طيب القصة شتقول؟
هيرمان، جندي ألماني في صفوف الجيش الروسي الإمبراطوري، دائماً يتفرج على أصحابه الجنود يقامروا ويلعبوا. وهو ما يقامر أبدا.
في ليلة ما، يقوم صاحبة تومسكي، يحكيهم عن جدته، التي تقطن فرنسا، والتي تقامر بمهارة أنها خسرت مرة كل ثروتها وعرفت ترجعها كلها.
هيرمان، جندي ألماني في صفوف الجيش الروسي الإمبراطوري، دائماً يتفرج على أصحابه الجنود يقامروا ويلعبوا. وهو ما يقامر أبدا.
في ليلة ما، يقوم صاحبة تومسكي، يحكيهم عن جدته، التي تقطن فرنسا، والتي تقامر بمهارة أنها خسرت مرة كل ثروتها وعرفت ترجعها كلها.
من كثر الهوس بسر الورقات الثلاثة، يقيم علاقة سرية عن الطريق الرسائل بخادمة الكونتيسة (ليزافياتا) عشان يبغى يلقى طريقة يقابلها فيها الكونتيسة وياخد منها السر.
مع الوقت استطاعت الخادمة انها ترتب مقابلة بين هيرمان والكونتسية.
مع الوقت استطاعت الخادمة انها ترتب مقابلة بين هيرمان والكونتسية.
لما يتقابلوا، يسألها عن الثلاث الورقات السرية وعن الأسطورة اللي تقول أنها ما تخسر بيها. فقالت لي الكونتيسة ضاحكة أن هذا كلام فارغ وتراها إشاعة مهولة.
يفقد الحبيب هذا أعصابه ويجن بسبب هوسه. ما قدر يصدق، وأخرج مسدسه من جيبه وصوبه نحوها وطلب منها انها تعطيه السر وإلا قتلها.
يفقد الحبيب هذا أعصابه ويجن بسبب هوسه. ما قدر يصدق، وأخرج مسدسه من جيبه وصوبه نحوها وطلب منها انها تعطيه السر وإلا قتلها.
ما لحق يكمل كلامه المسكين الا الكونتيسة ماتت من الفجعة. هو هنا انفجع. وركض نحو غرفة ليزافياتا يطلب مساعدتها. وحكاها كل شي وقالها انه ما طلق النار عليها، هي طبت ميتة.
انجرحت جدا ليزافياتا لأنها استوعبت انه حبها وراسلها فقط بسبب جشعه لمعرفة الورقات الثلاثة. لكنها ساعدته على الهرب.
انجرحت جدا ليزافياتا لأنها استوعبت انه حبها وراسلها فقط بسبب جشعه لمعرفة الورقات الثلاثة. لكنها ساعدته على الهرب.
طبعا منتشيا بالفرح يروح الأخ لصالون تشيكالنسكي، هو كازينو يقامروا فيه رجال فاحشي الثراء، وياخد معاه كل ثروته.
الْيَوْمَ الأول يحط كل فلوسه على الطاولة ويقامر بورقة الثلاثة. ويفوز.
وفِي الْيَوْمَ الثاني يلعب السبعة ويفوز.
الْيَوْمَ الأول يحط كل فلوسه على الطاولة ويقامر بورقة الثلاثة. ويفوز.
وفِي الْيَوْمَ الثاني يلعب السبعة ويفوز.
أما في الْيَوْمَ الثالث، يقامر بورقة الآص، لكن لما تُقْلب الأوراق وتظهر أشكالها، يتبين له أنه قامر بورقة بنت الكالا (السبيت) ويخّيل له أنها تغمز له. ينفجع خوفا من الشبه بينها وبين الكونتيسة.
في النهاية وبعد ما خسر ثروته وخسر حبه وخسر عقله، ينجن، ويدخل مصحة عقلية. ويفضل يردد الى النهاية "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت" "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت" "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت" "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت" "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت" "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت" "٣، ٧، آص" "٣، ٧، البنت"
جاري تحميل الاقتراحات...