احدى فلسفاته التي حول المسكن تشير الى اننا استبدلنا منازل ابناءنا بمنازل العم سام في الماضي حيث السلطة وحدها من كان يفرض التقليد الغربي اثناء فترة الاستعمار، اما اليوم فإن الافراد يطالبون بتغيير ألوان بشرتهم او كما اطلق عليهم الاستعمار الذاتي بعد تحررهم من الاستعمار الغربي.
سأتوقف الآن وأكمل لاحقا بحول الله عن دراسته وعمارته لمشروع قرية القرنة. وكيف استطاع ان يتعرف على الاحتياجات الواقعية اليومية المرتبطة بعواطف السكانين ويلبيها لهم من خلال تصميمه للقرية.
نقطة نجاح فتحي في قرية القرنة هي معرفته بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للريف. فبدأ بدراسة المجتمع وتقاليده وانشطته وشروط معيشته وبذلك أصبحت القرية متوافقة مع حاجات سكانها.
دروس عظيمة كانت في هذه القرية ومفاهيم تأصلت ووجدت وهي موجودة في كتابه عمارة الفقراء من أهمها احياء الحرفية واستعادتها ودور مشاركة الناس في بناء مساكنهم وترجمة الرسومات التي كان يرسمها لهؤلاء الحرفيين فيما بعد من اجل البناء.
من أشهر مقولاته " شخص لا يستطيع بناء منزله ولكن عشرة أشخاص يستطيعون بناء عشرة منازل لهم." بل وساعد أيضا في إنعاش الصناعات من خلال تريب حرفيين لتزيين المنازل وفتح لهم ورش تدريب لتعليمهم البناء بالطابوق.
أهم أسباب فشل القرية حاليا تلخصت حول اتهام فتحي بالرومانسية وعدم فهمه العميق للعادات التقليدية وفهمه لنمط معيشة الفلاحين. بينما ذكر فتحي ان العراقيل التي واجهها من مصلحة الآثار هي من أدت الى فشلها.
رتبها كرما @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...