الاتفاقية الدولية حول استخدام أجهزة قياس #السكر المستمر ( CGM# ) من الجمعية الأمريكية للسكري. #السكري
care.diabetesjournals.org
care.diabetesjournals.org
لطالما كان معدل السكري التراكمي A1C هو الطريقة التقليدية للحكم على مدى التحكم بالسكري لكنه لا يعكس التذبذبات اليومية من هبوط السكر أو الارتفاع ما بعد الوجبات واللتي قد تؤدي إلى المضاعفات. وهنا يأتي دور أنظمة القياس المستمر في سد هذه الفجوة إضافةً إلى التنبوء والتنبيه عن الهبوط.
من عيوب أجهزة قياس السكر الاعتيادية بالوخز أنها تعطي صورة محددة عن مستوى السكر في لحظة زمنية محددة لا تتضح من خلالها توجهات السكري نحو الارتفاع أو الانخفاض مما يترتب عليه قرار خاطئ كأخذ جرعة انسولين تصحيحة لمستوى سكر يتوجه للانخفاض دون علم الشخص لاعتماده على قراءة لحظية بالوخز.
يضاف إلى ذلك أن العلم بمستوى السكر في لحظة ما (عن طريق الأجهزة التقليدية) معتمد تماماً على قرار واختيار الشخص #السكري بالتحليل أم لا، لذا تفشل هذه الأجهزة في رصد نوبات انخفاض السكر الليلية (أثناء النوم) أو اللتي لا يشعر صاحبها بأعراضها وهو ما يعرف بـ hypoglycaemia unawareness .
ومن الاستمرارية يمكننا الاستفاده من ميزة الرجوع لقراءات سابقة في أي لحظة مرغوبة للحصول على نظرة شاملة حول أيام أو ساعات معينة من مستويات السكر لتحليل أسباب حدث أو انتكاسة معينة.
وضحت عدة دراسات أثر أنظمة القياس المستمر في تحسين التحكم الجلايسيمي للأطفال والكبار من حالات #السكري_الأول وتحسن جودة حياتهم، إضافةً إلى تقصير مدة نوبات الانخفاض و الارتفاع ، والحد من النوبات المتوسطة والخطرة، وذلك سواءً فيمن هم على مضخة الانسولين أو الحقن المتعددة خلال اليوم.
كما قد تم توضيح فعالية التكلفة الاقتصادية لاستخدام أجهزة القياس المستمر مقابل استخدام الأجهزة التقليدية في #السكري_الأول
#d=gs_qabs&p=&u=%23p%3DTssVItcXaxYJ" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">scholar.google.com
#d=gs_qabs&p=&u=%23p%3DTssVItcXaxYJ" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">scholar.google.com
تتعلق النتيجة الايجابية من استخدام أنظمة القياس المستمر للسكر باستمرارية استخدامها والثبات عليها. فكل يوم يْستخدم فيه الحساس يؤثر بشكل ايجابي على النتائج. و يتضح أثر هذه الأنظمة تحديداً في خفض معدل السكر التراكمي A1C العالي عند بدء استخدامها.
تنصح الاتفاقية باعتماد أنظمة قياس السكر المستمر CGM بالإضافة إلى تحليل السكر التراكمي A1C في تقييم وتعديل الخطط العلاجية في حالات #السكري_الأول و كذلك #السكري_الثاني اللذين يتم علاجهم بجرعات مكثفة من الانسولين ولم يستطيعوا تحقيق الأهداف العلاجية (مستويات السكر) الموضوعة لهم.
في حال صرف أجهزة قياس السكر الاعتيادية بالوخز يجب ارفاق روتين مخصص بأوقات القياس لضمان الاستفادة القصوى من عملية المتابعة المنزلية . #السكري
في الكبار من حالات #السكري_الأول تتعلق نوبات الانخفاض الخطيرة بمدة الإصابة و الوضع الاجتماعي و الاقتصادي أكثر من تعلقها بمعدل السكر التراكمي A1C.
