1 سلاسل التغريدات
فكم كان صدري للحبيب ِ وسادة ً! ...وكم كان حضني للأنين ِ مُداويا! كتبتُ على الجدران ِ بعضَ قصائدي .لعلَّ خيالا منه في البيت ِ باقيا وقلتُ لها يا دارُ جِئتك ِ عاتبا فقد سافرَ الأحباب...
جاري تحميل المزيد...
الصق رابط الثريد مثل https://x.com/user/status/123456789 أو رقم التغريدة فقط
https://x.com/user/status/123456789