11 تغريدة 49 قراءة Nov 17, 2019
طاعة الزوج، سلسلة ربما تستفز بعض الفتيات خصوصًا المتشربات للفكر المعادي للرجل والمتغذي على الحرب بين الجنسين ولا عزاء للنسوية النكدية فالحديث ليس موجه لها.
لن أتحدث عن"وجوب"طاعة الزوج شرعًا فلا أعتقد أن هناك من لا تعلم بذلك.
بل عن مفهوم الطاعة المشوه من قبل النكديات وغيرهن
فما أن يدعوا أحدهم لطاعة الزوج حتى ترى الهجوم اللاذع والسخرية والصياح على ذلك!
فصارت الفتاة"السوية"تظن أن طاعتها لزوجها هي طاعة"قهرية"يملؤها الطغيان والعبودية والذل!وهذا مخالف تماما لما جاء به أصل الزواج والأسرة "وجعل بينكم مودة ورحمة"
فأمرها بالطاعة جاء موافقا لفطرتها
وعندما أقول الفطرة فأنا أعني ذلك تماما، المرأة خلقت بفطرتها السليمة رقيقة ناعمة وهي أضعف من الرجل شاءت أم أبت، كما أن الرجل جُبل على عنف الذكورة والقوة في الشخصية، لذلك كانت الطاعة له أحرى وأوفق لفطرته وأجزم أن معظمهن يعلمن بذلك بقرارتهن ولو كابرن
"وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم"
إن الزواج قبل كل شيء هو قائم على المعاشرة بالمعروف والمحبة من قِبل الطرفين ليست مرحلة عداوة وبغضاء وكأنكِ في ساحة معركة!
فهو إعلان بشراكة مدى الحياة في الجسد والمال والحب وغيرها من الأمور
فمن غير المعقول أن يأمرك زوجك بزج نفسك في النار مثلًا! أو يأمرك بالسجود له أو إهانتك، فهو عندما دفع مهرك وألبسك خاتمك أرادك صديقة لا خصيمة، حبيبة لا عدو عِرض يثأر منه!
فطاعتك له "مالم يأمرك بمعصية " هي من قبيل المودة والحب
"إن المحب لمن يحب مطيع"
لا تسكتين له/ مين هو عشان ما يسمح لك تروحين لصاحبتك؟/ أنت مو عبدته/ ادعسيه وكثير من عبارات البغض والكراهية وكأنه عدو الله الأعظم!
وإن طلب منك يومًا في السنة البقاء لأجله في منزلكم، ماذا سيحصل؟ لا شيء!
لماذا تصر كثير من الفتيات محاولة إثبات شخصيتها "الضعيفة"بطرق معوجة"كعناد المراهقات؟"
الشخصية القوية لا تحتاج إلى العصيان والمعاملة بالضد والإنتقام، إن هذه الحياة الجهنمية لن تجلب لك سوى الكآبة!
(ولا أقصد أن طاعة الزوج السبب الوحيد في تحقيق السعادة، بل هو سبب جوهري من عدة أسباب)
أخيرًا توقفي عن شحن نفسك بكراهية زوجك، بكراهية طاعته، توقفي عن جعل نفسك اسفنجة تتشرب كل ماهو مضاد للسعادة والحب،
كوني ذكية واعية لا ساذجة كل من هب ودب تقيئ عقده النفسية عليك و أنتِ كالبلهاء تتلقّى كل ما يُكبّ لها!
لن يأبه أحدٌ ما بتعاستك لو خسرتِ زوجك وحبيبك بسبب خلاف تافه عاندتي فيه فكَبُر حتى تحولت حياتك بسببه إلى كومة تعاسة!
لا تتوقعي أن تمسكك تلك النكدية لتسعدك! فالجميع مشغول بسعادته، هذه حياتك، فاصنعيها بنفسك ونظرتك لا بنظرتهن القاصرة.
كوني كما خلقكِ ربك، بفطرتك الحنونة الرقيقة بأنوثتك، لا تكوني رجلًا.
ختامًا، تأملي قوله عليه السلام " إذا صلّت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ"

جاري تحميل الاقتراحات...