لينه صوفي
لينه صوفي

@linahsofi

8 تغريدة 23 قراءة May 07, 2020
حأتكلم عن موضوع لعبة الحوت الأزرق إللي شاغلتكم!!! عشان نقطع الشك باليقين بس.
(نعم أنا اليقين)
الحوت الأزرق، أو ما يعرف بتحدي الحوت الأزرق هي ظاهرة في مواقع التواصل الإجتماعي. ظهرت لأول مرة في ٢٠١٦. ظهرت في العديد من الدول. وتزعم الظاهرة أن اللعبة أو التحدي عبارة عن ٥٠ مهمة يعينها مشرفون للاعبين، نهايتها المهمة الأخيرة: الانتحار.
طيب... كيف طلعت هذه الظاهرة؟
في أبريل ٢٠١٦، قامت الصحفية غالينا مورساليفا الروسية بكتابة مقال في صحيفة نوفايا غازيت عن مجموعات "قروبات" الموت في موقع التواصل الاجتماعي VK البديل الروسي لفيسبوك.
قامت بوصف مجموعة اسمها F57 وادعت أنهم وراء انتحار ١٣٠ مراهق في روسيا.
طالت الانتقادات هذا المقال. ومن ضمن الانتقادات أنه افتقر إلى مصداقية المعلرمات وأن الربط بين ال ١٣٠ حالة انتحار هو من "كيس" هذه الصحفية. ولم يجد المحققين أي رابط بين حالات الانتحار وأي من مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي.
يقال أن اسم اللعبة "الحوت الأزرق" يرجع لمقطع من أغنية للفرقة الموسيقية "لومين" والتي تعرض الحوت فيها. ويرجح سبب تسمية اللعبة بالحوت الأزرق لما تفعله بعض الحيتان من السباحة إلى الشواطيء والنفوق فيها. وهو تشبيه لما يفعله لاعبين اللعبة من القيام بمهمات تكون نهايتها الانتحار.
يقال أن اللعبة موجودة على عدة مواقع للتواصل الاجتماعي. وهي تقوم على علاقة بين المشرف والمشارك. على مدى ٥٠ يوما، يقوم المشرف بتعيين مهمة واحدة يوميا. تبدأ المهام بمهمات سهلة غير مؤذية. مثل "تفرج فيلم مرعب" وتتطور إلي مهمام إيذاء النفس، وفي الأخير تكون المهمة الإنتحار.
الجدير بالذكر أن كثير من الإدعاءات قالت بوجود رابط بين اللعبة والانتحارات، لكن لم يتم اثبات أي منها. يقول خبراء التواصل الاجتماعي بأن التحدي في الأصل هو عبارة عن خدعة صحافية مهولة. لكن المخاوف والخطورة تكمن في وجود مجموعات تقليد الانتحار وإيذاء النفس.
مما سيعرض الأطفال والمراهقين للتنمر الاليكتروني وإلحاق العار بهم. في عام ٢٠١٧، عدد الحالات للمشاركين المذكورة انخفضت. وقد قامت منظمات الحماية الاليكترونية والانترنت بتنبيه أولياء أمور الأطفال بمنشورات عامة لثقيفهم عن التنمر الاليكتروني ومنع الانتحار.

جاري تحميل الاقتراحات...