أدلة وجوب اتباع السلف:
1. قد أوجب القرآن اتباع الصحابة رضوان الله عليهم ولزوم طريقتهم، وتوعد من يخالف سبيلهم:"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا" [النساء: 117]،وهل كان المؤمنون عند نزول هذه الآية الكريمة إلا هم؟
1. قد أوجب القرآن اتباع الصحابة رضوان الله عليهم ولزوم طريقتهم، وتوعد من يخالف سبيلهم:"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا" [النساء: 117]،وهل كان المؤمنون عند نزول هذه الآية الكريمة إلا هم؟
2- "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"
هذا دليل صريح في أن الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنهم هو الهدى والحق، ومن اهتدى به فإنه على هدى وعلى صراط مستقيم.فالصحابة هم المعنيون بما في الآية أولا، ثم من سار على دربهم
هذا دليل صريح في أن الذي كان عليه الصحابة رضي الله عنهم هو الهدى والحق، ومن اهتدى به فإنه على هدى وعلى صراط مستقيم.فالصحابة هم المعنيون بما في الآية أولا، ثم من سار على دربهم
3- وقوله تعالى: "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"[يوسف: 108].
والصحابة رضي الله عنهم هم أول أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فهم على سبيل النبي صلى الله عليه وسلم يدعون إلى الله على بصيرة
والصحابة رضي الله عنهم هم أول أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فهم على سبيل النبي صلى الله عليه وسلم يدعون إلى الله على بصيرة
4-ثناءالله عز وجل عليهم ورضاه عنهم:"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار "
وقوله:"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم"
وقوله:" فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما"
وقوله:" فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما"
5- وتزكية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم، فقال صلى الله عليه وسلم: ”خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته“ [متفق عليه].
فهذه الآيات والأحاديث دليل على أنهم على هدى وخير وأنهم أهل للاقتداء والاتباع.
فهذه الآيات والأحاديث دليل على أنهم على هدى وخير وأنهم أهل للاقتداء والاتباع.
6-قول النبي صلى الله عليه وسلم: ”فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ“ حديث حسن
وكذلك قوله ﷺ:"وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة“قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال:"ما أنا عليه وأصحابي“حديث حسن
فهذه أدلة صريحة على أن الحق هو اتباع منهج وفهم الصحابة رضي الله عنهم للنصوص الشرعية
*منقول* يتبع>
فهذه أدلة صريحة على أن الحق هو اتباع منهج وفهم الصحابة رضي الله عنهم للنصوص الشرعية
*منقول* يتبع>
من الأدلة العقلية:
1-اتفاق أقوال الصحابة في الأصول، فلم يحصل بينهم اختلاف في أصول الاعتقاد وأصول العبادات وأصول النظر والاستدلال.
ومن ذلك:إجماع الصحابة على إثبات الصفات،وإجماعهم على وجوب قبول السنة واتباع ما صح منها وعدم رد شيء منها،وإجماعهم على عدم تكفير مرتكب الكبيرة، وغير ذلك.
1-اتفاق أقوال الصحابة في الأصول، فلم يحصل بينهم اختلاف في أصول الاعتقاد وأصول العبادات وأصول النظر والاستدلال.
ومن ذلك:إجماع الصحابة على إثبات الصفات،وإجماعهم على وجوب قبول السنة واتباع ما صح منها وعدم رد شيء منها،وإجماعهم على عدم تكفير مرتكب الكبيرة، وغير ذلك.
2-أنهم عرفوا حقيقة الجاهلية التي جاء الإسلام للقضاء عليها، لأن بعضهم عاشها بنفسه، والآخرون كانوا حديثي عهد بها، نقلها إليهم أهلوهم وأقاربهم، فلما جاء الإسلام ميزوا بينه وبين الجاهلية.
3-أن السلف الصالح تلقوا الإسلام وتعاليمه صافية نقية، لم يخلطوها بثقافات وافدة من أديان وثنية أو كتابية محرفة، أو فلسفات وضعية، أو علوم كلامية أو غير ذلك.
4-أنهم تلقوا القرآن غضًا طريًا، وهو ينزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، وعاينوا الأحداث التي مرت بهم وكانت سببًا لنزول كثير من آياته وسوره، فأدركوا مناسبات الآيات، وسياقها ووجهتها، وتفاعلوا معها، وفهموها حق فهمها، وهذا أيضًا جانب آخر مما امتازوا به على من جاء بعدهم.
5- أنهم سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة دون واسطة، فغالب ما نقلوه عنه أخذوه من فيه، وسمعوه، وأدركوا مقصده ووجهته، وعرفوا مناسبة وروده.
6. التابعون وتابعوهم هم أقرب القرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون عاصروا الصحابة رضوان الله عليهم وأخذوا العلم عنهم. كما أن البدعة في عصرهم كانت أقل من البدعة في العصور التي بعدهم.
جاري تحميل الاقتراحات...