، تمكن المسؤليين من قتل الثلاثة. في هذه المعركة تم قتل ١٩ من الحراس. وتمت محاكمة الثلاثة المستسلمين. حكمت المحكمة على شوكلي وتومسون بالإعدام في غرف الغاز. وتم تنفيذ الحكم في سجن سان كوينتين.
أما كريتزر، ولصغر سنة (١٩ عام)، فقد حكم عليه بسجن مدى الحياة مرة اخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...