كذلك، نوبات انخفاض السكر الخطيرة أكثر شيوعاً فيمن لديهم " أعلى" و "أدنى" معدل سكر تراكمي A1C من:
- حالات #السكري_الأول من الأطفال فيمن أعمارهم ٦-١٧ عام.
- حالات #السكري_الثاني من الكبار التي تعالج بالانسولين أو خافضات السكر الفموية.
- حالات #السكري_الأول من الأطفال فيمن أعمارهم ٦-١٧ عام.
- حالات #السكري_الثاني من الكبار التي تعالج بالانسولين أو خافضات السكر الفموية.
تعرف نوبات انخفاض السكر بأنها "خطيرة" كالتالي:
- في الأطفال يصاحب الانخفاض نوبة صرع، فقدان للوعي، تدخُّل الاسعاف، زيارة الطوارئ، أو تنويم في المستشفى.
- في الكبار يصاحب الانخفاض نوبة صرع أو غيبوبة.
- في الأطفال يصاحب الانخفاض نوبة صرع، فقدان للوعي، تدخُّل الاسعاف، زيارة الطوارئ، أو تنويم في المستشفى.
- في الكبار يصاحب الانخفاض نوبة صرع أو غيبوبة.
تعتمد درجة انخفاض السكر التي تؤدي الى ظهور علامات الانخفاض و رد الفعل الفسيولوجي في الجسم لرفع الانخفاض على الشخص السكري بذاته و مستوى التحكم في السكري الخاص به.
تشير الدراسات إلى أنه كلما زادت مدة نوبة الانخفاض كلما تضررت استجابة الهرمونات. في احدى الدراسات مثلاً وجد أن اشارة الجلايكوجين (للتعويض عن الانخفاض) تنخفض بمعدل ١٠٪ في الساعة في دماغ الانسان عند مستوى سكر الدم أقل من ٥٤ مج، مما يؤكد علاقة مقدار خطورة النوبة بمدى استجابة الجسم.
تصنف نوبات انخفاض سكر الدم كالتالي:
-❓انخفاض تنبيهي ٥٤-٧٠ مج سواءً بوجود الأعراض أو غيابها، يجب على الشخص السكري التنبه في هذه المرحلة وتقليل مدة البقاء فيها لتجنب تدهور حالته وزيادة الانخفاض.
- ❗️انخفاض أقل من ٥٤ مج سواءً بوجود الأعراض أو غيابها، يتطلب رعاية طبية عاجلة.
-❓انخفاض تنبيهي ٥٤-٧٠ مج سواءً بوجود الأعراض أو غيابها، يجب على الشخص السكري التنبه في هذه المرحلة وتقليل مدة البقاء فيها لتجنب تدهور حالته وزيادة الانخفاض.
- ❗️انخفاض أقل من ٥٤ مج سواءً بوجود الأعراض أو غيابها، يتطلب رعاية طبية عاجلة.
- ‼️انخفاض خطير ولا يعرف برقم أو قياس لمستوى السكر ، تتدهور فيه القدرات المعرفية ويحتاج الشخص لمساعدة ممن حوله للخروج منها والتشافي.
أثناء تقييم نوبة انخفاض السكر أثناء الرعاية الطبية، يجب أخذ الأحداث التي قد تعقب النوبة و النتائج العكسية التي قد يذكرها الشخص السكري بالاعتبار لأهميتها.
مثلاً:
- عدم الوعي بنوبة الانخفاض التالية.
- زيادة الوزن.
- الخوف من الانخفاض.
- اضطراب نبضات القلب المتعلق بها.
-تشوش التفكير
مثلاً:
- عدم الوعي بنوبة الانخفاض التالية.
- زيادة الوزن.
- الخوف من الانخفاض.
- اضطراب نبضات القلب المتعلق بها.
-تشوش التفكير
في حالة استخدام القياس المستمر يجب أن يعبر عن ( تعداد) نوبات انخفاض السكر كالتالي:
- نسبة القراءات المستمرة تحت ٧٠ مج أو نسبة القراءات المستمرة تحت ٥٤ مج أو عدد الدقائق أو الساعات تحت هذة المستويات.
- عدد نوبات الانخفاض طوال مدة معينة من استخدام نظام القياس المستمر.
