لينه صوفي
لينه صوفي

@linahsofi

27 تغريدة 16 قراءة May 07, 2020
أبغى أحكيكم عن محاولات الهروب من سجن ألكتراز Alcatraz في سان فرانسيسكو. وهو عبارة عن جزيرة صغيرة كانت سجن فيدرالي من عام ١٩٣٤ الى عام ١٩٦٣.
تم تحويل السجن الى معلم وطني يقوم بزيارته آلاف السياح كل سنة.
المهم، أول محاولة كانت لجوزيف باورز في ٢٧ أبريل ١٩٣٦. كان جوزيف يعمل في حرق نفايات السجن. وكانت من هواياته اطعام طائر النورس. وقد قام بعدة محاولات للانتحار. لذلك توصف المحاولة بالبائسة، لأننا لا نعرف إذا كان يريد الانتحار أم الهروب. كان جوزيف يعمل في المحرقة ...
عندما قرر فجأة القفز على سياج من سلاسل. حاول الحراس إطلاق النار عليه وإنازله بالقوة لكنه كان مستمرا في تسلق السياج. وللأسف سقط خارجا من على ارتفاع ٥٠ قدم وارتطم بالصخور ومات.
في ١٩٣٧، في ديسمبر ١٦، غطى ضباب كثيف خليج سان فرانسيسكو معرقلا حركة السفن. بالتالي أصبحت الرؤية صعبة بالنسبة لحراس السجن. كان كلا من ثيودور كول و رالف رو يعملان في ورشة تصليح الاطارات في السجن. قام الحراس بعد المساجين الروتيني في ١٢:٥٠ دقيقة، وكان العدد مكتمل.
في العد الروتيني التالي في تمام الساعة ١:٣٠، رحل الرجلان! وجد الحراس عدد ٢ قضبان حديد و٣ ألواح زجاجية منشورة في الورشة. وقد تمكن الرجلان من الهرب عبر النافذة والإنزلاق إلى البوابة وكسر قفلها بمفك البراغي. التهمهم الضباب ولَم يتمكن الحراس من مشاهدتهم وهم يقفزوا في الماء البارد.
وبسبب حالة الطقس القاسية في ذلك اليوم وبسبب المياه شديدة البرودة اتفق المحققين على أنهم غرقوا في الخليج وقذفت الأمواج جثثهم للمحيط. لكن قضيتهم ما زالت مفتوحة.
مايو ٢٣، ١٩٣٨
قام روفوس فرانكلين، توماس ليمريك، و جيمس لوكاس بمهاجمة وقتل حارس بمطرقة خشب في مبنى الصناعات حيث كانوا يعملون.
ومن ثم توجهوا للسطح، وهناك أُطلق عليهم النار من قبل حارس مسلح، وتم قتل فرانكلين وليمريك. وفِي الوقت ذاته وصل عدد كبير من الحراس وحاصروا لوكاس وقبضوا عليه.
في يناير ١٣، ١٩٣٩
تمكن خمس مساجين في مبنى دال للمساجين الخطيرين من الهرب من المبنى الأشد حراسة لشاطىء الجزيرة. وبينما كانوا يعملون على فتح العوامة اللي كانوا حيشردوا بيها لسان فرانسيسكو، لاحظ شرطي برج الحراسة حركتهم وبدأ بإطلاق النار.
الخمسة المساجين هم؛
١. آرثر بيكر، قتل في إطلاق النار.
٢. ديل ستامفيل، أصيب.
٣. ويليام مارتن و ٤. روفوس مكين و ٥. هنري يونغ، تم أخذهم للحبس الانفرادي.
في مايو ٢١، ١٩٤١ تمكن ٤ مساجين (جو كرتزر، سام شوكلي، آرنولد كايل، لويد باركدول) من الإيقاع بضباط حماية مبنى الصناعات وشرعوا في نشر قضبان النوافذ لينفذوا إلى الشاطيء. القضبان السميكة أحبطت محاولتهم فاستسلموا. كلا من كرتزر وشوكلي يشارك لاحقا فيما يعرف بمعركة ألكتراز.
في سبتمبر ١٥، ١٩٤١، كان جون ريتشارد بايلس يعمل في مبنى القمامة وقد تمكن من التملص من الحراس ووصل الى الشاطيء وقفز إلى الماء يسبح باتجاه سان فرانسيسكو، لكنه سرعان ما استلم.
أبريل ١٤، ١٩٤٣
محاولة هروب جيمس بورمان، هارولد برست، فلويد هاملتون و وفريد هنتر:
تمكن الأربعة من قطع قضبان شباك في مبنى الصناعات من دون أن يثيروا أي شكوك. وتمكنوا من جمع ٤ براميل تحتوي على بدل عسكرية أرادوا استخدامها ليطفو فوق ماء الخليج.
