عندما بدأت #أمريكا رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد ، ومعرفة مقومات القوة ومناطق الضعف في العالم الإسلامي ، أدركت تمامًا أن العمل الخيري الإسلامي أحد أهم مقومات القوة للأمة الإسلامية وتفوقه على منظمات التنصير المسيحية في مناطق الصراع والفقر خاصة في أفريقيا ، ولهذا بدأت الحرب عليه .
بدأت الحرب الأمريكية تجاه العمل الخيري بالإتهام في تمويل الإرهاب وربط كبرى المؤسسات الخيرية الخليجية بالتحديد بأحداث 11 سبتمبر ثم المطالبة بمراقبتها ثم محاصرتها ومحاكمتها تمهيدًا لإغلاقها ، وقد نجحت في ذلك مع كثير من المؤسسات الخيرية في غير دولة #الكويت التي ظلت مدافعه عنها .
وقد أثبتت هذه المؤسسات الخيرية براءتها من تهم تمويل الإرهاب سواءً أمام المحاكم الأمريكية أو المحاكم المحلية ولكن هذا بعد خراب مالطا .
ومن تابع الأرقام المهولة والنتائج المبهرة لكبرى المؤسسات الخيرية الإسلامية كمؤسسة الحرمين الخيرية قديمًا أو جمعية العون المباشر عملاق العمل الخيري الإسلامي يدركُ تمامًا أسباب الحملة الشعواء من الإعلام الغربي والببغاوات في إعلامنا العربي ونعلم أن @directaidorg بدأت بجهد رجلٌ واحد
انتهى حديثنا عن العمل الخيري الكويتي وسنستكمل في هذه السلسلة العمل الخيري بشكل عام .
جمعيات التنصير الأمريكية : بلغ حجم التبرعات الخيرية لعام ( 1998م) 175 بليون دولار يذهب تسع أعشار هذا المبلغ لدعم الكنائس والأنشطة الدينية الأخرى والنواحي التعليمية المؤسسات الصحية، بينما 3% فقط لجمعيات البيئة وحماية الحياة الفطرية ..
في حين يذهب 6% فقط من ذاك المبلغ لجمعيات حماية المستهلكين وجمعيات مكافحة العنصرية والتفرقة العرقية .
44% من هذا الرقم يخصص لدعم الكنائس والتنصير وبعض الجمعيات الدينية الأخرى مثل اليهودية ومن ضمنها على استحياء الجمعيات الإسلامية بأمريكا فقط .
44% من هذا الرقم يخصص لدعم الكنائس والتنصير وبعض الجمعيات الدينية الأخرى مثل اليهودية ومن ضمنها على استحياء الجمعيات الإسلامية بأمريكا فقط .
نسبة 44% فإنها تشكل ما يساوي 70 مليون دولار تدفع للكنائس والأنشطة الدينية التنصيرية وهو يساوي 245 بليون ريال سنوياً وإذا تتبعنا مصادر هذه الأموال الفلكية فـإن 85% جاءت كتبرعات من الأفراد وهو ما مقداره 148 بليون دولار .
أما الشركات الكبيرة والمؤسسات الخاصة فقد تبرعت بـ(27) بليون دولار كمنح وتبرعات وكل ذلك في إحصائية عام 1998م فقط !
ومن المعروف أن القانون الأمريكي يفرض على الشركات بأن تتبرع بـ 5% من عوائدها للجمعيات اللاربحية الخيرية سنويا .
أهداف الحملة الأمريكية على المؤسسات الخيرية الإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر :
1- استنبات كراهية العمل التطوعي اللاربحي في نفوس ناشئة المسلمين وفي الأجيال القادمة بدعوى الإرهاب .
2- إقامة سدود بين المتبرع سواءً كان فرداً أو تاجراً وزعزعة الثقة في أهلية العمل التطوعي الإسلامي .
1- استنبات كراهية العمل التطوعي اللاربحي في نفوس ناشئة المسلمين وفي الأجيال القادمة بدعوى الإرهاب .
2- إقامة سدود بين المتبرع سواءً كان فرداً أو تاجراً وزعزعة الثقة في أهلية العمل التطوعي الإسلامي .
3- إيراد الحسرة والندامة في نفوس المنفقين حينما يرون أموالاً لهم تبرعوا بها قد تم تجميدها مع العلم أنها لا تضيع عند الله كما هو معلوم من نصوص الشريعة .
4- إفساح المجال للمجال التنصيري عند غياب العمل الدعوي التطوعي الإسلامي وإحجام المسلمين عنه أو قلة الراغبين فيه .
4- إفساح المجال للمجال التنصيري عند غياب العمل الدعوي التطوعي الإسلامي وإحجام المسلمين عنه أو قلة الراغبين فيه .
5- بث رسالة غير مباشرة لمحتاجي الإغاثة والرعاية والمتضررين بأنه ليس لهم إلاّ المنظمات التنصيرية في حين أن العمل التطوعي الإسلامي يعود عليهم بويلات أكبر مما هم فيه من ضرر حالي إضافة لما في ذلك من تهيئة لقبول الدين النصراني المسيحي عند ضعاف العقول من الشعوب الفقيرة .
6- تخذيل المسلمين المتضررين المحتاجين للمعونات والدعوة وفتنهم عن دينهم بدعوى أن لا أحد جاء لإغاثتهم من المسلمين .
7- تشويه صورة الإسلام في أعين وسائل الإعلام ومحطات التلفزة وقرنه بالإرهاب للتنفير من قبول الدعوة للإسلام مع عدم تقديم الدليل على الأسباب الداعية لقفل وتجميد الحسابات
7- تشويه صورة الإسلام في أعين وسائل الإعلام ومحطات التلفزة وقرنه بالإرهاب للتنفير من قبول الدعوة للإسلام مع عدم تقديم الدليل على الأسباب الداعية لقفل وتجميد الحسابات
زيف الإدعاءات الأمريكية وتضليل الإعلام بإتهام مؤسسة الحرمين الخيرية بالإرهاب .
makkahnewspaper.com
makkahnewspaper.com
بعد 12 عاما: "الخزينة الأمريكية" تؤكد براءة "مؤسسة الحرمين" وتزيل اسمها من قائمتها السوداء
lahaonline.com
lahaonline.com
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...