#أخلاق_العلماء_
دعاني الشيخ/ عبدالله بن عقيل لوليمه في بيته عام 1430 هـ يوم الإربعاء، فحضرت وجلسنا في ساحة البيت، ثم دخل علينا الشيخ/ عبدالله بن جبرين، فقال: ابن جبرين لابن عقيل: هذا شيخي منذ خمسين سنة وبدأ ابن عقيل يسأل ابن جبرين ويذاكره.
هذه أخلاق العلماء وتواضعهم رحمهم الله.
دعاني الشيخ/ عبدالله بن عقيل لوليمه في بيته عام 1430 هـ يوم الإربعاء، فحضرت وجلسنا في ساحة البيت، ثم دخل علينا الشيخ/ عبدالله بن جبرين، فقال: ابن جبرين لابن عقيل: هذا شيخي منذ خمسين سنة وبدأ ابن عقيل يسأل ابن جبرين ويذاكره.
هذه أخلاق العلماء وتواضعهم رحمهم الله.
من لم يطلب العلم على أصوله، ويثني الركب عند العلماء الربانيين، وينهل من سمتهم وصبرهم قبل علمهم، ولم يتأدب بأدبهم، فلا تعجب من كثرة تناقضاته وتخبطاته، وانعدام حيائه ومروءته.
ونصيبك من العلم على قدر ما تعطيه من وقتك، في القراءة والبحث والكتابة.
فإن أعطيته كل وقتك، أعطاك جزءاً منه!
ونصيبك من العلم على قدر ما تعطيه من وقتك، في القراءة والبحث والكتابة.
فإن أعطيته كل وقتك، أعطاك جزءاً منه!
التقيت بالدكتور الشيخ إبراهيم الصبيحي فتذاكرنا في بعض المسائل، وفي أثناء الحديث ذكر لي زميله وصاحبه الشيخ عبدالله الفوازان صاحب منحة العلام في أيام لما كانوا طلاباً في الجامعة، فقال: كان من أجود الطلاب ذَا سمت وخلق محافظاً على وقته، وكان لايأخذ من الأخرين مذكرات معتمداً على نفسه.
فِي إِحْدَى السَّنوات : رَأَيْت الشَّيخ عبدالرحمن البراك، لمَا زَارَ الشَّيخ عبدالكريم الخضير في بيته عِنْدمَا مَرَض، جَلس البراك بِجوار عبدالكريم وتأهب للرقية، ثم فَك أزاريره فَامْتنعَ قَلِيلاً فَأصرّ البراك، فَسَكتَ عبدالكريم ثُم نَفَثَ عليه،
هذه أَخلاق العلماء.
#أخلاق_العلماء_
هذه أَخلاق العلماء.
#أخلاق_العلماء_
من جَميل ما رأيت من شيخنا عبدالكريم الخضير .. في بيته.
حِينما يبرّهُ ويخدمُه أَحد أبنائه، يُبادر الشيخ مُباشرة بِالدُّعاء له والشُّكر.
حتى وإن كان صَغِيراً!
حِينما يبرّهُ ويخدمُه أَحد أبنائه، يُبادر الشيخ مُباشرة بِالدُّعاء له والشُّكر.
حتى وإن كان صَغِيراً!
تَشرّفت بِصُحبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى.
... فَلمَا انْتهَى من دَرْسِ في سَطَحَ الحَرم، نَزلنَا إِلى صَحْن الحَرَم، وَوقَفنَا عِندَ ترامز مَاءِ زَمْزَم. فقال لِي : صُبّ فَأَعطيتُه كأَساً فَشرِبَ فَصببَتُ لهُ حتّى شَرِب ثَلاث كَاسَات وهو مَا زَال وَاقِفاً.
... فَلمَا انْتهَى من دَرْسِ في سَطَحَ الحَرم، نَزلنَا إِلى صَحْن الحَرَم، وَوقَفنَا عِندَ ترامز مَاءِ زَمْزَم. فقال لِي : صُبّ فَأَعطيتُه كأَساً فَشرِبَ فَصببَتُ لهُ حتّى شَرِب ثَلاث كَاسَات وهو مَا زَال وَاقِفاً.
بدليل :
بَابُ بيان جواز الشرب قائماً :
عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُما قال : سَقيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من زَمْزَمَ فَشَرِبَ وهو قَائِمٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
بَابُ بيان جواز الشرب قائماً :
عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُما قال : سَقيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من زَمْزَمَ فَشَرِبَ وهو قَائِمٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
قال الشيخ عبدالكريم الخضير :
كان الشيخ ابن باز رحمه الله : قبل وفاته بِنصف سَاعة، طلب الوضوء فألبسوه الحِذاء اليسرى قبل اليُمنى، فَخلعها وبدأَ باليمنى!
لقول النبي ﷺ: إذا انتَعل أحدكُم فليبدأ باليمين، وإذا نزعَ فليبدأ بالشمال، ليكن اليُمنى أولهما تُنعل، وآخرهما تُنزع. متفق عليه.
كان الشيخ ابن باز رحمه الله : قبل وفاته بِنصف سَاعة، طلب الوضوء فألبسوه الحِذاء اليسرى قبل اليُمنى، فَخلعها وبدأَ باليمنى!
لقول النبي ﷺ: إذا انتَعل أحدكُم فليبدأ باليمين، وإذا نزعَ فليبدأ بالشمال، ليكن اليُمنى أولهما تُنعل، وآخرهما تُنزع. متفق عليه.
التقيت بالدكتور الشيخ إبراهيم الصبيحي فتذاكرنا في بعض المسائل، وفي أثناء الحديث ذكر لي زميله وصاحبه الشيخ عبدالله الفوازان صاحب منحة العلام في أيام لما كانوا طلاباً في الجامعة، فقال: كان من أجود الطلاب ذَا سمت وخلق محافظاً على وقته، وكان لايأخذ من الأخرين مذكرات معتمداً على نفسه.
جاري تحميل الاقتراحات...