نحن في الحقيقة لا نعرف كيف بدأت أو ظهرت اللغات والكلام بين البشر. لأنه لا يوجد لدينا دلالات أو حفريات أو عظام أو آثار تقول لنا بالدقة كيف استطاع الانسان الكلام.
وفِي هذه التغريدات سأنقل لكم ٤ توقعات توقعتها الانسانية والعلم عن كيفية تطور خاصية الكلام عند الانسان.
١. المصدر الإلهي
٢. مصدر من أصوات الطبيعة
٣. مصدر الإيماءات الشفهية
٤. التكيف الفيسيولوجي
حأتكلم عن ١. المصدر الالهي اليوم. بس بعدين حأكمل الباقي.
١. المصدر الإلهي
٢. مصدر من أصوات الطبيعة
٣. مصدر الإيماءات الشفهية
٤. التكيف الفيسيولوجي
حأتكلم عن ١. المصدر الالهي اليوم. بس بعدين حأكمل الباقي.
ولإثبات ذلك، حاول بعض القدماء اجراء تجارب لإثبات نظرية أن "اللغة الإلهية الأصلية" حقيقة. وأن الطفل إن تُرك بدون تعلم أي لغة فإنه سيبدأ بالنطق بلغة الإله.
وبعد سنتين قضوها بين قطيع من الخرفان وراعي أبكم، تقول التقارير أنهم نطقوا بكلمة "خبز" بالفيريجية* وليس بالفرعونية.
*اللغة الفريجية هي لغة الثراكيين في الأناضول. مشتقة من اليونانية.
*اللغة الفريجية هي لغة الثراكيين في الأناضول. مشتقة من اليونانية.
من الممكن إن الطفلين ما لقطوا الكلمة من البشر، لكن يعتقد أنهم حوروها من أصوات الخرفان اللي عاشوا معاهم سنتين.
نكمل المصادر الأخرى بكرة، ان شاء الله.
طيب نكمل الآن رقم ٢. مصدر من أصوات الطبيعة.
تقول التوقعات المبنية على "أصوات الطبيعة" أن الأصوات في اللغة والكلام تطورت من سماعنا لأصوات وجدناها في الطبيعة.
وحقيقة أن كل اللغات تشترك في وجود مثل هذه الأصوات من الممكن أن تدعم هذه الاستنتاجات. وتسمى هذه النظرية بنظرية ال "باو-واو" لأصل اللغات. أو المحاكاة الصوتية في مورفولوجيا الكلمات.
لكن يبقى السؤال عن كيفية ظهور كلمات وأصوات للإشارة إلى أجسام وأشياء لا صوت لها في لغات بنيت على خلق الكلمات من أصوات الأشياء.
من المعقول أن نؤمن أن الإيماءات الجسدية (كاملةً) وسيلة للإشارة إلى مجموعة كبيرة من المشاعر والحالات العاطفية والنوايا والمقاصد. مثل القُبل أو العبوس.
لكن هذه النظرية تطرح رابط دقيق جدا بين الإيماءات الجسدية والشفهية.
تقول هذه النظرية أن الأصل هو الإيحاءات الجسدية التي تطورت من أجل التواصل، وفيما بعد، تطورت مجموعة من الايماءات الشفهية (تخص تجويف الفم) بشكل جعلت من حركات الفم والشفتين واللسان تصدر أصوات. فالتالي تكونت أنماط صوتية مشابهة لتلك الإيحاءات الجسدية.
مشكلة هذه التوقعات والاستنتاجات أنه يوجد الكثير من الجوانب الشفهية التي لا يمكن للإيماءات الجسدية التعبير عنها.
٤. التكييف الفيسيولوجي:
واحدة من اقتراحات العلم عن أصل الكلام تركز على الجوانب الجسمانية للإنسان وبنيته التي لا يتشاركها مع غيره من المخلوقات، حتى الرئيسيات منها.
واحدة من اقتراحات العلم عن أصل الكلام تركز على الجوانب الجسمانية للإنسان وبنيته التي لا يتشاركها مع غيره من المخلوقات، حتى الرئيسيات منها.
الجدير بالذكر أن هذه التكييفات جزئية وليست كلية بالنسبة للكلام. بمعنى، أنها ساعدت وسمحت للإنسان بالكلام وليس وحدها ما أعطته هذه القدرة. وبعض هذه التكييفات:
لكن ما لا تستطيع هذه النقطة الإجابة عنه:
أن جميع اللغات بما في ذلك لغة الإشارة تتطلب ترتيب وتجميع الأصوات والإشارات في ترتيب معين وبناء معين. وهذه المهمة لا تتطلب تخصيص جزء معين من الدماغ لإتمامها. انتهى.
أن جميع اللغات بما في ذلك لغة الإشارة تتطلب ترتيب وتجميع الأصوات والإشارات في ترتيب معين وبناء معين. وهذه المهمة لا تتطلب تخصيص جزء معين من الدماغ لإتمامها. انتهى.
الزبد: عمرنا مش راح نعرف كيف بالزبط تطورنا لهذه المرحلة من الكلام وإصدار الأصوات. سبحان الله.
@anas_isaaq موضوعي. أتكلم فيه زي ما ابغى قد ما ابغى
جاري تحميل الاقتراحات...