مالفرق بين الشريعة والقانون ؟
وهل تسير دولتنا بالشريعة أو القانون ؟
ولماذا تعتمد المملكة بمسمى النظام دون القانون ؟
وهل هناك فرق بين القانون والنظام ؟
ستجدون الأجوبة في تغريداتي التالية بشكل مفصل :
العنوان (الحرب الفكرية بين الشريعة والقانون)
1⃣
وهل تسير دولتنا بالشريعة أو القانون ؟
ولماذا تعتمد المملكة بمسمى النظام دون القانون ؟
وهل هناك فرق بين القانون والنظام ؟
ستجدون الأجوبة في تغريداتي التالية بشكل مفصل :
العنوان (الحرب الفكرية بين الشريعة والقانون)
1⃣
قبل دراستي لتخصص القانون كانت لدي فكرة مترسخة في ذهني مفادها أن القانون هو من وضع البشر وأن الشريعة هي من الله ، وكانت قناعاتي تتمثل بأن القانون دخيل علينا وأن الشريعة هي ماتسيير عليها الدولة ، ولكن بعد أن اطلعت وتعلمت وقرأت ودرست تخصص القانون و الفقه الشرعي اتضح لي أن 2⃣
افكاري السابقة كانت وهم مبني على جهل !
كانت قناعاتي مبنيةعلى سطحية وعدم فهم ، حيث أنني تفاجئت بأن مفهومنا للقانون كان خاطئ ومظلل _سواء بعمد أو بدون_ ومفهومنا للفقه الإسلامي مفهومٌ مدموج بقدسية الدين .
بمعنى اوضح ، يربط الفقه الاسلامي بأنه هو الدين مع العلم بأن الفقه الاسلامي3⃣
كانت قناعاتي مبنيةعلى سطحية وعدم فهم ، حيث أنني تفاجئت بأن مفهومنا للقانون كان خاطئ ومظلل _سواء بعمد أو بدون_ ومفهومنا للفقه الإسلامي مفهومٌ مدموج بقدسية الدين .
بمعنى اوضح ، يربط الفقه الاسلامي بأنه هو الدين مع العلم بأن الفقه الاسلامي3⃣
هو علم يقوم بدراسة الاحكام الشرعية وادلتها،فالشريعة مصطلح يستخدم بشكل فضفاض فنقول للفقه الاسلامي أنها شريعة ونقول لرأي فقهي معين بأنه هو الشريعة وهكذا (اقصد في كلامي هنا على عامة الناس الغير مختصيين)،فالبتالي اختلاط مفهوم الشريعة الاسلامية لدى البعض توسع وجعل للفقه الاسلامي4⃣
قدسية تجعل من ينتقد رأي فقهي معين مخالف للشريعة الإسلامية الغراء.
وهنا نأتي لأصل المشكلة بين المتخصصين بعلم القانون والشريعة في السعودية .
في مامضى كانت الدول الاسلامية لها شكل معين وتنظيم خاص يتأقلم مع تلك الأزمنة ، فكانت الدولة بسيطة وتركيبها ليس بتعقيد الدول العالم الحالي5⃣
وهنا نأتي لأصل المشكلة بين المتخصصين بعلم القانون والشريعة في السعودية .
في مامضى كانت الدول الاسلامية لها شكل معين وتنظيم خاص يتأقلم مع تلك الأزمنة ، فكانت الدولة بسيطة وتركيبها ليس بتعقيد الدول العالم الحالي5⃣
فكان دور الدولة يتمثل في الجباية (الضرائب) و ارساء الأمن ، وكان الهيكل التنظيمي للدولة ولشؤونها هو الفقه الاسلامي وليس الشريعة فليست الشريعة هي من نصت على أن يكون نظام الحكم ملكي أو غيره من الأنظمة ، فبناء على فقه (فهم) بعض العلماء الأجلاء للشريعة الاسلامية قامو بصياغة هيكلة6⃣
تنظيمية لشكل الدولة وطريقة سيرها ذاك الوقت ، وعلى عز ايام الدولة الاسلامية قام الغرب بتعلم طرق الفقه الاسلامي في تنظيم الدولة واستفادو منه وافادو ابنائهم وترجمو كثيراً منه ، ومنها (فكرة الشفعة و المحكمة الادارية (ولاية المظالم في عهد عمر الخطاب رضي الله عنه)وغيرها الكثير .7⃣
ومع مرور الوقت ضَعُفَت الدولة الاسلامية ولم يتطور الفقه الاسلامي لمواكبة العولمة الجديدة ، تلك العولمة التي ابتدأها الفرنسيين وبلأخص فلاسفة القرن الـ18 ومنهم مونتسيكو وجان جاك رسو وغيرهم الذين وضعو اسس هيكلية لتنظيم الدولة الحديثة تلك الدولة المعقدة التي تمارس ادوار كثيرة 8⃣
لا يستطيع الحاكم بالالمام بها فالبتالي وزعت السلطات على شكل اكبر لشريحة اوسع وعليها تم تقسيم السلطات الحديث (تشريعية_تنفيذية_قضائية) ، واتت فكرة تنظيم الدول بإرساء قوانين تشرح ماهي الدولة وماهي حدودها واسمها وعلمها (القانون الدستوري)و تم تنظيم معاملات البشر بينهم وبين بعض بشكل9⃣
اكثر تعقيدا ، واتت فكرة تنظيم الدول بينها بين بعض وهنا نأتي للقانون الدولي ، فالبتالي القانون هو عبارة عن أداة للتنظيم يمكن أن تضع فيها مايناسبك من الأمور التي تنظم دولتك أو حياتك أو شعبك الخ ..