- نسبة القراءات المستمرة تحت ٧٠ مج أو نسبة القراءات المستمرة تحت ٥٤ مج أو عدد الدقائق أو الساعات تحت هذة المستويات.
- عدد نوبات الانخفاض طوال مدة معينة من استخدام نظام القياس المستمر.
كيف تعرّف نوبة الانخفاض في حالة استخدام أنظمة القياس المستمر ؟
بداية النوبة :
- عندما تكون القراءات أقل من المعدل الطبيعي لمدة ١٥ دقيقة على الأقل، مثلاً قراءات أقل من ٥٤ مج لمدة ١٥ دقيقة وهي حالة هبوط من الدرجة الثانية تستدعي رعاية طبية عاجلة كما ذكرت سابقاً.
بداية النوبة :
- عندما تكون القراءات أقل من المعدل الطبيعي لمدة ١٥ دقيقة على الأقل، مثلاً قراءات أقل من ٥٤ مج لمدة ١٥ دقيقة وهي حالة هبوط من الدرجة الثانية تستدعي رعاية طبية عاجلة كما ذكرت سابقاً.
نهاية النوبة:
قراءات السكر ٧٠ مج أو أعلى لمدة ١٥ دقيقة.
نوبة ثانية خلال نوبة طويلة:
عندما يكون مستوى السكر أقل من ٥٤ مج لمدة ١٢٠ دقيقة متتالية.
قراءات السكر ٧٠ مج أو أعلى لمدة ١٥ دقيقة.
نوبة ثانية خلال نوبة طويلة:
عندما يكون مستوى السكر أقل من ٥٤ مج لمدة ١٢٠ دقيقة متتالية.
التغير الجلايسيمي :
هي عملية تتضمن مقدار التغير في زمن معين وتكرار هذا التغيير ومدة التذبذب في سكر الدم. اعتبار التغير الجلايسيمي كمؤشر للتحكم بالسكري في الرعاية الطبية أسهم بشكل كبير في توضيح عملية التحكم في السكري عوضاً عن الاعتماد على السكر التراكمي وحده.
هي عملية تتضمن مقدار التغير في زمن معين وتكرار هذا التغيير ومدة التذبذب في سكر الدم. اعتبار التغير الجلايسيمي كمؤشر للتحكم بالسكري في الرعاية الطبية أسهم بشكل كبير في توضيح عملية التحكم في السكري عوضاً عن الاعتماد على السكر التراكمي وحده.
ركزت عدة دراسات على "التغيير الجلايسيمي" كعامل خطورة مستقل قد يؤدي لمضاعفات السكري خاصة أمراض القلب و الأوعية الدموية، كذلك تأثيره على الوظائف الادراكية وجودة حياة حالات #السكري.
مقدار التذبذب و وقته يسهم في خطر حدوث نوبات الانخفاض أو الارتفاع المتعلقة بالسكري، كما تتعلق زيادة مقدار التغير الجلايسيمي بمعدل الوفيات في أقسام العناية المركزة . وهو كذلك دليل تنبوء ثابت سابق لنوبات الانخفاض.
يعتمد قياس وتحديد التغيير الجلايسيمي وحله عن طريق معرفة أساس التغير على كمية البيانات (القراءات) المتوفرة من أنظمة قياس السكر، فبالطبع أجهزة القياس المستمرة وطريقة عملها هي خير معين في هذه المسألة.
نظراً لأهمية توحيد طريقة عرض نتائج وقياسات السكر المستمرة ( CGM ) وتحليلها تنصح الاتفاقية باستخدام نظام ملف الجلوكوز المتنقل (ambulatory glucose profile) لعرضها بطريقة موحدة عالمياً مما يسهل إتخاذ القرارات الطبية بناءاً على البيانات المعروضة في #السكري .
كذلك استخدام هذه المعايير الموحدة للسكري في #الملف_الطبي_الموحد سيسهم كثيراً في تيسيير عملية الرعاية الطبية و المراجعة و كذلك التواصل مع حالات #السكري عن بعد عبر #الطب_الاتصالي ونحوه .
جاري تحميل الاقتراحات...