وفِي طريقهم تمكنوا من قهر حارسين وربطهم وتكميم أفواههم ومن ثم مضوا في طريقهم. تَرَكُوا خلفهم عدد ٢ من ٤ البراميل. في هذه الأثناء، تمكن واحد من الحراس من فك صفارته وتمكن الآخر من النفخ في صفارة الأول. منبهين بذلك حراس البرج، الذين قاموا بفتح النار عليهم.
أصاب الحراس بورمان الذي طفى في الماء فاقدا الوعي بين يدي برست. بينما قام زورق بخاري بالتقاط برست، ترك بورمان للغرق. ولَم تقم السلطات بانتشال جثته.
هنتر أصيب في ظهره وتوقف عن السباحة هاربا إلى أقرب كهف. لكن السلطات تمكنت منه بعد ساعتين واستسلم.
أما هاملتون فقد توقعت السلطات غرقه لأنهم لم يتمكنوا من إيجاده. ولكنه كان مختبئا في نفس الكهف الذي اختفى فيه هنتر. وبعد يومين تمكن من التسلل داخل السجن من نفس النافذة التي هرب منها. واختبأ تحت كومة من المواد في غرفة المخزن. وقد تمكن الحراس من إيجاده في اليوم التالي.
محاولة السبت ٧ أغسطس ١٩٤٣:
لاحظ هارون تيد والترز، والذي كان يقضي محكومية ٣٠ سنة بسبب سرقات وسطو، أن عدد الحراس يقل في نهاية الأسبوع، وأنهم يركزوا حراستهم على الساحة الترفيهية.
استغل هارون هذه النقطة، وانسل خارجا من مبنى الصناعات، حيث كان يعمل في ورشة الغسيل. كانت خطته أن يقطع طريقه بين الأسوار الأمنية التي تفصله عن الحرية، ثم يسبح ميلا ونصف الميل إلى سان فرانسيسكو.
لكن سرعان ما فشلت خطته. لم يفلح في قطع الأسوار بقاطع الأسلاك المهرب. لذا كان عليه أن يتسلق السورين مما أخر خطته. ثم سقط من السور الثاني على الصخور وآذى ظهره. وصل إلى الشاطيء لكنه لم يستطيع الذهاب بعيدا. ألقي القبض عليه. قضى وقتا في مشفى السجن ومن ثم إلى الحبس الانفرادي!
يوليو ٣١، ١٩٤٥ (اليوم الذكرى ال ٧٣)
جون جايلز، سجين يعمل في ميناء السجن، تمكن من تجميع وخياطة زي لرقيب تقني من كومة الملابس المتسخة في غرفة الملابس. ثم تمكن من الصعود إلى عبارة الجيش للأمريكي التي تحمل الجيش من والى الجزيرة.
لكن وبعد العد الروتيني للسجناء في ألكتراز والمسافرين على العبارة اتضح التعارض في الأعداد وتم كشف هويته والقبض عليه وإعادته السجن.
٢ مايو إلى ٤ مايو ١٩٤٦
أكثر محاولة دموية عنيفة في تاريخ ألكتراز تسمى بمعركة ألكتراز. قام بالمحاولة ٦ سجناء هم:
برنارد كُوي
جوزيف كريتزر
سام شوكلي
كلارنس كارنيز
مارڤن هبرد
و مايرن تومسون
استطاعوا قهر مسؤولي الإصلاحية والسيطرة على السجن بأخذ أسلحة من غرفة السلاح. استطاعوا أيضا الحصول على مفتاح باب باحة السجن. وكانت خطتهم الهرب بقارب. وعندما فشلت محاولتهم بعدم استطاعتهم الحصول على المفتاح الخارجي، قرروا الخوض في معركة من إطلاق النار.
تمكنوا من سجن حارسين كرهائن. وبتخطيط من شوكلي وتومسون، أطلق كريتزر النار على الحارسين من بعد قريب جدا. الحارس ويليام ميلر استسلم لإصاباته. أما الآخر فقد قتل في زنزانة. في هذا الوقت، عاد كل من شوكلي وتومسون وكارنيز إلى زنزاناتهم مستسلمين.
لكن كُوي وكويتزير وهبرد أكملوا القتال. بمساعدة المارينز الأمريكي، تمكن المسؤليين من قتل الثلاثة. في هذه المعركة تم قتل ١٩ من الحراس. وتمت محاكمة الثلاثة المستسلمين. حكمت المحكمة على شوكلي وتومسون بالإعدام في غرف الغاز. وتم تنفيذ الحكم في سجن سان كوينتين.
أما كريتزر، ولصغر سنة (١٩ عام)، فقد حكم عليه بسجن مدى الحياة مرة اخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...