صالح عبده اسماعيل الآنسي (1)
كاتب وأديب، يُقدم خدماته عن بُعد في مجال التدقيق اللغوي والتصميم للكتب والدواوين الشعرية، وفي إدخال البيانات والنشر الرقمي، حسابي الإحتياطي @salehalansi2020
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
يا غائِبًا والقلبُ عِندِي منزِلُهْ والنَّبضُ عنهُ كُلَّ حِينٍ يسألُهْ وهُوَ المُقِيمُ بأضلُعِي عُمقَ الحَشَا لا لـيـسَ ينسـاهُ الفُـؤادُ ويـجهَلُـهْ عُدْ لِيْ، أَعِـدْ إيقاعَ قلب...
يا ساكنَ القلبِ لا تبرح نواحِيهِ فأنتَ من نبضِهِ، بالقُربِ تُحييهِ لو صـارَ عِـنــدَكَ شَـــكٌّ أنـنـي بـغَـدٍ أنساكَ، قُلْ لي: أينسى الوردُ ساقِيهِ؟! إن فاضَ وُدُكَ لي أو لن يفي...
غب ما تشاء لو بالحديـدِ مياسِمًا تكوِيني أو بالسُّيوفِ تَشُقُّنِي نِصفَينِ مهما جَفَوتَ، وعادَ قلبُكَ قاسِيًا فـنَـدَاكَ عِـندِي شافِـعٌ يُرضِيني وغلاكَ باقٍ ما بَقِيتُ على الد...
في بحر عينيك متى أنـيـخُ إلى جـفـنـيكِ مولاتي؟! أُلقي على هُدبْكِ الأخــاذِ مرساتي؟! في بحرِ عينيكِ مَـدُّ الموجِ يعصِفُ بي تـضيعُ في لُـجَّـــةٍ كُــبـــرى مسافـاتي
#الطفلُ_الذي_كُنت رُفِّي الجَنَـاحَيـنِ حَولِي الآنَ، رُفِّيهَا طُوفِي سَمَائِي عَبِيرًا، واعبَقِي فِيهَا ذِكرَى الطُفُولَةِ مَرحَا خَيرُ زَائِرَةٍ تَرتَدُّ بِالرُّوحِ فِي جَنَّا...
الأربعون انقضت مضى من العُمرِ ما لن يرجعِ الآنا والأربعونَ انقضت كالغمضِ أجفانا فلا الشبابُ ستبقى فيكَ جِدَّتُهُ ولا الذي كُنتَهُ يبقى كما كانا الليلُ يأخذُ مِنَّا والنَّهارُ، و...
تناهيدُ قلب ناديتُ قلبَكَ، هل يسمعْ نِداءاتي؟ يا ساكِناً في ضُلُوعي، بينَ نبضاتي يا حاضِرَاً بي اشتياقاً لا يُفارِقُني إن غِبتَ؛ ما غِبتَ طيفاً عن سماواتي روحي وروحُكَ في أكنافِ...
باقٍ بقلبي ما غابَ مَن في حنايا القلبِ سُكناهُ وإنْ تَــبَـــدَّلَ بــالإبــعــادٍ لُــقــيـــاهُ فالرُّوحُ تعرفُ في الأرواحِ غالِيَها مهما تَــوَارت عـنِ العينينِ رُؤيـاهُ يا أ...