د. حسن بن خَمِيس الهَمَّامي
د. حسن بن خَمِيس الهَمَّامي

@hasan_alhammami

11 تغريدة 205 قراءة Jun 30, 2020
#ذكريات :
-١-
دخلت تخصص اللغة العربية لأجل الشعر والأدب، وكنتُ أكره النحو كرهَ الشيطانِ الرجيم أو أشد كرهًا. =
#ذكريات :
-٢-
= وقد اكتشفت سبب كرهي للنحو العربي، وهو السبب الذي من أجله يكره الكثيرون هذا العلم، إنها 《المناهج الدراسية التي تفتقد البوصلة وكذلك بعض أساتذة اللغة العربية الضعفاء》 ففاقد الشيء لا يعطيه=
#ذكريات :
-٣- 
= فتفاجأت بأنّ الجامعات لا تدرس الشعر ولا الأدب إنما ترهق الطالب بدراسة 《تاريخ الأدب》 ابتداءً من العصر الجاهلي وانتهاءً بالعصر الحديث، وهي لعمري طريقةٌ أضاعت الدارس، وحجبته عن 《النص》 بركامٍ من التنظير والسرد التاريخي.=
#ذكريات :
-٤-
= آخر سنتين في المرحلة الجامعية كانت بالنسبة لي نقطة تحول؛ إذ عثرتُ على كنزٍ عظيم، هو شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لمتن الآجرومية، فاستمعته وأنار بصيرتي، في ١٦ درسا صوتيا علمني الشيخ رحمه الله ما لم تعلمني إياه المناهج الدراسية في ١١ سنة.=
#ذكريات  :
-٥-
=عكفت على شرح الشيخ ليلا ونهارا وتفهمته وحفظت المتن كما أحفظ الفاتحة.
وعزمت في قرارة نفسي أن أنشر ما تعلمته من هذا الشيخ الجليل بشيء من التطوير.
ثم انتقلت إلى شرح الشيخ على ألفية ابن مالك في ٧٠ شريطًا واستمتعه كاملا وكتبت منه خلاصته.=
#ذكريات  :
-٦-
=فأنا أعدّ نفسي تلميذًا لابن عثيمين وإن لم أشرف بمقابلته.
وأذكر أنني كتبت تهذيبًا لشرح الشيخ ابن عثيمين للآجرومية، وهو من وجهة نظري خيرٌ من شرح الشيخ الذي طبعته مؤسسة الشيخ؛ لأنهم فرغوا الكلام بالنص كما قيل في الدرس، فالذي يقرؤه يتداخل عليه الكلام.=
#ذكريات  :
-٧-
=ثم انتقلت بعدها إلى الجهد الشخصي، وقرأت بنفسي في المطولات.
فلما اتيحت لي مواصلة الدراسات العليا، كانت خطوةً جرَّأتني على خوض غمار الكتب الكبيرة ككتاب سيبويه وشرح الرضي وشرح ابن يعيش وشرح التسهيل ومغني اللبيب.
كتاب سيبويه ما كنت أتجرأ على النظر إليه بله قراءته.=
#ذكريات  :
-٨-
=بعدها أدركت أنّني كنت في مرحلة تعلم النحو وأنني الآن أنتقل إلى مرحلة جديدة وهي معرفة العمق النحوي.
وبفضل الله درسنا على أساتذة أجلاء قادنا بعضهم إلى العمق النحوي بهدوء، ولعلي أُفرد #ذكريات جديدة أتحدث فيها عن أساتذتي الذين استفدت منهم  مع ذكر أوجه الاستفادة=
#ذكريات  :
-٩-
=وسوف أتناسى وأُعْرِضُ عن الأساتذة الذين لم نستفد منهم أو الذين لم يلحقنا منهم سوى المضرة في التعامل أو العلم، وما ذاك إلا لأجل حفظ العرض الذي لم يحترموه هم أصلا بأنْ عرّضوا أنفسهم لنقد الناقدين بتعاملات هوجاء تحتقر الطلاب وبتحضيرٍ علمي بارد.=
#ذكريات  :
-١٠-
=إلى هنا ويكفي جاءني ما يشغلني.
للحديث بقية..... لكن لا أدري متى.
الجزء 2 من #ذكريات :

جاري تحميل الاقتراحات...