ولكن لماذا شُنت حرب على علم القانون في مجتمعنا ؟
🔟
ولكن لماذا شُنت حرب على علم القانون في مجتمعنا ؟
🔟
هنا نأتي لضعف الدولة الاسلامية وانهيارها الايدلوجي في العالم وكان ذلك ابان الدولة العثمانية ، حيث أن الغرب تفوق في وضع اسس هيكلية تنظم فكرة الدول الحديثة والعالم الحديث ايضاً ، ولم تكن ردة الفقه الاسلامي الذي وضع اسس هيكلية لتنظيم الدول الا أن رفض هذا التنظيم الحديث الدخيل 1⃣1⃣
الذي نافسه وتفوق عليه ، وسبب تفوقه عدم تجديد الفقه الاسلامي لفكرة تنظيم الدولة فظل على فكرة الدولة البسيطة التي يكون فيها الحاكم هو الفقيه الذي يسن الأنظمة بفتوى منه ، وهذه الفكرة للدولة جيدة ولكن في عصرها ولا تتماشى مع العصر الحديث .
فتفوق التنظيم الغربي على التنظيم الفقهي2⃣1⃣
فتفوق التنظيم الغربي على التنظيم الفقهي2⃣1⃣
الاسلامي .
فاصبحت هناك ردة فعل (طبيعية) من اصحاب تخصص الفقه الاسلامي ومن كانو يسيرون عليه،فظلو يذكرون محاسن الماضي وتفوقهم وتركو الحاضر.
ومع مرور الوقت اضطرت المملكة العربية السعودية بأن تأخذ من الأفكار التنظيمية الجديدة (القانون) ، ولكن لوقيَ ذلك بحرب شعواء من متخصصي الفقه3⃣1⃣
فاصبحت هناك ردة فعل (طبيعية) من اصحاب تخصص الفقه الاسلامي ومن كانو يسيرون عليه،فظلو يذكرون محاسن الماضي وتفوقهم وتركو الحاضر.
ومع مرور الوقت اضطرت المملكة العربية السعودية بأن تأخذ من الأفكار التنظيمية الجديدة (القانون) ، ولكن لوقيَ ذلك بحرب شعواء من متخصصي الفقه3⃣1⃣
فاصبحت ردت فعلهم انفعالية ولا يوجد لديهم بديل ، فواجهت الدولة السعودية مشكلة في ارضاء اصحاب تخصص الفقه _وقد كانو اغلبية الشعب_ وبين مسايرة العالم لنكون دولة بين مجتمع دولي .
فبكل بساطة كان الحل هو أن غيرت الدولة المصطلحات !!!
4⃣1⃣
فبكل بساطة كان الحل هو أن غيرت الدولة المصطلحات !!!
4⃣1⃣
فلم تسمي الدولة مايعرفها ويحدد نظامها وشكلها واسمها الخ.. بالقانون الدستوري بل اسمته نظام الأساسي للحكم ، ولم تطلق على ماينظمها بالقانون بل نظام !!
نعم لا فرق بين مصطلح قانون ونظام ، ولكن اطلاق مصطلح نظام كان مبنياً على تعريب المصطلح وتهدئة اصحاب تخصص الفقه الذين5⃣1⃣
نعم لا فرق بين مصطلح قانون ونظام ، ولكن اطلاق مصطلح نظام كان مبنياً على تعريب المصطلح وتهدئة اصحاب تخصص الفقه الذين5⃣1⃣
كان مفهوم الهيكلة التنظيمية الجديدة القادمة من الغرب هو عدو منافس تفوق على مفهوم التنظيمي للفقه الاسلامي .
مع العلم أن مصطلح قانون هو مصطلح يوناني فكونه مصطلح غربي ادى الى تحسس الفقهيين ..
في الختام :
ليس عيب أن نتعلم من الغرب ونأخذ منهم ، فلاتنسَ أخي القارئ أنهم 6⃣1⃣
مع العلم أن مصطلح قانون هو مصطلح يوناني فكونه مصطلح غربي ادى الى تحسس الفقهيين ..
في الختام :
ليس عيب أن نتعلم من الغرب ونأخذ منهم ، فلاتنسَ أخي القارئ أنهم 6⃣1⃣
أخذو منا العلوم وطوروها وتفوقو علينا ، العيب أننا نكابر ونجعل اكبر همنا ماضينا ونترك حاضرنا ، القانون هو فقه فلنفقهَهُ ونطورهُ بناءً على فقهنا الإسلامي والعربي .
7⃣1⃣
ملاحظة : لم ادقق املائياً ، لأن مالي خلق😃 ، فإذا كان هناك خطأ فاعذروني .
7⃣1⃣
ملاحظة : لم ادقق املائياً ، لأن مالي خلق😃 ، فإذا كان هناك خطأ فاعذروني .
جاري تحميل الاقتراحات...