#وفاة_الشيخ_محمود_فرج
#قصتي_مع #الشيخ_محمود
طلب مني الشيخ رحمه حفظ أصول الشاطبية ليبدأ في شرحها، فلما شرعت في الحفظ أحببت الاطلاع على بعض الشروحات المسموعة لمعاصرين ليسهل الحفظ علي..
#قصتي_مع #الشيخ_محمود
طلب مني الشيخ رحمه حفظ أصول الشاطبية ليبدأ في شرحها، فلما شرعت في الحفظ أحببت الاطلاع على بعض الشروحات المسموعة لمعاصرين ليسهل الحفظ علي..
ثم لما التحقت بالدروس وسط حلقة من الأخوات في منزله.. أصابني ذهول عظيم حقيقة وزلزلني حضور الشرح المباشر وامتزج في لحمي ودمي وأحببت الدروس والقراءات حباً عظيماً..
وجدت أنه لامقارنة إطلاقاً مع الشروحات التي اطلعت عليها فهي مجرد دروس محضرة من طلبة علم، ووجدتني أمام عالم حقيقي لا يشق له غبار، يعلم ما يقول ويتقنه كمن يشرب الماء تبارك الله..
واكتشفت أني أمام قامة عظيمة تنحني أمامها الرؤوس وجميع طرق التدريس، والنظريات والتحضيرات..فقد مارست التدريس قبلها وأراني أمام جبل عظيم..
كنت أستمع له بكامل حواسي، مشدوهة مذهولة مستمتعة قمة الاستمتاع، وجدت ضالتي فعلاً وحققت حلمي بدراسة القراءات الغالية على قلبي..
فكنت حريصة جدا ومجتهدة جداً احتراماً لما أرى وأسمع من علم غزير أنهل منه ولا أرتوي، فكنت حاضرة الذهن لايسأل سؤالاً إلا ويجد الجواب حاضراً عندي، وإن لم تجب بقية الأخوات أجبت..
ثم انصرمت الحلقة وحزنت جداً لتوقف الدروس فطلب منه زوجي جزاه الله خيراً أن يكمل الدروس لي وحدي، فلما سأله وافق وقال: إن كانت أم حذيفة فنعم.. رحمك الله شيخي محمود على حسن ظنك..
وهأنذا ندمت ندامة الكسعي على تفريطي وعدم إتمام القراءات الكبرى لانشغالي بالدراسات العليا وليتني وليتني ولا ينفع الندم، الحمد لله..
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...